6 أشهر
ألمانيا ترفض أكثر من 99% من طلبات لجوء السوريين بعد استئناف البت
الجمعة، 21 نوفمبر 2025
رفضت السلطات الألمانية أكثر من 99% من طلبات لجوء السوريين التي تم البت فيها خلال الشهر الماضي. وفق ما نقلت صحيفة "بيلد" عن مصادر في المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين الألماني (BAMF).
وبحسب المتحدث الرسمي للمكتب، تم منح اللجوء السياسي في طلب واحد فقط من بين 3,134 طلباً قُدمت خلال تشرين الأول الماضي. وبالإضافة إلى ذلك، حصل عشرة متقدمين فقط على صفة اللجوء، وتسعة على حماية ثانوية، بينما صدر حظر ترحيل في ست حالات فقط.
وكانت ألمانيا قد علقت البت بطلبات اللجوء المقدمة من السوريين في كانون الأول 2024، إثر الإطاحة بنظام الأسد، مما أدى إلى تراكم أكثر من 52,800 طلب دون معالجة حتى نهاية تشرين الأول 2025.
وأوضحت الوثائق أن المكتب الاتحادي أعاد استئناف جلسات الاستماع الأولية منذ أيار 2025، مع توسيع نطاقها ليشمل جميع المواطنين السوريين، مع استثناء الأقليات العرقية والدينية، ما يجعل طلبات الأغلبية السنية ذات الأولوية في المعالجة، في حين لم تُتخذ قرارات سريعة بشأن المسيحيين والعلويين والدروز، وفق ما ذكرت الصحيفة.
وزير الخارجية الألماني يتحدث عن واقع مدمّر وتحديات عودة اللاجئين
في سياق النقاش المتصاعد حول موضوع ترحيل اللاجئين السوريين، أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي، أن وصفه لدمشق بـ"المدمرة بالكامل" يعكس أدنى تقدير ممكن للوضع.
وأوضح خلال مؤتمر اقتصادي نظمته صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" أن الواقع في دمشق لا يسمح حالياً بعودة اللاجئين إلى هناك إلا في نطاق محدود للغاية.
وأشار فاديفول إلى زيارته لضاحية جوبر، حيث لاحظ حجم الدمار الهائل، معتبراً أن الوضع لا يسمح للناس بالعيش بكرامة. وأضاف أن سوريا تبدو في وضع أسوأ مما كانت عليه ألمانيا عام 1945، وهو ما أثار انتقادات واسعة في الأوساط السياسية.
"التعاطف مع السوريين لا يعني تجاهل الواقع"
تحدث فاديفول عن جولته في دمشق التي تعاني من انقطاع الكهرباء والمياه وخدمات الصرف الصحي، كما لفت إلى أن مدناً مثل حمص وحلب تعرضت لقصف جوي مكثف وهجمات بغازات سامة، مع وجود ألغام وذخائر غير منفجرة.
ووصف المشهد بأنه يشبه ما عايشته أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، مؤكداً أن التعاطف لا ينبغي أن يحجب رؤية الواقع.
وشدد الوزير على أن الحكومة الألمانية تقدم دعماً لإعادة الإعمار بالتعاون مع السوريين داخل سوريا، مثلما فعلت ألمانيا سابقاً في إزالة الأنقاض، لكنه أكد ضرورة تحفيز السوريين للاندماج والعمل داخل بلادهم، مشيراً إلى أهمية ممارسة بعض الضغط لتحقيق ذلك بطريقة مناسبة.
Loading ads...
وأكد فاديفول أن إعادة المجرمين والمصنفين كمصدر خطر إلى بلادهم أمر لا يقبل النقاش، وأن اللاجئين الذين لم يتمكنوا من تعلم اللغة أو الاندماج في سوق العمل لن يستمر دعمهم من أموال دافعي الضرائب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


