ساعة واحدة
"الإليزيه": ماكرون يترأس محادثات مجموعة السبع والصين حول التجارة
الأربعاء، 10 يونيو 2026

يترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤتمراً عبر الفيديو، الخميس، تشارك فيه دول مجموعة السبع بالإضافة إلى الصين لمناقشة سبل معالجة اختلالات التجارة العالمية.
وقال قصر الإليزيه، الأربعاء: "يُظهر هذا المؤتمر رغبة جديدة من جانب الصين، والولايات المتحدة، وأوروبا بشأن المشاركة في خطوات اقتصادية منسقة".
وأضاف أن المؤتمر سيشمل أيضاً مشاركة ممثلين عن صندوق النقد الدولي، وشركاء آخرين.
ولم يُحسم بعد مستوى التمثيل الدبلوماسي لكل دولة خلال المؤتمر المرتقب، والمتوقع أن يشارك فيه عدد من القادة، وفق ما نقلت مجلة "بوليتيكو" عن مسؤولين من 3 دول أعضاء بمجموعة السبع مطلعين على التحضيرات للاجتماع.
وقالت المجلة إن المؤتمر يعد خطوة بارزة بالنسبة لمجموعة الديمقراطيات الغربية التي اتخذت خلال السنوات الأخيرة موقفاً أكثر تشدداً تجاه الصين.
إلا أن فرنسا، التي جعلت من معالجة الاختلالات الاقتصادية أحد الأهداف الرئيسية لرئاستها لمجموعة السبع هذا العام، تبنت نهجاً "أكثر تصالحاً" في التعامل مع بكين.
لكن مسؤولاً في المفوضية الأوروبية وصف المبادرة الفرنسية تجاه الصين بأنها "خطوة جيدة"، وإن كانت تتم في "إطار خاطئ".
وقال المسؤول: "لا يُنظر إلى مجموعة السبع على أنها جهة محايدة بأي حال من الأحوال. وستكون الصين سعيدة برؤية المجموعة تخفف من حدة خطابها، لكن ليس على حساب الاعتراف بأن إفراطها في الإنتاج يمثل مشكلة".
ويؤكد مسؤولون فرنسيون أن نقص الاستثمار داخل الاتحاد الأوروبي، والإفراط في الاستهلاك داخل الولايات المتحدة، إلى جانب فائض الإنتاج الصيني، أسهمت جميعها في الوصول إلى الوضع الحالي.
وخلال اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع، الشهر الماضي، قال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور، إن بلاده ترغب في الابتعاد عن "تبادل الاتهامات" والانخراط مع جميع الشركاء، بمن فيهم الصين.
وأضاف ليسكور خلال مؤتمر صحافي: "الاختلالات العالمية ليست مستدامة، فهي تتزايد وتستمر. ويجب أن تتوقف".
ولطالما سعى ماكرون إلى التواصل مع نظيره الصيني شي جين بينج؛ إذ زار بكين عدة مرات، كما عمل دبلوماسيون فرنسيون على مدى أشهر من أجل ضمان مشاركة صينية بشكل أو بآخر في قمة القادة المقبلة.
وكانت باريس قد طرحت في البداية فكرة تنظيم "قمة للتقارب" بمشاركة بكين.
في السياق نفسه، خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الأسابيع الأخيرة من حدة خطابه تجاه الصين، بعدما عاد من زيارة إلى بكين أكثر تفاؤلاً بشأن العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
Loading ads...
ولم يصدر البيت الأبيض تعليقاً فورياً بشأن المؤتمر، إلا أن ترمب أكد مشاركته في قمة قادة مجموعة السبع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




