Syria News

السبت 9 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
وداعًا للألم المزمن: د. ثائر درويش يشرح أهمية تحفيز الحبل ال... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
20 أيام

وداعًا للألم المزمن: د. ثائر درويش يشرح أهمية تحفيز الحبل الشوكي

الأحد، 19 أبريل 2026
وداعًا للألم المزمن: د. ثائر درويش يشرح أهمية تحفيز الحبل الشوكي
د. ثائر درويش يتحدث عن تحفيز الحبل الشوكي
د. ثائر درويش، استشاري جراحة المخ والأعصاب الحاصل على البورد الألماني ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب وجراحة العمود الفقري في مستشفى ميدكير لجراحة العظام والعمود الفقري في دبي، يتحدث في حوار حصري مع موقع صحتك عن تقنية تحفيز الحبل الشوكي لعلاج الآلام المزمنة واستعادة الحركة.
من منظور طبي مبسّط، تعمل تقنية تحفيز الحبل الشوكي (SCS) من خلال زرع أقطاب كهربائية دقيقة في الحيّز فوق الجافية، حيث تقوم بإرسال نبضات كهربائية خفيفة إلى الجزء الخلفي من الحبل الشوكي. هذه النبضات تساهم في تعديل طريقة انتقال إشارات الألم، وهو ما يُوصف غالبًا بمبدأ "إغلاق بوابة الألم" قبل وصول إشاراته إلى الدماغ. وإلى جانب هذا التأثير، تؤثّر عملية التحفيز أيضًا على التفاعلات الكيميائية العصبية المرتبطة بالألم العصبي، مما يساعد على تقليل الإحساس بالألم لدى المريض.
يُنظر عادةً إلى تحفيز الحبل الشوكي كخيار علاجي مناسب للمرضى الذين يعانون من آلام عصبية مزمنة ومستعصية، لا سيما في حالات مثل متلازمة فشل جراحات الظهر، ومتلازمة الألم الناحي المركّب، وبعض أنواع الاعتلالات العصبية. والمرشّحون المثاليون لهذا الإجراء هم المرضى الذين لم يحققوا استجابة كافية للعلاجات التقليدية، وفي الوقت ذاته لا يُعدّون مناسبين لإجراء جراحات كبرى.
وتُعدّ عملية اختيار المرضى بدقة، بما في ذلك التقويم النفسي، عاملاً أساسيًا في نجاح هذا العلاج، نظرًا لارتباط النتائج بالحالة الصحية العامة للمريض، وتوقعاته، ومدى التزامه بخطة علاجية شاملة. أما المرضى الذين لا يُظهرون تحسنًا خلال الفترة التجريبية الأولية، فمِن غير المرجح أن يستفيدوا من الزرع الدائم للجهاز.
يُوصف هذا المنهج بأنه مبتكر لأنه يقدّم مقاربة مختلفة للسيطرة على الألم، لأنه يَستهدف مسارات الألم على مستوى الحبل الشوكي بشكل مباشر، بدلًا من الاعتماد على الأدوية العامة مثل المسكنات القوية أو المواد الأفيونية. يقع هذا الإجراء من حيث درجة التدخل بين الحقن الموضعية والجراحات الكبرى، كما يتميّز بإمكانية تعديله أو حتى عكسه عند الحاجة.
ومن أبرز مزاياه قدرته على تقليل الاعتماد على الأدوية الطويلة الأمد، مع تحسين القدرة الوظيفية للمريض. وبالنسبة للعديد من المرضى، ينعكس ذلك في صورة تحسّن في الحركة، ونوعية النوم، والقدرة على استئناف الأنشطة اليومية، مما يساهم في تعزيز جودة الحياة بشكل عام.
تُعدّ الفترة التجريبية خطوة محورية وأساسية ضمن مسار العلاج بتحفيز الحبل الشوكي. وخلال هذه المرحلة القصيرة، يتم استخدام أقطاب كهربائية مؤقتة لتقويم مدى فعالية هذه التقنية في تخفيف الألم بشكل ملموس لدى المريض.
