4 ساعات
المهندس عماد روفائيل: «خوفو فارما» منصَّة صناعية متكاملة قادرة على إطلاق مستحضرات ذات قيمة علاجية عالية والدخول فى مجالات دوائية أكثر تعقيداً
الإثنين، 11 مايو 2026

المهندس عماد روفائيل رئيس مجلس إدارة شركة «خوفو فارما» للصِّناعات الدوائية
الدعم المستمر من الرئيس السيسى لبناء صناعة دوائية وطنية قوية قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتى والتصدير.. يدعم خططنا التوسُّعية
مصنع «خوفو فارما» مصمَّم وفق أحدث المعايير الأوروبية فى التصنيع الدوائى من حيث البنية التحتية ونظم الجودة وخطوط الإنتاج
بدأنا خطواتنا التصديرية من السوق اليمنية ونعمل على فتح أسواق خليجية وإفريقية ونخطط للنفاذ إلى الأسواق الأوروبية
سوق الدواء المصرية من أكثر الأسواق الواعدة فى المنطقة ليس فقط من حيث الحجم بل من حيث عمق الطلب واستدامته
طموحنا لا يقتصر على السوق المحلية بل يمتد إلى أن نصبح جزءاً من خريطة التصنيع الإقليمى للأدوية الحيوية
نعتزم تشغيل خطى إنتاج الكريمات والمستحضرات السائلة خلال النصف الثانى من العام الجارى
نعمل على رفع معايير الجودة وتقليل الاعتماد على الاستيراد وخلق فرص عمل فنية متخصصة ونقل المعرفة الصناعية وتوطينها
6 خطوط جديدة نعتزم إضافتها إلى المرحلة الثانية من مصنعنا خلال 2026
5 مليارات جنيه حجم استثمارات المرحلة الأولى من مصنع «خوفو فارما»
10 ملايين دولار صادرات نستهدف تحقيقها خلال السنوات المقبلة
تتبنَّى «خوفو فارما» استراتيجية طامحة، تقوم على الانتقال بالشركة من كونها لاعباً محلياً قوياً إلى كيان صناعى دوائى إقليمى يتمتع بوزن وتأثير؛ حيث تستهدف أن تصبح منصَّة صناعية متكاملة قادرة على إطلاق عدد كبير من المستحضرات ذات القيمة العلاجية العالية، والدخول بقوة فى مجالات دوائية أكثر تعقيداً، إلى جانب التوسُّع فى التصدير للأسواق الإقليمية والدولية، وبناء اسم تجارى مصرى قادر على المنافسة خارج الحدود لا داخلها فقط.
وقال المهندس عماد روفائيل، رئيس مجلس إدارة شركة «خوفو فارما» للصِّناعات الدوائية، إن الشركة انتهت من تنفيذ المرحلة الأولى من المصنع باستثمارات تُقدَّر بنحو خمسة مليارات جنيه، شملت: أعمال الإنشاءات، وخطوط الإنتاج، والمعامل، وأنظمة الجودة والتحكم، والبنية الرقمية المتطورة. وأوضح أن الشركة تستهدف البدء فى إنشاء المرحلة الثانية من مصنع «خوفو فارما»، مع تدشين عدد من خطوط الإنتاج الجديدة على مرحلتين خلال عام 2026، بما يُمكِّنها من إضافة ستة خطوط إنتاج جديدة بنهاية العام الجارى.
وأضاف المهندس عماد روفائيل أن التصدير لا يُمثل هدفاً رقمياً فقط، بل مساراً استراتيجياً طويل الأمد، بدأ من السوق اليمنية، ويمتد إلى الأسواق العربية والإفريقية، ثم الخليجية والأوروبية، مع استهداف صادرات بقيمة 10 ملايين دولار.
