يواجه العديد من المراهقين صعوبة في الاسترخاء قبل النوم، مما قد يمنعهم من الحصول على القدر الكافي من النوم الذي يحتاجونه كل ليلة، وقد تختلف اضطرابات النوم لدى المراهقين مقارنة بالأطفال، نظراً للتغيرات البيولوجية والهرمونية التي يمرون بها في هذه المرحلة، بالإضافة إلى ضغوط الدراسة واختلاف نمط الحياة، وإليك وفقاً لموقع "raisingchildren"قائمة بالأسئلة الموجهة من الأم، والمصممة خصيصاً لمرحلة المراهقة من عمر 12 إلى 18 سنة.
أسباب عديدة لسهر المراهقين أبرزها طفرات النمو والتغيرات الجسدية، فغالباً ما يواجه المراهقون صعوبة أكبر في النوم مقارنةً بالسنوات الأولى من عمرهم لعدة عوامل وهي كالتالي:
ينبعث من الهواتف ضوء أزرق يخدع الدماغ، ويمنع إفراز الميلاتونين، وقد يُوهم الضوء الأزرق المنبعث من الهواتف والحواسيب والأجهزة اللوحية والتلفاز، وحتى مصابيح الإضاءة الليلية، الدماغ بأن الوقت نهار. ومع مرور الوقت، قد يُخلّ ذلك بتوازن مستويات الميلاتونين الطبيعية لدى المراهقين، وهي مادة كيميائية تُشعرنا بالنعاس. لذا شجّعي ابنك المراهق على إبعاد جميع الشاشات قبل ساعة على الأقل من موعد النوم، وعليك شحن الأجهزة خارج غرفته طوال الليل، فوجود الشاشات يُشجع الأطفال على السهر لوقت متأخر.
يعد التوتر والقلق من الأسباب الشائعة الأخرى لمشاكل النوم، فقد يواجه المراهقون ضغوطاً متزايدة في الآونة الأخيرة؛ كالتعرض للضغوط الدراسية الاجتماعية الزائدة مما يُعيق راحتهم واستجمامهم ليلاً.
يعد النوم ضرورياً وخاصة للأطفال والمراهقين في مراحل النمو والتطور، فالأطفال الذين يحصلون على قسط كافٍ من النوم يتمتعون عادةً بجهاز مناعي أقوى، وذاكرة أفضل، وأداء دراسي أفضل، وصحة نفسية أفضل، وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يؤدي إلى إصابة طفلك بالعديد من المشاكل الصحية المحتملة، مثل:
قد يؤثر نقص النوم حتى على جزء من دماغ المراهق والمسؤول عن التحكم في الاندفاعات. ولعل هذا يفسر ارتباط الحرمان من النوم بارتفاع معدلات السلوكيات الخطرة، مثل استخدام الهاتف أثناء القيادة، والشجار.
يمكن أن تساعد التمارين الرياضية المراهقين على النوم بشكل أفضل، فقد يحتاج الأطفال من جميع الأعمار إلى الحركة طوال اليوم وممارسة النشاط البدني بكثرة. ورغم ذلك، حاولي تجنب التدريبات الرياضية وأنواع التمارين الأخرى في وقت متأخر من المساء؛ حتى يتوفر وقت للاسترخاء، فقضاء بعض الوقت في الهواء الطلق يومياً يدعم دورة نوم واستيقاظ صحية.
قد يُصعّب انشغال المراهقين بكثرة الأنشطة حصولهم على قسط كافٍ من النوم. فإذا كانوا ينتقلون من نشاط إلى آخر بعد المدرسة، فلن يتمكنوا من إنهاء واجباتهم المدرسية إلا في وقت متأخر من الليل، فجميعنا يحتاج إلى وقت للاسترخاء في نهاية اليوم؛ لننعم بنوم هانئ.
احرصي على تناول العشاء قبل النوم بساعات قليلة، وقدّمي أطعمة كاملة سهلة الهضم. قد تؤثر حساسية الطعام أو المواد المسببة لعسر الهضم على نوم طفلك؛ نظراً للعلاقة الوثيقة بين الأمعاء والدماغ، ويعد من المهم تذكر أن الكافيين قد يبقى في الجسم لأكثر من 8 ساعات، وذلك بحسب معدل الأيض لدى كل شخص. لذا، ينبغي على المراهقين تجنب الكافيين بعد الغداء.
يمكن للمراهقين ممارسة أنشطة تدعم الاسترخاء في المساء، مثل حمام دافئ مع أملاح إبسوم، أو قراءة كتاب ورقي، أو التأمل، أو تمارين التمدد، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، أو كتابة اليوميات، أو ممارسة اليوغا العلاجية. تدعم هذه الأنشطة دورة نوم صحية.
Loading ads...
ربما تودين التعرف إلى سهر المراهقة: أسبابه وتأثيراته النفسية والصحية و10 طرق للتعامل!
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





