20 ساعات
بابا الفاتيكان: الصراعات تضغط على العلاقات بين اليهود والمسيحيين
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

اعتبر البابا ليو الرابع عشر، اليوم الأربعاء، أن صراعات الشرق الأوسط تضع العلاقات بين اليهود والمسيحيين أمام اختبار صعب، مشيرًا إلى أن تباين المواقف حيال أعمال العنف الدائرة أثقل الحوار بين الجانبين، لكنه لم يؤد إلى انهياره.
وفي رسالة جديدة بمناسبة مرور 60 عامًا على جهود الكنيسة الكاثوليكية في مجال الحوار بين الأديان، جدد البابا أيضًا تنديد الكنيسة بكل من "معاداة السامية وكراهية الإسلام".
وجاء في رسالة بابا الفاتيكان أن "الصراعات التي اندلعت في الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة الماضية تركت بصمتها على الحوار اليهودي-المسيحي".
وأضافت أن "العديد من قنوات التواصل تعرضت لضغوط واختبارات صعبة. ومع ذلك، ظلت ركائز الحوار بين المؤمنين، التي بنيت على مدى 60 عامًا من الجهد المشترك، راسخة. وانطلاقًا من هذه الأسس، من الممكن والضروري الاستمرار في البناء".
ولم تذكر الرسالة أي صراعات محددة في الشرق الأوسط.
وصدرت الرسالة بمناسبة الذكرى السنوية لوثيقة كنسية صدرت عام 1965، وينسب إليها على نطاق واسع الفضل في تحسين العلاقات التي اتسمت بالتوتر لقرون بين اليهود والمسيحيين.
ووصفت الرسالة الصادرة الأربعاء مكافحة معاداة السامية بأنها "كفاح مشترك" لليهود والمسيحيين.
وأشارت إلى أن المواقف التي تنطوي على كراهية للإسلام "لا تميز" بين حالات العنف المتطرف والحياة اليومية للمسلمين حول العالم.
وفي مارس/ آذار من العام الماضي، أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى "ارتفاع مقلق في التعصّب ضد المسلمين" في جميع أنحاء العالم.
ودون أن يذكر أي دولة أو حكومة محددة، قال غوتيريش حينها: "نشهد تصاعدًا مقلقًا في التعصب ضد المسلمين. من التنميط العنصري والسياسات التمييزية، التي تنتهك حقوق الإنسان وكرامته، إلى العنف الصريح ضد الأفراد وأماكن العبادة".
Loading ads...
وفي رسالة مصورة لغوتيريش عشية اليوم العالمي لمكافحة "كراهية الإسلام"، أوضح غوتيريش أنه يجب على المنصات الإلكترونية الحد من خطاب الكراهية والمضايقات. وأضاف: "علينا جميعًا أن نرفع صوتنا ضد التعصب وكراهية الأجانب والتمييز".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





