Syria News

الجمعة 3 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بزنس زد .. كيف يربح البعض في سوق الأسهم دون تحليل أو قدرة عل... | سيريازون
logo of أرقام
أرقام
13 أيام

بزنس زد .. كيف يربح البعض في سوق الأسهم دون تحليل أو قدرة على التنبؤ؟

السبت، 20 يونيو 2026
في مطلع التسعينيات، كرس شاب من بلدة كوانتيكو، في ولاية فيرجينيا الأمريكية، حياته للإجابة عن سؤال محير لكن جوهري: إذا كانت أفضل العقول في وول ستريت عاجزة عن التنبؤ بالأسواق بدقة، فلماذا يتظاهر قطاع الاستثمار برمته بقدرته على ذلك؟
هذا الشاب هو "مايكل دبليو كوفيل"، المولود في الأول من سبتمبر عام 1968، والذي شارك في تأسيس موقع "TurtleTrader" ولاحقًا "TrendFollowing"، ويُعدّ من أصحاب العبقرية النادرة في عالم المال، ليس لتفوقه الاستثنائي ولكن لقدرته على تبسيط الاستثمار.
نشر "كوفيل" العديد من الكتب وأجرى مئات اللقاءات الحوارية، وتلقى دعوات للتحدث في مؤتمرات تابعة لمؤسسات مالية سيادية وخاصة حول العالم، وساهم بشكل رئيسي في ترجمة لغة المتداولين المنهجيين إلى لغة يفهمها القارئ العادي المُتحمّس.
وينظر إليه بفضل كتاباته ومحاضراته باعتباره الأب الروحي الحالي لاستراتيجية "تتبع الاتجاه" التي يبدو أنها - في ظاهرها على الأقل – تجعل الربح في الأسواق المالية بلا عناء.. لكن هل هذه الاستراتيجية بهذه البساطة فعلًا؟ وهل تعني البساطة المكسب المستمر؟
كيف يفكر متتبع الاتجاه؟
- ترتكز استراتيجية "تتبع الاتجاه" على فرضية أساسية واحدة، هي أن الأسعار تحمل معلومات لا توفرها الآراء والتحليلات المعتادة، لذلك لا يسأل متتبع الاتجاه المنهجي عما إذا كانت الشركة مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية أو ما إذا كان الاقتصاد مُتجهًا نحو الركود.
- السؤال أبسط بكثير، مثل هل يتحرك السعر؟ وفي أي اتجاه؟ وإلى متى؟ وأيضًا تتميز آليات الاستراتيجية بالبساطة والفعالية: "قلل الخسائر، ودع الأرباح تنمو". لذلك فإن متتبع الاتجاه ليس بحاجة إلى تحليل أساسي أو توقعات سعرية أو قراءة الأخبار.
- إذا تحرك السعر ضدك بمقدار محدد، فاخرج من الصفقة، وإذا تحرك لصالحك، فابقَ، وتقبل هذه الاستراتيجية نسبة ربح منخفضة (عادةً ما بين 35% و45% من إجمالي عدد الصفقات) مقابل متوسط أرباح كبير نسبيًا يفوق الخسائر.
- مثلًا لو أنك تضع 10 رهانات، 6 منها تخسر دولارًا واحدًا لكل منها، و4 تربح في المتوسط ​​4 دولارات لكل منها، فأنت في النهاية تكسب أكثر بكثير حتى وإن كانت الجوانب النفسية قاسية.
- غالبًا ما يُساء فهم العلاقة بين تتبع الاتجاهات والتحليل الفني، حيث يقرأ المحللون الفنيون التقليديون الرسوم البيانية لتكوين آراء حول أسعار الأصول.
- فيما يستخدم متتبعو الاتجاهات المنهجيون إشارات كمية، مثل المتوسطات المتحركة، واختراقات قنوات "دونشيان" ومقاييس التقلبات، كقواعد آلية تُولّد أوامر الشراء تلقائيًا دون تدخل بشري عبر أنظمة التداول الخاصة بهم.
- يُعد "ريتشارد دونشيان" (1905-1993) نقطة البداية الفعلية لهذا الفكر وهو مستثمر تخرج في جامعة يل بعدما درس الاقتصاد، وخسر مدخراته في انهيار عام 1929، ليمضي العقود التالية في بناء ما أصبح فيما بعد البنية الأساسية للتداول المنهجي للسلع.
- في عام 1949، أسس شركة "فيوتشرز"، التي تُعرف على نطاق واسع بأنها أول صندوق استثماري مُدار للعقود الآجلة ومُدرج في البورصة، ووثّقت نشرته الأسبوعية "توقيت اتجاهات السلع"، أفكاره الأساسية المتمثلة في تتبع الاتجاه السائد، وتجاهل التنبؤات، وتجنب التأثر بالعواطف.
