Syria News

الاثنين 20 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
7,500 عين تحرس الذاكرة.. عمل فني عربي داخل منزل لايتون بلند... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
5 ساعات

7,500 عين تحرس الذاكرة.. عمل فني عربي داخل منزل لايتون بلند

الإثنين، 20 أبريل 2026
7,500 عين تحرس الذاكرة.. عمل فني عربي داخل منزل لايتون بلند
نشر السبت، 18 ابريل / نيسان 2026
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يُعيد الفنان اللبناني رمزي ملّاط مساءلة مفهوم "النظر" وآليات الرؤية داخل الفضاءات التاريخية، في عمل تجهيزي جديد بعنوان "أطلس النظرة المتشابكة" داخل "القاعة العربية" في منزل لايتون بالعاصمة البريطانية، لندن.
فتحضر مظلّة فنية مكوّنة من 7,500 تميمة على شكل "عين سريانية" معلّقة داخل المكان، في مشهد بصري كثيف يدمج بين الحماية والرمزية.
يستمدّ هذا العمل جذوره من الفولكلور المشرقي وتقاليد الحِرف الإسلامية، في مقاربة فنية تسعى إلى إعادة قراءة الموروث الثقافي ضمن أطر معاصرة، وتعكس اهتمام الفنان بإعادة تفسير التراث وسياقه، ليس بوصفه ذاكرة جامدة من الماضي، بل كقوة حيّة قادرة على التفاعل مع الحاضر واستشراف المستقبل.
شكّل تكليف ملّاط بهذا العمل داخل "القاعة العربية" فرصة لتوسيع هذا التوجّه، عبر التفاعل مع إرث معماري وثقافي يربط تاريخيًا بين جغرافيتين وثقافتين مختلفتين، مستلهمًا من عناصر غالبًا ما تُختزل في بعدها الزخرفي، مثل البلاط والتمائم والزينة المنزلية، لكنه تعامل معها باعتبارها نظامًا حيًا للمعرفة يحمل دلالات اجتماعية وثقافية متجذّرة في الحياة اليومية.
ومن خلال نسج هذه المراجع الثقافية معًا، سعى إلى خلق حوار بصري يجمع بين المقدّس واليومي، وبين المهيب والمنزلي، في محاولة لتجاوز الاقتباس الشكلي من التراث والانتقال نحو فهم منطقه الداخلي.
وقال ملّاط في مقابلة مع موقع CNN بالعربية إنّ "القاعة العربية" مساحة أيقونية وإشكالية في آن، إذ تمثّل رؤية للشرق صيغت في القرن التاسع عشر من خلال رحلات صاحب المنزل الفنان الفيكتوري اللورد فريدريك لايتون وانبهاره بالمنطقة، ما دفعه إلى التعامل مع هذا الإرث من منظور نقدي ما بعد استعماري.
ولفت الفنان المقيم في لندن إلى رمزية "العين السريانية" التي تحضر بقوة في عمله، بوصفها عنصرًا متجذرًا في الحياة اليومية وثقافة الحماية من الحسد في مجتمعات المنطقة. فقد نشأ محاطًا بهذا الرمز في تفاصيل الحياة اليومية، من مداخل المنازل والسيارات إلى القلائد التي تُعلّق للأطفال، فباتت بالنسبة إليه رمزًا للوعي والشعور الدائم بالانكشاف والحاجة إلى الحماية.
واعتبر أن تكرار هذا الرمز داخل العمل لا يقتصر على دلالته التقليدية كتميمة وقائية، بل يتحول إلى تعبير بصري عن القلق المعاصر المرتبط بالمراقبة والخوف من المجهول، خصوصًا في عالم تتصاعد فيه المخاوف من التكنولوجيا وأنظمة الرصد الحديثة.
أما على المستوى التقني، فأكّد ملاط أنّ تنفيذ العمل كان من أكثر مشاريعه تعقيدًا، إذ تطلّب جهدًا يدويًا مكثفًا امتد لأكثر من ستة أشهر. وقد جرى تصنيع آلاف القطع في مصانع متعددة داخل تركيا، في عملية وصفها بأنها أشبه ببحث عن حرفة آخذة في الاندثار. وبعد وصول هذه القطع، خضعت لمعالجة دقيقة شملت تنظيفها وثقبها وإصلاحها يدويًا قبل ربطها في بنية تشبه الدروع المعدنية، في خطوة أعادت، بحسب قوله، "بصمة الصانع" إلى مواد مُنتجة بكميات كبيرة.
وأكمل: "تحوّلت هذه العملية الشاقة إلى جزء من رسالة العمل ذاته، إذ باتت تعكس التحديات التي تواجه الحِرف التقليدية في عصر العولمة، حيث تتراجع المعرفة اليدوية أمام متطلبات السرعة والإنتاج الواسع".
وعن ابتكار حوار بين عمارة فيكتورية من القرن التاسع عشر وتقاليد الحِرف في الشرق الأوسط، اعترف ملّاط بأنّه يهتم كثيرًا باللحظات التي تتقاطع فيها التواريخ وتتناقض. وبما أن هذا العمل يأتي ضمن سياق تاريخي مهم للمتاحف، كان من الضروري أن يتحرك في طبقات زمنية متعددة، مع إبراز التوتر الموجود في هذا المكان، من خلال إدخال عمل معاصر متجذر في الثقافة المشرقية بهدف إعادة إدخال سردية مختلفة للمكان، سردية تعترف بالتعقيد بدلًا من إنكاره.
وأشار إلى أنّ "أطلس النظرة المتشابكة" لا يسعى إلى حلّ هذه التوترات ولا إلى تخفيفها، بل إلى احتوائها وتعزيزها. فهو يدمج بين القديم والمتنازع عليه والمعاصر، ليصبح مساحة تدعو الزائرين إلى إعادة النظر في القاعة بعين جديدة.
كما أضاف أنّ التركيبة الفنية التي تبدو كزخرفة، وفي الوقت نفسه كمظلّة حماية تعلو فوق رؤوس الزوار، تمنح إحساسًا مزدوجًا بالأمان والانكشاف في آن واحد، في محاولة لقلب معادلة "النظرة" وإثارة تساؤلات حول موقع المتلقي داخل هذا الفضاء التاريخي.
ورأى ملّاط أن هذه المقاربة لا تسعى إلى حماية "القاعة العربية" بحد ذاتها، بل إلى التعامل معها كرمز للتبادل الثقافي وتعقيداته، خصوصًا في زمن يتزايد فيه القلق على الذاكرة الثقافية في منطقة الشرق الأوسط، آملًا أن يشكّل العمل شهادة على ثراء المنطقة وتشابك تاريخها بين الشرق والغرب، وأن يدفع الجمهور إلى التفكير في العلاقة بين الإعجاب الثقافي والمسؤولية تجاه حفظ هذا الإرث.
Loading ads...
وخلص إلى أنه ينبغي النظر إلى التراث العربي بوصفه كيانًا حيًا ومتجدّدًا، لا مجرد ذاكرة محفوظة خلف زجاج المتاحف.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان

تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0
برشلونة تحتضن قمة اليسار والإبادة في غزة تغير وجه أوروبا السياسي

برشلونة تحتضن قمة اليسار والإبادة في غزة تغير وجه أوروبا السياسي

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
الدوري الإنجليزي: تعادل قاتل يبقي توتنهام في دائرة الهبوط

الدوري الإنجليزي: تعادل قاتل يبقي توتنهام في دائرة الهبوط

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
أخضر السيدات يخسر ودّيته الثانية أمام مصر

أخضر السيدات يخسر ودّيته الثانية أمام مصر

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0