شهدت الساعات القليلة التي سبقت المواجهة المرتقبة بين منتخبي أوروجواي والسعودية في مونديال 2026، أجواءً مشحونة بالتوتر والاستياء داخل معسكر المنتخب اللاتيني. وجاءت هذه حالة الارتباك نتيجة للإجراءات الأمنية الصارمة والدقيقة التي فرضتها السلطات الأمريكية على بعثة الفريق قبيل تحركها صوب ملعب المباراة.
وقد انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظات خضوع نجوم أوروجواي لتفتيش أمني مكثف أمام مقر إقامتهم بمدينة ميامي.
وأظهرت اللقطات وقوف اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية في طوابير طويلة، وسط انتشار مكثف لرجال الأمن والاستعانة بكلاب الحراسة المدربة، مما أثار دهشة واستغراب الوفد الأوروجوياني.
وبدا الضيق والتململ واضحين على وجوه عناصر البعثة جراء هذه التدابير الاستثنائية، والتي عطلت جدولهم الزمني المخطط للانتقال إلى ملعب "هارد روك" الذي يحتضن اللقاء؛ حيث عبر مسؤولون في البعثة عن تحفظهم على طول مدة الفحص وتكرار تفتيش المقتنيات الشخصية للاعبين بشكل اعتبروه مبالغًا فيه.
اقرأ أيضًا.. دونيس يحشد أسلحته.. الدوسري يقود تشكيل المنتخب السعودي ضد أوروجواي
من جانبها، تأتي هذه التحركات الصارمة في إطار خطة التأمين الشاملة والمكثفة التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية لتأمين منافسات كأس العالم 2026، حيث رفعت الأجهزة الأمنية درجات الاستعداد القصوى حول الفنادق وملاعب التدريب والمباريات، لضمان سلامة الوفود في ظل الحشد الجماهيري العالمي الضخم.
على الصعيد الرياضي، اكتسبت هذه المواجهة أهمية مضاعفة لكلا المنتخبين بعد وقوع إسبانيا والرأس الأخضر في فخ التعادل السلبي لحساب المجموعة الثامنة؛ وهي النتيجة التي اشتعلت بها حسابات المجموعة مبكرًا، وجعلت من حصد النقاط الثلاث الليلة خطوة ذهبية نحو صدارة المجموعة والعبور للدور القادم.
Loading ads...
وفي غمرة هذه الأحداث، يسعى المنتخب السعودي لاستغلال الاستقرار الفني والمعنويات المرتفعة للاعبيه لتحقيق مباغتة إيجابية أمام منافسه اللاتيني، في حين يبحث منتخب أوروجواي عن فصل لاعبيه عن هذه الضغوطات الجانبية، والتركيز الكامل داخل المستطيل الأخضر لافتتاح مشواره المونديالي بانتصار ثمين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