- من أعمال "دونشيان"، انبثقت سلسلة من الرواد، وكان "إد سيكوتا" مؤسس النظام المبكر المحوسب لتتبع الاتجاهات في أوائل سبعينيات القرن العشرين.
- بحسب كتاب "سحرة السوق" لـ "جاك شواغر"، تمكن "سيكوتا" من تحويل 5 آلاف دولار في حساب أحد العملاء إلى 15 مليون دولار على مدى 12 عامًا، بعائد يناهز 300,000%.
- أما التجربة التي دخلت التاريخ في عام 1983، فكانت لمتداول العقود الآجلة "ريتشارد دينيس" الذي حوّل استثمارًا بقيمة 400 دولار إلى نحو 200 مليون دولار.
- أيضًا اختار "دينيس" 23 شخصًا من خلفيات متنوعة ودربهم لمدة أسبوعين على نظام منهجي لتتبع الاتجاهات، ومولهم برأس مال (أطلق على هذه المجموعة اسم "السلاحف")، ونجحوا بالفعل في تحقيق أرباح بلغت 175 مليون دولار على مدار 5 سنوات بمعدل سنوي مركب بلغ 80%.
- ليس واضحًا إذا كانت هذه البيانات خضعت للتحقيق، لكن الرواية وردت في كتاب "كوفيل" الذي يحمل اسم "المتداول السلحفاة الكامل- The Complete TurtleTrader" وفي شهادات المشاركين. في النهاية جرى استخدام النظام نفسه وتقليده على نطاق واسع.
- أمضت شركة "مان إيه إتش إل"، التي تأسست في لندن عام 1987 على يد "مايكل آدم" و"ديفيد هاردينغ" و"مارتن لويك"، أكثر من ثلاثة عقود في تطبيق التداول المنهجي المُحوسب في أسواق العقود الآجلة العالمية.
- بلغت أصول "مان" نحو 169 مليار دولار بحلول السنة المالية 2024، ويُعدّ سجل الشركة خلال فترات الأزمات (فقاعة الإنترنت، والأزمة المالية العالمية، وأزمة الديون السيادية الأوروبية، واضطراب عام 2022) أحد أطول سلاسل البيانات المتاحة لتتبع الاتجاهات المؤسسية.
- أما شركة "وينتون كابيتال" التي تأسست عام 1997، فقد بنت سجل أدائها على استراتيجيات تتبع الاتجاهات متوسطة الأجل المُطبقة على عقود آجلة متنوعة، وحققت بين عامي 1984 و2013، نسبة "شارب" بلغت حوالي 1.12 (أي أنها حققت عائدًا مرتفعًا مقارنة بحجم المخاطر التي تحملتها).
ماذا عن الأدلة الأكاديمية
- جاء التأكيد الأكاديمي عام 2012 مع ورقة بحثية رائدة نُشرت في مجلة الاقتصاد المالي بعنوان "زخم السلاسل الزمنية"، والتي خلصت إلى أن الاستراتيجية كانت مربحة في جميع العقود الآجلة الرئيسية تقريبًا للأسهم والسلع والدخل الثابت والعملات منذ عام 1985.
- وسّعت أبحاث شركة "إيه كيو آر" لإدارة رأس المال نطاق التحليل لاحقًا ليشمل بيانات لأكثر من قرن عبر 67 سوقًا، ووجدت أن هذه الظاهرة قوية إحصائيًا عبر مختلف الأنظمة الاقتصادية.
- عزا باحثو "إيه كيو آي" استمرار هذا الأداء إلى تحيزات سلوكية (مثل تأثير التصرف) وإلى تدفقات مؤسسية من جهات غير ربحية كالبنوك المركزية.
- أصبح أداء الاستراتيجية القوي خلال الأزمات السمة المميزة لها، حيث حقق مؤشر "SG CTA Trend" (أحد المؤشرات الرئيسية عالميًا لقياس أداء استراتيجيات تتبع الاتجاه) عائدًا بنسبة 27.3% في عام 2022، وهو رقم قياسي، فيما خسرت الأسهم الأمريكية حوالي 19.5%، وخسرت سندات الخزانة لأجل 10 سنوات 16.5%.
- حقق المؤشر نفسه أداءً قويًا خلال انهيار فقاعة الإنترنت (2000-2003) والأزمة المالية العالمية عام 2008، حيث تخلق الأسواق الهابطة المطولة اتجاهات سعرية مستدامة، وهي الاتجاهات التي صُممت النماذج المنهجية لرصدها.
- تُعدّ نقاط ضعف استراتيجية تتبع الاتجاه منهجية بقدر نقاط قوتها، ويتسم ممارسوها الجادّون بصراحة نادرة بشأنها.