كيف تُقيّمون سوق الدواء المصرية من حيث الفرص والتحديات الفترة المقبلة فى ظل استقرار سعر الصرف وتراجع أسعار الفائدة؟
سوق الدواء المصرية من أكثر الأسواق الواعدة فى المنطقة، ليس فقط من حيث الحجم، بل من حيث عمق الطلب واستدامته.. نحن نتحدث عن سوق تخدم أكثر من 110 ملايين مواطن، مع زيادة مستمرة فى الطلب على الخدمات الصحية، وهو ما يمنح القطاع صلابةً واضحةً حتى فى أوقات الأزمات.
وقد أعاد استقرار سعر الصرف خلال الفترة الأخيرة جزءاً كبيراً من القدرة على التخطيط طويل الأجل لشركات الدواء، خصوصاً فيما يتعلق بتعاقدات الخامات المستوردة، والتسعير، وإدارة المخزون، كما أن تراجع أسعار الفائدة يخفف الضغط على تكلفة التمويل، وهو عنصر شديد الأهمية فى صناعة كثيفة رأس المال مثل صناعة الدواء.
ما أبرز ملامح استراتيجية شركة «خوفو فارما» خلال الفترة المقبلة؟ وهل تأثرت خططكم بتحديات السوق فى 2025؟
استراتيجية «خوفو فارما» فى جوهرها استراتيجية طموح، تقوم على الانتقال بالشركة من كونها لاعباً محلياً قوياً إلى كيان صناعى دوائى إقليمى له وزن وتأثير، ونحن لا نتحرك بعقلية الحفاظ على الوضع القائم، بل بعقلية البناء للمستقبل، حتى فى أصعب الظروف.
ولم تكن تحديات السوق فى 2025 عائقاً أمام خططنا، بل كانت اختباراً حقيقياً لصلابة الرؤية، واخترنا أن ننظر للتحديات باعتبارها فرصة لإعادة صياغة موقعنا فى السوق، وليس مجرد مرحلة يجب عبورها؛ لذلك لم نُقلِّص طموحاتنا، بل واصلنا البناء على أسس أكثر انضباطاً وجرأة.
ونستهدف خلال الفترة المقبلة أن تصبح «خوفو فارما» منصَّة صناعية متكاملة، قادرة على: إطلاق عدد كبير من المستحضرات ذات القيمة العلاجية العالية، والدخول بقوة فى مجالات دوائية أكثر تعقيداً، والتوسُّع فى التصدير للأسواق الإقليمية والدولية، وبناء اسم تجارى مصرى يُنافس خارج الحدود لا داخلها فقط.
نحن نراهن على الجودة، وعلى الإنسان، وعلى الاستثمار طويل الأجل، ونؤمن بأن الشركات التى تمتلك طموحاً واضحاً ورؤية بعيدة المدى هى وحدها القادرة على تحويل التحديات إلى نقاط انطلاق، و«خوفو فارما» اختارت منذ البداية أن تكون ضمن هذه الفئة.
تمتلكون أحد أحدث مصانع الأدوية فى السوق.. حدِّثونا أكثر عن مصنعكم؟
مصنع «خوفو فارما» صُمِّم وفق أحدث المعايير الأوروبية فى التصنيع الدوائى (EU-GMP)، سواء من حيث البنية التحتية، أو نظم الجودة، أو خطوط الإنتاج.، وحجم الاستثمارات – التى تقدَّر بخمسة مليارات جنيه مصرى – شملت الإنشاءات، وخطوط الإنتاج، والمعامل، وأنظمة التحكم والجودة، والبنية الرقمية.
والقدرات الإنتاجية للمصنع كبيرة ومتنوعة، وتشمل أشكالاً صيدلانية متعددة، مع معدلات استغلال حالية فى تزايد مستمر، تواكب التخطيط فى التوسُّع فى الطرح والتصنيع للغير.
ولا تقتصر القيمة المضافة التى يقدِّمها المصنع للسوق على الإنتاج، بل تشمل: رفع معايير الجودة، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وخلق فرص عمل فنية متخصصة، ونقل المعرفة الصناعية وتوطينها.
