في عالم المجوهرات الفاخرة؛ حيث ترتبط التصاميم غالباً بالثبات والكلاسيكية، تأتي علامة Monart Fine Jewelry برؤية مختلفة تنبض بالحركة والمشاعر والانسيابية. من خلال مجموعتها الأولى "سراب"، تستلهم المؤسسة نور جميل النصرالله جمال الصحراء الهادئ، وانعكاسات الضوء، والتفاصيل العابرة التي تتحول إلى قطع تحمل بعداً عاطفياً يتجاوز الجانب الجمالي التقليدي.
وفي هذه المقابلة، تكشف مؤسسة Monart عن فلسفتها الخاصة في التصميم، وكيف تحولت الطبيعة والذاكرة والهوية الكويتية إلى مصدر إلهام لصناعة مجوهرات تُشبه المرأة المعاصرة، بكل ما تحمله من قوة ونعومة وتغير مستمر. كما تتحدث عن مفهوم الإرث العصري، وعن الرغبة في ابتكار قطع لا تُرتدى فقط، بل ترافق النساء خلال أهم مراحل حياتهن، وتحمل قصصهن مع مرور الوقت.
لم يكن الأمر متعلقاً برفض التصاميم الثابتة، كما أنه لم يكن نتيجة لحظة واحدة محددة. بل كان مصدر الإلهام عبارة عن مجموعة من اللحظات التي شعرت بها مع مرور الوقت؛ انعكاس الضوء على الأسطح، حركة الرياح فوق الرمال، والمشاعر التي تُحس قبل أن تُقال بالكلمات. قد يهمك أيضاً: حجر الزمرد.. سحر وأناقة تتجدد في مجوهرات الموسم
بدلاً من تقليد أشكال الصحراء بشكل حرفي، اخترت أن ألتقط الإحساس بالحركة. تم توزيع الألماس بطريقة مقصودة؛ ليخلق انحناءات تتدفق من دون نهايات جامدة، كما تم المزج بين اللمسات المطفأة واللامعة لمحاكاة الطريقة التي ينزلق بها الضوء فوق الأسطح.
أردت لكل قطعة أن تبدو وكأنها في حالة حركة حتى عندما تكون ثابتة. ويلعب الاهتمام بالتفاصيل خلال عملية التصنيع دوراً أساسياً في تحويل هذه الفكرة إلى واقع، بحيث تشعر المرأة بهذه الانسيابية بسهولة عند ارتداء القطعة.
الحياة نفسها نادراً ما تكون متناظرة؛ فهي تتحرك وتتغير وتحمل جمالاً غير متوقع. أنا أقدّر كثيراً التوازن بين الانسيابية والحدة، وأردت ببساطة أن أعكس ذلك في هذه المجموعة. وإذا كان هناك أي تصريح هادئ تقدمه Monart، فهو الإيمان بأن الأناقة يمكن أن توجد في النعومة، وأن الرقي لا يحتاج دائماً إلى الكمال المتوقع؛ ليكون خالداً.
غالباً ما تبدأ العملية بشعور معيّن، وأحرص دائماً على التفكير في الإحساس الذي ستمنحه تصاميمي لمنْ ترتديها. أما الهيكلية فتأتي لاحقاً، فهي المرحلة الأخيرة في عملية التصميم؛ حيث تتحول الفكرة إلى قطعة يمكن ارتداؤها مدى الحياة. وتصبح القطعة مكتملة عندما يؤدي إضافة أي عنصر إليها أو إزالة شيء منها إلى إضعاف سحرها الخاص.
نشأتي في الكويت، التي أحبها كثيراً، علمتني أن ألاحظ الجمال في أبسط التفاصيل. قد تبدو طبيعتنا بسيطة للوهلة الأولى، لكنها متجذرة بعمق في التاريخ ومرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالطبيعة.
وكانت الصحراء تحديداً مصدراً دائماً للإلهام بالنسبة لي، بما تحمله من نعومة وعدم ثبات وطبيعة متغيرة باستمرار، وهي عناصر أثّرت بشكل مباشر على الفلسفة التي قامت عليها مجموعة سراب.
أما بالنسبة للذاكرة.. فمنْ نكون من دون تاريخنا؟
غالباً ما نفكر في الإرث على أنه شيء يحفظ الماضي، لكنني أؤمن بأن القطع الأكثر قيمة تقوم بما هو أبعد من ذلك؛ فهي تجمع القصص مع مرور الوقت.
قد تبدأ القطعة مع امرأة واحدة، لكنها تكتسب معنى جديداً عندما تصبح جزءاً من رحلة شخص آخر وذكرياته وهويته الخاصة.
أتمنى أن تصبح Monart أكثر من مجرد شيء ترتديه المرأة، إلى شيء يرافقها خلال المراحل المهمة في حياتها.
الكثير من اللحظات التي تشكّلنا تكون هادئة؛ كبداية جديدة، أو قرار صعب، أو إنجاز شخصي، أو مرحلة من النمو قد لا تكون واضحة للجميع. وأرغب أن تكون المجوهرات بمثابة تذكير شخصي بهذه اللحظات، وبالقوة والنعومة والمرونة التي تطلبتها.
Loading ads...
وبعيداً عن الجانب الجمالي، آمل أن يمنح ارتداء Monart شعوراً بالارتباط؛ بالذات، وبالذاكرة، وبالرحلة التي لا تزال تتكشف مع الوقت. وإذا ارتدت امرأة إحدى القطع وشعرت بثقة أكبر، أو بحضور أعمق، أو بانسجام أكبر مع الشخص الذي تصبح عليه، فحينها تكون القطعة قد حققت هدفها الحقيقي. تابعي أيضاً: قطع مجوهرات مثالية لصيف 2026.. خيارات عصرية تحاكي موسم الاجازات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