- أسواق متذبذبة وتقلبات حادة: عندما تتذبذب الأسعار دون وضوح في الاتجاه، تدخل أنظمة تتبع الاتجاه وتخرج من مراكزها بشكل متكرر بخسائر طفيفة، وكل إشارة خاطئة تُكلّف رسوم معاملة وتفعل وقف الخسارة.
- فترات طويلة من الأداء الضعيف: وجدت دراسة أجريت عام 2014، وغطت بيانات تمتد لما يقرب من 100 عام، أن استراتيجية تتبع الاتجاه، على الرغم من مرونتها في الأزمات، تميل إلى الأداء الضعيف لفترات طويلة بعد انقضاء الأزمات.
- التزاحم: مع تدفق رؤوس الأموال المؤسسية إلى استراتيجيات تتبّع الاتجاه المنهجية، تزايد القلق من أن العديد من الصناديق تحتفظ بمراكز مُتماثلة تقريبًا.
- قد يُؤدي انعكاس مُركّز (عندما ينتهي اتجاه رئيسي وتتلقى مئات الأنظمة إشارات خروج في الوقت نفسه) إلى خسائر على نطاق واسع، وفي حين يصعب تحديد مخاطر التزاحم هذه كميًا، لكنها واردة من الناحية الهيكلية.
- الرسوم: تاريخيًا، فرضت صناديق تتبّع الاتجاه المؤسسية رسومًا إدارية بنسبة 2% ورسوم أداء بنسبة 20%، وهي النسبة المُعتادة لصناديق التحوط، وتُشير الدراسات الأكاديمية إلى أن صافي العوائد بعد خصم الرسوم أقل بكثير من إجمالي العوائد.
- يدير قطاع الاستثمار في العقود الآجلة المُدارة أصولًا تتراوح قيمتها بين 300 و328 مليار دولار، وفقًا لتقديرات "باركلي هيدج"، وتُستثمر غالبيتها في برامج منهجية تعتمد على تتبع الاتجاهات.
- من بين أكبر الجهات المُخصصة لهذه الأصول صناديق الثروة السيادية، وصناديق التقاعد، والمؤسسات الوقفية التي تسعى إلى تحقيق عوائد غير مرتبطة بالاتجاهات السائدة، فضلًا عن توفير الحماية من الأزمات.
- يقدم البعض تتبع الاتجاهات أحيانًا كأنها "الوصفة السحرية" للأسواق، لكن الواقع أكثر تعقيدًا؛ فالاستراتيجية أثبتت قدرتها على تحقيق نتائج قوية في فترات معينة، لا سيما أثناء الاتجاهات الواضحة والأزمات، لكنها ليست بالضرورة الخيار الأفضل أو الأسهل لكل المستثمرين.
- إن نجاحها يتطلب انضباطًا صارمًا، وتحمّل فترات طويلة من الأداء الضعيف، والالتزام بالقواعد عندما تبدو النتائج غير مقنعة، وكما هو الحال مع أي نهج استثماري، تبقى فعاليتها مرتبطة بطريقة التطبيق، وإدارة المخاطر، ومدى ملاءمتها لطبيعة المستثمر وأهدافه.
- برأيك هل ما زالت هذا الاستراتيجية مناسبة؟ وهل تلائم المستثمرين الأفراد؟
Loading ads...
المصادر: أرقام- نيويورك بوست- بارونز- أرشيف الويب- ساينس دايركت- مدونة تاج تيم التابعة لهارفارد- ذا هيدج فاند جورنال- آر سي إم ألترنتفيز- ألفا وييك- معهد سي إف إيه للأبحاث والسياسات- ترتل تريدر- ريترن ستاكد- إي تي إف تريندس- بزنس إنسايدر- بينانس- ورقة بحثية بعنوان "Time Series Momentum"

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أسعار الذهب في الدول العربية اليوم الجمعة 3 يوليو 2026

أسعار الذهب في الدول العربية اليوم الجمعة 3 يوليو 2026

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 9 دقائق

0
أسعار الذهب في السعودية اليوم الجمعة 3 يوليو 2026

أسعار الذهب في السعودية اليوم الجمعة 3 يوليو 2026

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 10 دقائق

0
«أمازون» تقترب من إطلاق خدمة الإنترنت الفضائي بعد تجاوز عدد أقمارها الصناعية 390 قمرًا

«أمازون» تقترب من إطلاق خدمة الإنترنت الفضائي بعد تجاوز عدد أقمارها الصناعية 390 قمرًا

مجلة رواد الأعمال

منذ ساعة واحدة

0
بيكرهيوز: ارتفاع عدد منصات التنقيب عن النفط حول العالم خلال يونيو

بيكرهيوز: ارتفاع عدد منصات التنقيب عن النفط حول العالم خلال يونيو

أرقام

منذ ساعة واحدة

0
0:00 / 0:00