أعلنتم سعيكم نحو البدء فى تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع.. حدِّثنا عن هذا الملف؟
المرحلة الثانية من مشروع «خوفو فارما» تمثل خطوة توسُّعية محورية فى مسار الشركة، وتعكس ثقتنا فى مستقبل سوق الدواء المصرية وقدرتنا على النمو المستدام. وفى هذه المرحلة تستهدف تنويع القدرات الإنتاجية وزيادتها، والدخول فى أشكال صيدلانية جديدة تلبى احتياجات السوق المحلية ومتطلبات التصدير.
ومن المخطط تدشين عدد من خطوط الإنتاج الجديدة على مرحلتين خلال عام 2026؛ ففى النصف الأول من العام نعتزم تشغيل: خط إنتاج أقراص جديد، خط إنتاج أقراص فى زجاجات، خط إنتاج بودرات فى زجاجات، خط إنتاج بودرات فى أكياس، وهى خطوط تستهدف زيادة الطاقة الإنتاجية للأشكال الصُّلبة والبودرات، وتعزيز قدرتنا على تلبية الطلب المتزايد، سواء للسوق المحلية أو للتصنيع للغير.
أما فى النصف الثانى من 2026 فمن المقرر تشغيل: خط إنتاج الكريمات، وخط إنتاج المستحضرات الشُّرْبية، ما يتيح لنا التوسُّع فى الأشكال نصف الصُّلبة والسائلة، واستكمال منظومة إنتاج متكاملة داخل المصنع.
التصدير أحد أبرز الملفات التى تولونها اهتماماً كبيراً.. حدِّثنا عن حجم صادراتكم المتوقعة السنوات المقبلة؟
التصدير بالنسبة لشركة «خوفو فارما» ليس مجرَّد هدف رقمى، بل مسار استراتيجى طويل الأمد، ونحن نؤمن بأن قوة الصناعة الدوائية لا تكتمل إلا بالقدرة على المنافسة خارج الحدود، والوجود فى أسواق مختلفة بمعايير تنظيمية متنوعة.
وقد بدأنا خطواتنا العملية من السوق اليمنية، التى تحتاج إلى منتجات عالية الجودة وبأسعار تنافسية، وهى نقطة انطلاق لاختبار قدراتنا على التسجيل، وسلاسل الإمداد، والالتزام بالمواصفات التنظيمية، وقد حققنا تقدماً ملموساً على مستوى التسجيل والتعاقدات.
فى المرحلة التالية، نعمل على فتح أسواق الدول العربية والإفريقية، مستفيدين من القرب الجغرافى وتشابه الأنماط العلاجية، ثم نخطط لدخول أسواق دول مجلس التعاون الخليجى، التى تتطلب التزاماً صارماً بمعايير الجودة.
وعلى المدى البعيد نسعى إلى النفاذ للأسواق الأوروبية، والحصول على اعتماد الاتحاد الأوروبى، بما يعزز تنافسية الدواء المصرى عالمياً، مع استهداف تصدير أدوية بقيمة 10 ملايين دولار فى العام الأول.
تولى الدولة المصرية ملف توطين الأدوية الحيوية اهتماماً كبيراً.. ما الدور الذى تقدمه شركتكم فى هذا الملف؟ وما أبرز المساهمات التى حققتموها؟
نحن فى «خوفو فارما» ننظر إلى ملف توطين الأدوية الحيوية باعتباره مسئولية وطنية قبل أن يكون فرصة استثمارية، والدولة المصرية قطعت شوطاً مهماً فى هذا الملف، لكن النجاح الحقيقى يتطلب شراكة حقيقية مع مصانع تمتلك الرؤية والطموح والقدرة على الاستثمار طويل الأجل، وهو ما نعمل عليه بوضوح.
ودور «خوفو فارما» فى هذا الإطار يقوم على بناء قاعدة صناعية قوية قادرة على إنتاج مستحضرات دوائية حيوية بجودة تضاهى المستورد، وباستمرارية تضمن الأمن الدوائى للسوق المصرية، ومنذ البداية حرصنا على أن يكون مصنعنا مؤهلاً للتعامل مع المنتجات ذات المتطلبات الفنية العالية، سواء من حيث التصميم الهندسى، أو نظم الجودة، أو الكوادر البشرية.
