9 أشهر
فرنسا.. حكومة لوكورنو الجديدة تنجو من اقتراع حجب الثقة بدعم الاشتراكيين
الخميس، 16 أكتوبر 2025

نجا رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، من أحدث تصويت في البرلمان لحجب الثقة عنه، الخميس، بعد أن امتنع نواب الحزب الاشتراكي عن تأييد إجراء تقدم به خصومهم من اليمين المتطرف واليسار الراديكالي لإسقاط الحكومة، وسط تصاعد الخلافات بشأن إجراءات إصلاح نظام التقاعد في فرنسا.
كان التصويت على حجب الثقة بحاجة إلى تأييد 289 نائباً من أصل 577 نائباً في البرلمان لإسقاط رئيس الوزراء وحكومته، لكنه فشل بعد أن حصل على 271 صوتاً فقط.
وقالت قيادة الحزب الاشتراكي، التي امتنعت عن المشاركة في تصويت حجب الثقة، إنها ستستخدم مناقشات الميزانية لمحاولة إلغاء العديد من الإجراءات الواردة في ما وصفه زعيم الحزب أوليفييه فور، بأنه "ميزانية غير عادلة".
ورغم تعليمات حزبهم، صوت 7 نواب من الحزب الاشتراكي الفرنسي لصالح حجب الثقة، وفق "لوموند".
ومن المقرر أن يُجرى تصويت آخر بعد أن تقدّم حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، بزعامة مارين لوبان بمذكرة حجب ثقة ثانية، إلا أن هذه المذكرة من غير المرجح أن تنجح، إذ لا يرغب النواب اليساريون الفرنسيون في أن يُنظر إليهم على أنهم يصوتون إلى جانب اليمين المتطرف.
وكان لوكورنو استقال من منصب رئيس الوزراء الأسبوع الماضي، ليُعيد ماكرون تعيينه مرة أخرى بعد 4 أيام فقط.
Loading ads...
وتسعى الحكومة لتوفير 40 مليار يورو من الميزانية للسيطرة على العجز المتفاقم، لكن البرلمان الفرنسي المنقسم لا يزال عاجزاً عن الاتفاق حول كيفية إصلاح الأوضاع المالية للبلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




