3 أشهر
"سبورت": بوعدي جوهرة المغرب التي تجمع بين بوسكيتس وتشافي وإنييستا - هسبورت
الثلاثاء، 23 يونيو 2026

سلطت صحيفة “سبورت” الكتالونية الضوء على الموهبة المغربية الصاعدة أيوب بوعدي، لاعب وسط نادي ليل الفرنسي، الذي خطف الأنظار خلال مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، مؤكدة أن اللاعب البالغ من العمر 18 عاما يمتلك مؤهلات تجعله مرشحا لأن يصبح واحدا من أغلى لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم.
وأشارت الصحيفة إلى أن بوعدي، الذي أصبح حديث المتابعين بعد ظهوره اللافت مع “أسود الأطلس”، يجسد نموذجا نادرا للاعب شاب يتصرف داخل الملعب بنضج يفوق سنه، مضيفة أن قيمته لا ترتبط فقط بما يقدم حاليا، بل بما يمكن أن يصل إليه مستقبلا.
وأكدت “سبورت” أن لاعب ليل يتميز بخصائص يصعب قياسها بالأرقام، مثل الحضور الذهني والهدوء والقدرة على قراءة مجريات اللعب، في وقت أصبحت فيه كرة القدم الحديثة تعتمد بشكل كبير على الإحصائيات المتعلقة بالسرعة والمسافات المقطوعة والتمريرات.
وأضافت أن بوعدي لا يعد من اللاعبين الذين يعتمدون على الاستعراض، لكنه يفرض نفسه بطريقة مختلفة، إذ يمنح زملاءه الثقة ويجعل إيقاع الفريق أكثر توازنا بفضل اختياراته الذكية وتحكمه في الكرة.
وذكرت الصحيفة أن اللاعب المغربي، المولود في مدينة سانلي الفرنسية يوم 2 أكتوبر 2007، يتوفر على مجموعة من المؤهلات التي تجعله لاعبا متكاملا، من بينها طوله الذي يصل إلى 1.85 متر، وقوته في الالتحامات، وقدرته على تغطية مساحات واسعة، إضافة إلى شخصيته التي تجعله لا يختبئ داخل الملعب بل يبحث دائما عن المشاركة في بناء اللعب.
وتطرقت “سبورت” إلى أوجه التشابه بين بوعدي ونجم برشلونة والمنتخب الإسباني السابق سيرجيو بوسكيتس، مشيرة إلى أن اللاعب المغربي يملك هدوءا وقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة تشبه أسلوب لاعب الوسط الإسباني، كما نقلت عن مصادر من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قولها إن بوعدي “لديه أشياء من بوسكيتس وتشافي وإنييستا”.
كما استحضرت الصحيفة مواجهة بوعدي أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا عندما كان عمره 17 عاما فقط، حيث شارك أساسيا في المباراة التي فاز فيها ليل بهدف دون رد، وواجه أسماء كبيرة مثل كامافينغا وتشواميني وفالفيردي وبيلينغهام، قبل أن يواصل إثبات حضوره في المنافسات الكبرى.
وأشارت إلى أن بوعدي كان قد دخل تاريخ المسابقات الأوروبية بعدما أصبح، بعمر 16 سنة و3 أيام، أصغر لاعب يشارك في بطولة أوروبية للأندية على مستوى الرجال.
ولم تغفل “سبورت” الحديث عن شخصية اللاعب خارج المستطيل الأخضر، إذ أكدت أن ذكاءه لا يقتصر على كرة القدم، فهو يواصل دراسة الرياضيات في الجامعة، كما سبق له التألق في مسابقات الخطابة، وهي عوامل ساعدته على تطوير طريقة تفكيره وتحليل المباريات.
Loading ads...
وخلصت الصحيفة الكتالونية إلى أن اهتمام كبار الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها ريال مدريد، لا يأتي من فراغ، لأن بوعدي يمتلك جميع المقومات التي تجعل منحنى تطوره يسير نحو الأعلى، خاصة أنه يجمع بين الموهبة، والنضج، والانضباط، وهي عناصر قد ترفع قيمته السوقية إلى مستويات قياسية في المستقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





