ساعة واحدة
المحادثات بين أوكرانيا وروسيا تدخل يومها الثاني في أبوظبي
الثلاثاء، 10 فبراير 2026
بدأت أوكرانيا وروسيا، اليوم الخميس، يومها اليوم الثاني من المحادثات في أبوظبي بحضور أميركي، في وقت تواصل فيه موسكو ضغوطها على كييف لفرض شروطها لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام.
وقال رئيس الوفد الأوكراني للمفاوضات رستم عمروف إن "اليوم الثاني من المحادثات في أبو ظبي بدأ، ونعمل بالصيغ نفسها كما كان الحال في الأمس: مشاورات ثلاثية، مجموعات عمل، ثم مواءمة المواقف لاحقاً". حسب ما نقلت وكالة "فرانس برس".
من جانبه، قال المفاوض الروسي كيريل دميتريف لوسائل إعلام محلية إن "هناك تقدماً لا شكّ، والأمور تسير في الاتجاه الصحيح"، مندداً في الوقت نفسه بما وصفه بمحاولات أوروبية "لعرقلة المسار".
وفي ختام اليوم الأول من المحادثات، التي انطلقت الأربعاء، وتضمّ المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن أمله في تنفيذ عملية تبادل جديدة للأسرى "في المستقبل القريب".
شروط روسية وتصعيد سياسي
في المقابل، طالبت موسكو، الأربعاء، كييف بقبول شروطها لإنهاء الحرب، ما يعزّز الشكوك بشأن فرص نجاح الجهود الدبلوماسية التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين إن "العملية العسكرية الخاصة ستستمر طالما لم يتخذ نظام كييف القرار المناسب"، وهو الوصف الذي تستخدمه روسيا للحرب في أوكرانيا.
وتتمثل نقطة الخلاف الرئيسية في مصير أراضٍ في شرقي أوكرانيا، إذ تطالب موسكو، كشرط مسبق لأي اتفاق، بانسحاب القوات الأوكرانية من مساحات واسعة من إقليم دونباس، بما في ذلك مدن شديدة التحصين وغنية بالموارد الطبيعية.
في المقابل، ترفض كييف التخلي عن هذه المناطق، وتقترح تجميد خطوط القتال على امتداد خط الجبهة الحالي، وترفض الانسحاب من جانب واحد.
زيلينسكي: الكلفة البشرية ستكون هائلة
وفي مقابلة مع قناة "فرانس 2" الفرنسية العامة، قال زيلينسكي إن موسكو ستضطر إلى التضحية بنحو 800 ألف جندي إضافي لإكمال السيطرة على هذه المنطقة.
وأضاف أن ذلك "سيستغرق عامين على الأقل مع تقدّم بطيء للغاية"، معتبراً أن روسيا "لن تصمد كل هذه المدة".
وأقرّ الرئيس الأوكراني بأن الحرب تركت أثراً بالغاً على قوات بلاده، مشيراً إلى سقوط "عدد كبير" من المفقودين، ومعلناً أن عدد القتلى من الجنود الأوكرانيين بلغ 55 ألفاً، وهو رقم أقل من التقديرات الغربية.
هجمات متواصلة وتصعيد ميداني
ميدانياً، واصلت روسيا هجماتها في أوكرانيا، معلنة تحقيق مكاسب بكلفة بشرية كبيرة.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن موسكو شنت هجوماً ليلياً بصاروخين و183 طائرة مسيّرة، ما أسفر عن إصابة شخصين في كييف.
كما أسفرت غارة جوية روسية، الأربعاء، على سوق في مدينة دروجكيفكا شرقي البلاد، عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 15 آخرين، بحسب حاكم المنطقة.
وبعد توقف قصير بناء على طلب الرئيس الأميركي، استأنفت موسكو ضرباتها على البنية التحتية للطاقة الثلاثاء، ما أدى إلى انقطاع التدفئة والكهرباء عن مئات الآلاف من المنازل، في ظل درجات حرارة تقترب من 20 درجة مئوية تحت الصفر.
"بوتين لا يخشى إلا ترمب"
وقال مدير شركة السكك الحديدية الوطنية "أوكرزاليزنيتسيا" أولكسندر بيرتسوفسكي إن روسيا تستهدف خطوط السكك الحديدية بهدف "عزل مناطق معيّنة وبث الخوف في نفوس الناس".
Loading ads...
وفي السياق السياسي، أكد زيلينسكي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لا يخشى الأوروبيين"، مضيفاً أن "بوتين لا يخشى إلا ترمب"، لأن الأخير يمتلك "وسائل ضغط عبر الاقتصاد والعقوبات والأسلحة التي يمكنه نقلها إلينا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

انخفاض أسعار الذهب 500 ليرة سورية محلياً
منذ 7 دقائق
0




