Syria News

الأحد 24 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الصين وروسيا وأميركا.. بكين تراهن على استقرار استراتيجي بين... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

الصين وروسيا وأميركا.. بكين تراهن على استقرار استراتيجي بين الكبار

الأحد، 24 مايو 2026
الصين وروسيا وأميركا.. بكين تراهن على استقرار استراتيجي بين الكبار
استقبلت بكين مؤخراً زيارتين لكلّ من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب، لتصبح الصين الدولة الوحيدة في العالم، التي استضافت، خلال ستة أشهر فقط، قادة الدول الأربع الأخرى دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
وفي محطة بارزة للدبلوماسية الصينية الروسية، استقبل الرئيس الصيني شي جين بينج، الأربعاء الماضي، نظيره الروسي في قاعة الشعب الكبرى، حيث اتفق الزعيمان على المضي قدماً في تمديد معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بين البلدين.
وفي مساء اليوم ذاته، أصدرت بكين وموسكو بيانين مشتركين، وهو أمر نادر، إذ ركّز البيان الأول على "تعزيز التنسيق الاستراتيجي الشامل وتعميق حُسن الجوار والتعاون الودي"، بينما دعا البيان الثاني إلى "عالم متعدد الأقطاب ونمط جديد من العلاقات الدولية".
وتمثل هذه البيانات، إلى جانب 42 وثيقة تعاون ثنائية موقّعة تشمل التجارة والتعليم والعلوم، تعميقاً ملحوظاً للتعاون الثنائي.
العقيد المتقاعد في جيش التحرير الشعبي الصيني، تشو بو، وهو حالياً باحث بارز في مركز الأمن والاستراتيجية الدولية بجامعة تسينجهوا، قال لـ"الشرق"، إن "الصين وروسيا حافظتا باستمرار على نهج عدم الانحياز، إذ لا توجد بينهما معاهدة عسكرية مُلزمة، ولا مشاركة إجبارية في النزاعات، ولا استهداف لأي طرف ثالث. وعلى مدى السنوات الماضية، أعاد البلدان تعريف شكل الشراكة بين القوى الكبرى، عبر بناء نموذج قائم على مستوى عالٍ من الثقة المتبادلة بعيداً عن قيود التحالفات التقليدية".
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع بوتين، شدّد الرئيس الصيني شي جين بينج، على الأهمية العالمية الأوسع لهذه الشراكة، قائلاً: "في ظل التحولات العالمية العميقة غير المسبوقة منذ قرن، تظل شراكتنا ركيزة ثابتة في النظام الدولي".
وأوضح تشو بو، خلال حديثه لـ"الشرق"، أن هذا التصريحات "ليست مجرد خطاب سياسي تقليدي، بل يعكس الاستقرار المستمر في العلاقات الصينية الروسية بين قوتين عظميين. ففي وقت تشهد فيه التوازنات الإقليمية والدولية تحولات حادة، توفّر الشراكة المستقرة بين بكين وموسكو نقطة ارتكاز تعزز الثقة والاستقرار في المنطقة".
من جانبه، قال لي تسيجوه، مدير معهد الدراسات الأوراسية في المعهد الصيني للدراسات الدولية، إن "المعاهدة التي وُقعت أساساً عام 2001، ثم جرى تمديدها لأول مرة عام 2021، تم تجديدها مجدداً، وهي تحمل أهمية تاريخية، إذ ترسّخ الأسس القانونية للصداقة وعدم العداء بين البلدين، وتؤكد في الوقت نفسه أن التعاون بين الصين وروسيا ليس موجهاً ضد أطراف ثالثة، بل يشكّل الأساس القانوني لشراكتهما غير المنحازة".
وفي قراءة استشرافية، قال وان تشينج سونج، نائب مدير معهد الدراسات الروسية والأوراسية في جامعة شرق الصين التربوية، إن :"الزعيمين أشارا خلال اتصال عبر الفيديو بينهما في فبراير الماضي، إلى أن هذا العام يصادف محطات مهمة في مسار العلاقات الثنائية، ونأمل أن تفتح زيارة الرئيس بوتين فصلاً جديداً في العلاقات الصينية الروسية خلال السنوات الخمس المقبلة، وحتى العقود الثلاثة المقبلة، بما يواصل بناء نموذج جديد لعلاقات القوى الكبرى بين البلدين".
