الاثنين، 20-04-2026 الساعة 16:40
أجرى ولي العهد رئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، اتصالاً هاتفياً، اليوم الاثنين، مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، جرى خلاله بحث تطورات المنطقة والعلاقات الثنائية.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، جرى في بداية الاتصال بحث العلاقات الإستراتيجية بين المملكة والصين، واستعراض مجالات التعاون القائمة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها في عددٍ من المجالات.
كما جرى خلال الاتصال مناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى بحث الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، خصوصًا ما يتعلق بأمن الملاحة البحرية وانعكاساته الاقتصادية، إضافة إلى تأثيره على الإمدادات الحيوية للعالم.
وفي هذا الصدد أكد الرئيس الصيني أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة بما يخدم مصالح دول المنطقة والمجتمع الدولي، ويعزز الاستقرار الدائم في المنطقة.
وأكد الرئيس الصيني، استعداد بلاده لتعميق الثقة الاستراتيجية مع السعودية وتعزيز التعاون العملي.
وذكرت وكالة "شينخوا" أن شي جين بينغ أبلغ ولي العهد استعداد بكين لتعزيز الشراكة بين البلدين، بما يشمل توسيع مجالات التعاون العملي وتعميق التنسيق المشترك.
وشدد الرئيس الصيني خلال الاتصال على ضرورة عودة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً دعم بلاده للوقف الفوري والشامل لإطلاق النار في المنطقة.
ووفقاً للوكالة، وصف ولي العهد السعودي الصين بـ"البلد الشقيق الموثوق به"، وقال إن المملكة مستعدة لتعزيز الترابط الاستراتيجي بين رؤية المملكة 2030، الهادفة لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط، ومبادرة الحزام والطريق، المعنية بالتجارة والبنية التحتية والتي أطلقها شي.
وارتفعت واردات الصين من النفط الخام من السعودية، أكبر مورد لها، 8.8% في مارس مقارنة بالشهر ذاته قبل عام، وفقاً لبيانات الجمارك الصينية الصادرة يوم أمس، وفقاً للوكالة ذاتها.
ويأتي الاتصال مع استمرار التوتر في المنطقة، بعدما كانت الجولة الأولى من المفاوضات والتي عُقدت الأسبوع الماضي في إسلام آباد، لم يتم التوصل فيها إلى اتفاق، رغم إعلان كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، تحقيق بعض التقدم، مع بقاء نقاط خلاف عالقة.
وفي ظل استمرار الوساطة الباكستانية، تتواصل الجهود لدفع الطرفين إلى استئناف الحوار والتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
يذكر أن العلاقات الاقتصادية بين الصين والسعودية شهدت تقدماً كبيراً، في السنوات الأخيرة، مدعومة بمجموعة من الخطوات الاستراتيجية التي تهدف إلى تعميق الروابط الاقتصادية بين البلدين.
وتطورت العلاقات بين السعودية والصين بشكل ملحوظ مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بينهما عام 2022، وإنشاء لجنة مشتركة سعودية-صينية رفيعة المستوى، يتناوب البلدان على استضافة اجتماعاتها.
Loading ads...
وقد أسهمت زيارة ولي العهد السعودي إلى بكين، في عام 2019، في تعزيز هذه العلاقات، حيث ترأس الجانب السعودي في الدورة الثالثة للجنة المشتركة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