وقد أسهمنا بالفعل فى تقليل الاعتماد على الاستيراد من خلال طرح بدائل محلية لعدد من المستحضرات، ونعمل على توسيع هذه المساهمة خلال الفترة المقبلة عبر إدخال منتجات أكثر تعقيداً، ورفع نسب المكوِّن المحلى، والتعاون مع مورِّدين معتمدين لنقل المعرفة والتكنولوجيا.
ولا يقتصر طموحنا على سد احتياجات السوق المحلية، بل يمتد إلى أن تصبح «خوفو فارما» جزءاً من خريطة التصنيع الإقليمى للأدوية الحيوية، وأن يكون المصنع منصَّة صناعية تُلبِّى احتياجات السوق المصرية وتدعم خطط الدولة للتصدير وجذب العملة الصعبة.
ما حجم المخزون الاستراتيجى من المواد الخام الدوائية؟ وما استراتيجيتكم لتأمين هذا الملف المهم؟ وما الآليات التى طبَّقتها الشركة لإدارة مخاطر سلاسل الإمداد؟
إدارة المواد الخام وسلاسل الإمداد من أكثر الملفات حساسيةً فى صناعة الدواء، وفى «خوفو فارما» نعتبرها عنصراً استراتيجياً لضمان استدامة التشغيل ونمو المصنع.
ونحتفظ بمخزون استراتيجى يغطى فترات تشغيل آمنة، يُدار عبر أنظمة متابعة دقيقة توازن بين الأمان التشغيلى والكفاءة المالية. ونعتمد على تنويع مصادر التوريد، وعلاقات طويلة الأجل مع موردين معتمدين، والتعاقد المسبق على الخامات الحرجة، كما نطبق آليات متقدمة لإدارة المخاطر تشمل التخطيط الاستباقى وربط الإنتاج بالمخزون المتوقع، لضمان مرونة تشغيلية الدواء واستمراريته، وهذا الملف أحد الأعمدة الأساسية لبناء مصنع بمعايير عالمية.
كيف تُقيِّمون دعم الدولة المصرية لقطاع صناعة الدواء وأثر ذلك على خططكم التوسُّعية؟
لا يمكن الحديث عن أى توسُّع حقيقى فى صناعة الدواء فى مصر دون الإشارة إلى الدعم المستمر والواضح من الدولة، وتوجيهات فخامة الرئيس لبناء صناعة دوائية وطنية قوية، قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتى والتصدير للأسواق الخارجية.
إن اهتمام الدولة بملف توطين الصناعة، وتطوير البنية التشريعية، ودعم التصنيع المحلى، كان له أثر مباشر فى تعزيز الثقة وتشجيع الاستثمارات الصناعية الجادة، مما أتاح للمصانع الوطنية التوسُّع وضخ استثمارات طويلة الأجل.
Loading ads...
بالنسبة لـ«خوفو فارما» شكل هذا المناخ الداعم عنصراً رئيساً فى اتخاذ قرارات التوسُّع، بدءاً من بناء المصنع وفق أعلى المعايير، وصولاً إلى تنفيذ مراحل جديدة من المشروع. نحن نعمل فى إطار رؤية وطنية واضحة، ونؤكد أن نجاح أى مصنع دوائى وطنى هو نجاح لمنظومة الدولة ككل، ونهدف إلى تعزيز صناعة دوائية قوية ومستدامة تخدم المواطن المصرى وتعكس صورة مشرفة للصناعة الوطنية.. وتحيا مصر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ما سبب الألم الشديد أثناء الجماع وبماذا تنصحون؟
منذ 32 دقائق
0

أهم النصائح عند التعامل مع الشخصية النرجسية
منذ 32 دقائق
0

أهم النصائح لتقليل اضطرابات الجهاز الهضمي
منذ 33 دقائق
0