برز التعاون في مجال الطاقة بشكل لافت خلال زيارة بوتين. وأكد مسؤولون روس استمرار إمدادات الطاقة إلى الصين، رغم أن مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي "قوة سيبيريا 2" لا يزال في مرحلة التخطيط.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، لوسائل إعلام روسية، إن التفاصيل بشأن هذا المشروع "لا تزال قيد الدراسة"، إذ لم يتم الاتفاق بعد على جدول زمني للمشروع، الذي يُتوقع أن ينقل 50 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً، معظمها من الحقول، التي كانت تزوّد أوروبا سابقاً.
ويحمل المشروع أهمية استراتيجية كبيرة. ففي ظل تجدد الصراعات في الشرق الأوسط (حرب إيران) واضطرابات الطاقة العالمية، تنظر الصين إلى خطوط الأنابيب البرية الروسية باعتبارها "وسيلة لتجاوز الممرات البحرية عالية المخاطر، مثل مضيق هرمز، ومضيق ملقا.
وخلال العقد الماضي، أعادت الصين تشكيل خريطة وارداتها من الطاقة عبر التخطيط الاستراتيجي الوطني والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية، ما أتاح لها تنويعاً عميقاً في مصادر الطاقة. فمن الموردين التقليديين في الشرق الأوسط مثل السعودية والعراق والإمارات والكويت، إلى الموارد الأوراسية في روسيا وكازاخستان، والنفط الإفريقي من أنجولا ونيجيريا والكونغو، وصولًا إلى مصادر الطاقة في الأميركتين، بما في ذلك البرازيل وكندا، باتت بكين تتمتع اليوم بمرونة استراتيجية واسعة تمكّنها من التعامل مع الاضطرابات الجيوسياسية الإقليمية.
وقال تسوي هونج جيان، مدير مركز دراسات الاتحاد الأوروبي والتنمية الإقليمية بجامعة بكين للدراسات الأجنبية، لـ"الشرق": "إن تعميق التعاون في مجال الطاقة مع روسيا لا يعني أن الصين ستصبح معتمدة عليها بشكل مفرط. فكلا الجانبين يدفعان بمشروعات مثل "قوة سيبيريا 2" بطريقة تلبي الاحتياجات المتبادلة. فروسيا حريصة على إيجاد مشترين بعد خسارة الأسواق الأوروبية، بينما تعمل الصين على تحقيق أمن الطاقة دون خلق حالة من التبعية".
ويشمل السياق الأوسع أيضاً الحوارات الأميركية الصينية، بشأن الطاقة خلال زيارة ترمب إلى بكين، بما يعكس استراتيجية بكين متزايدة الوضوح في تنويع مصادر الطاقة وتقليل المخاطر في سلاسل الإمداد. وتؤكد هذه المناقشات النهج الاستباقي الذي تتبعه الصين لضمان أمن الطاقة وسط التقلبات العالمية.
يرى مراقبون أن التطورات في العلاقات "الصينية الروسية"، و"الصينية الأميركية" مترابطة، وتعكس الحاجة الأوسع إلى تحقيق الاستقرار في العلاقات بين القوى الكبرى.
وقال تشنج يونجنيان، عميد كلية السياسات العامة في الجامعة الصينية في هونج كونج، لـ"الشرق"، إن استقرار العلاقات بين القوى الكبرى يمثل عنصراً حاسماً للنظام العالمي.
واستخدم يونجنيان تشبيهاً، قال فيه إن القوى الكبرى تشبه "الأطفال الكبار" في النظام الدولي، والجميع يراقب تفاعلات الصين مع الولايات المتحدة وروسيا. فعندما يتفاهم "الأطفال الكبار" تكون العلاقات مستقرة، ويظل العالم مستقراً نسبياً. أما عندما تصبح العلاقات بين القوى الكبرى غير مستقرة، فإن النظام الدولي يتعرض للاضطراب، وتكون الدول الصغيرة والمتوسطة الأكثر تضرراً. وكما قال لي كوان يو: "عندما تتقاتل الأفيال، يتضرر العشب"، لأن بقاء الدول الصغيرة يعتمد بدرجة كبيرة على القواعد.
وأضاف يونجنيان: "سواء تعلَّق الأمر بإعادة ضبط العلاقات "الصينية الأميركية" أو بالوصول بالعلاقات "الصينية الروسية" إلى ذروة تاريخية، فإن الأمرين يعكسان الأثر المُثبت لدبلوماسية القوى الكبرى، ويمكن للعالم أن يجد في ذلك قدراً من الطمأنينة. وإلى جانب روسيا والولايات المتحدة، تشهد الصين هذا العام أيضاً تفاعلات دبلوماسية مكثفة مع دول مثل كندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا".
