يخوض البرتغالي جوزيه مورينيو وألفارو لوبيز، مدرب فريق ريال مدريد للشباب، منافسة مميزة في بداية الموسم الحالي، بعدما حقق كلاهما نتائج لافتة، خاصة على الصعيد الأوروبي، إذ حقق كل منهما الفوز في جميع مبارياته حتى الآن، في مشهد يعيد إلى الأذهان العلاقة التي جمعت الأستاذ بتلميذه داخل النادي الملكي.
ووفقا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، تجمع مورينيو وألفارو لوبيز قصة مشتركة سبق أن سلطت الصحيفة الضوء عليها في الموسم الماضي، قبل وقت طويل من تأكيد عودة المدرب البرتغالي إلى ريال مدريد.
وخلال فترته الأولى على رأس الجهاز الفني للفريق الملكي، منح مورينيو فرصة الظهور الأول مع الفريق الأول للاعب الذي يتولى حاليا تدريب فريق الشباب، وذلك في عام 2012.
وبعد مرور 14 عاما، جمع القدر بين الأستاذ وتلميذه في منافسة حافلة بالانتصارات في فالديبيباس، لا سيما في المسابقات الأوروبية، حيث حقق كلاهما الفوز في جميع مبارياته.
وسيتجدد اللقاء بين المدربين يوم الثلاثاء، خلال الرحلة الجوية التي ستقل بعثتي ريال مدريد وفريق الشباب إلى أثينا، استعدادا لخوض جولة جديدة من دوري أبطال أوروبا ودوري أبطال أوروبا للشباب.
ويسعى مورينيو إلى انتزاع صدارة البطولة القارية الأولى، بعدما حقق العلامة الكاملة بالفوز في مبارياته الثلاث أمام إنتر وروما ولايبزيج، بينما يطمح ألفارو لوبيز إلى الحفاظ على صدارة تاريخية بلغها عقب تحقيق الفوز الثالث على لايبزيج في الجولة الماضية.
يواصل المدربان تقديم مستويات لافتة في بداية الموسم، في منافسة قد تفضي إلى إنجاز تاريخي يتمثل في تصدر ريال مدريد ترتيب دوري أبطال أوروبا ودوري أبطال أوروبا للشباب في الوقت نفسه.
ويتوجه مورينيو إلى أثينا بعدما قاد ريال مدريد إلى سلسلة رائعة من سبعة انتصارات متتالية، ليصل إجمالي انتصارات الفريق خلال الموسم الحالي إلى 12 فوزا في 14 مباراة، بنسبة نجاح تبلغ 86% في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
في المقابل، يقدم ألفارو لوبيز بداية استثنائية أيضا على رأس الفريق الثالث في تسلسل فرق ريال مدريد، بعدما حقق 11 انتصارا في 12 مباراة، بنسبة نجاح بلغت 92%.
وخاض فريق ألفارو لوبيز منافساته في ثلاث بطولات مختلفة، إذ يتصدر الدوري الإسباني برصيد سبعة انتصارات وتعادل واحد، كما يتصدر دوري أبطال أوروبا للشباب بعد تحقيق ثلاثة انتصارات، إلى جانب فوز إضافي في نهائي كأس إنتركونتيننتال تحت 20 عاما.
Loading ads...
ومن المؤكد أن مورينيو يشعر بالفخر تجاه أحد لاعبيه الشباب السابقين، الذي يحقق النجاح حاليا في عالم التدريب، فيما يعد المدرب البرتغالي أحد أبرز الشخصيات التي يحتذى بها في مسيرته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