وبالمثل، أوضح لي يونجتشيوان، مدير أبحاث التنمية الاجتماعية الأوراسية في مركز أبحاث التنمية التابع لمجلس الدولة الصيني، لـ"الشرق" أن "أهم درس في العلاقات الصينية الروسية يتمثل في أن ديناميكيات القوى الكبرى لا تتقيد أبداً بالتاريخ أو التوترات الهيكلية. فالحكمة السياسية والخيارات الاستراتيجية والمصالح الواقعية هي التي تصوغ النتائج".
وتابع: "إذا تمكنت الصين وروسيا من تجاوز الأعباء التاريخية والصدمات الجيوسياسية لبناء علاقة قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المربح للطرفين، فلا يوجد ما يبرر بقاء العلاقات الصينية-الأميركية أسيرة سردية المواجهة الحتمية".
وقال أندريه كورتونوف، المدير الأكاديمي للمجلس الروسي للشؤون الدولية، لـ"الشرق": "أعتقد أنه لا وجود لمنطق المثلث، لأن العلاقة بين روسيا والصين قوية للغاية، وقابلة للتنبؤ، ومتسقة للغاية. وعلى مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، تطورت هذه العلاقة بصورة طبيعية. فهما دولتان كبيرتان تتشاركان حدوداً طويلة، وتجمعهما مصالح اقتصادية وسياسية عديدة. وحتى لو لم تكن الولايات المتحدة موجودة أصلًا، فإن الشراكة الروسية الصينية كانت ستستمر، لذلك لا ينبغي المبالغة في تقدير تأثير الولايات المتحدة على هذه العلاقة. ومع ذلك، أعتقد أن كلا البلدين مهتمان بتحسين علاقاتهما مع الولايات المتحدة".
ومن جانبه، قال تشانج شين، نائب مدير مركز الدراسات الروسية بجامعة شرق الصين التربوية، لـ"الشرق"، إن تحسن العلاقات "الصينية الأميركية" لا يُقوّض استقرار العلاقات "الصينية الروسية"، بل قد يُسهم في تعزيز توازن العلاقات الثلاثية بين الصين والولايات المتحدة وروسيا. وأضاف: "في ظل غياب مؤسسات رسمية فعَّالة داخل النظام الدولي، قد تصبح آلية التنسيق الثلاثي بين القوى الكبرى أكثر أهمية في المستقبل".
وبالنظر إلى المستقبل، يرى مراقبون إمكانية قيام تنسيق ثلاثي بين الصين والولايات المتحدة وروسيا. وقال هونج جيان لـ"الشرق"، إنه "في ظل سعي القوى الثلاث إلى مزيد من الاستقرار في علاقاتها الثنائية، فمن الممكن تصوّر اجتماع القادة لمناقشة القضايا العالمية الكبرى. وتمثل قمة قادة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ APEC المرتقبة في شنتشن خلال نوفمبر المقبل، فرصة مثالية. وقد أكد الرئيس بوتين حضوره، فيما يبقى المتغير الوحيد هو ما إذا كان الرئيس ترمب سيشارك".
Loading ads...
ويعكس تزامن الزيارات رفيعة المستوى، التوازن الدبلوماسي للصين بين الحفاظ على علاقات مستقرة مع كل من موسكو وواشنطن، وفي الوقت نفسه الدفع نحو رؤية تقوم على حوكمة عالمية متعددة الأقطاب. كما تُظهر نتائج هذه الزيارات، ولا سيما تجديد المعاهدة "الصينية الروسية"، وإطلاق مبادرات ثنائية كبرى، ومناقشات أمن الطاقة، نهجاً استباقياً يهدف إلى تحقيق الاستقرار في الشؤون الاستراتيجية العالمية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ميناء جدة يسجّل مناولة قياسية لـ17.2 ألف حاوية على متن عملاقة «ميرسك»

ميناء جدة يسجّل مناولة قياسية لـ17.2 ألف حاوية على متن عملاقة «ميرسك»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
نوريس متفائل بسرعة مكلارين رغم احتكار مرسيدس الصف الأول في مونتريال

نوريس متفائل بسرعة مكلارين رغم احتكار مرسيدس الصف الأول في مونتريال

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
وفاة 16 شخصاً على الأقل في الهند جراء موجة حر شديدة

وفاة 16 شخصاً على الأقل في الهند جراء موجة حر شديدة

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 4 دقائق

0
الإثيوبي عيسى يفوز بماراثون كيب تاون برقم قياسي لمسار السباق

الإثيوبي عيسى يفوز بماراثون كيب تاون برقم قياسي لمسار السباق

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 دقائق

0