ولا يتم الانتقال إلى مرحلة الزرع الدائم إلا للمرضى الذين يُظهرون تحسنًا واضحًا خلال هذه الفترة، مما يضمن توجيه العلاج نحو الحالات التي تستجيب له فعليًا. ويُساهم هذا المنهج في رفع معدلات النجاح، وتجنّب الخضوع لإجراءات غير ضرورية للمرضى الذين يُحتمل ألا يستفيدوا من هذا النوع من العلاج.
شهدت أنظمة تحفيز الحبل الشوكي تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، فقد أصبحت أصغر حجمًا وأكثر دقة، مع إمكانيات برمجية متقدمة تتيح تخصيص العلاج وفقًا لاحتياجات كل مريض. تضم الأجهزة الحديثة تقنيات متطورة لأنماط التحفيز، وفي بعض الحالات أنظمة "حلقة مغلقة" تقوم بتعديل مستوى التحفيز تلقائيًا وبشكل لحظي استجابةً لتغيرات الإشارات العصبية.
كما أن العديد من هذه الأجهزة بات متوافِقًا مع فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي ضمن شروط محددة، مما يمنح المرضى مرونة أكبر في متابعة حالتهم الصحية.
ومن حيث السلامة، تُعدّ المضاعفات الخطيرة لهذا الإجراء نادرة نسبيًا. وتشمل مخاطره المحتملة حدوث عدوى (بنسبة تتراوح بين 2% و4%)، أو تحرّك الأقطاب الكهربائية من موضعها (حوالي 10%)، أو الشعور بانزعاج بسيط في موضع الجهاز، إضافة إلى احتمال حدوث ثقب في الأم الجافية، وفي حالات نادرة جدًا قد تحدث إصابة عصبية.
وقد ساهمَت التطورات المستمرة في التقنيات والإجراءات الطبية في الحد من هذه المخاطر وتحسين مستوى الأمان بشكل ملحوظ.
عند اختيار المرضى بشكل مناسب، يمكن لتقنية تحفيز الحبل الشوكي أن تحقق تحسنًا ملحوظًا في مستوى الألم وتعزز القدرة الوظيفية للمريض. ولا يكون الهدف عادةً القضاء التام على الألم، بل تقليله بدرجة كافية تمكّن المريض من استعادة استقلاليته وتحسين جودة حياته.
يذكر العديد من المرضى تحسن قدرتهم على المشي لمسافات أطول، والنوم بشكل أفضل، واستئناف أنشطتهم اليومية المعتادة. وبعد فترة تعافٍ قصيرة، يمكن لمعظمهم العودة إلى العمل والسفر وممارسة الأنشطة البدنية، مع مراعاة بعض الإرشادات العملية، مثل حمل بطاقة تعريف بالجهاز والالتزام بتعليمات التصوير بالرنين المغناطيسي.
يتجه مجال السيطرة على الألم المزمن نحو مزيد من التخصيص والاستجابة الفورية لاحتياجات المرضى. فقد ساهمت التطورات الحديثة، مثل أنظمة "الحلقة المغلقة" وتقنيات أنماط التحفيز المتقدمة، في تحسين النتائج العلاجية من خلال تعديل مستويات التحفيز بشكل آني بما يتناسب مع حالة كل مريض.
ومع اعتماد منهج علاجي متكامل يشمل العلاج الطبيعي، وتعديلات نمط الحياة، والدعم النفسي، يُتوقع أن تلعب تقنيات التحفيز العصبي دورًا محوريًا ومتناميًا في ضبط الألم المزمن. كما تتزايد الأدلة التي تشير إلى أن السيطرة الفعّالة والمستدامة على الألم قد تساهم في تحقيق فوائد صحية أوسع، مما يعزز أهمية تبنّي استراتيجيات علاجية طويلة الأمد ومدروسة بعناية.
Loading ads...
د. ثائر درويش هو استشاري جراحة المخ والأعصاب الحاصل على البورد الألماني ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب وجراحة العمود الفقري في مستشفى ميدكير لجراحة العظام والعمود الفقري في دبي. يُعرف بخبرته الواسعة في جراحات المخ والعمود الفقري المعقدة والتزامه بتطوير تقنيات الجراحة طفيفة التوغل. حصل د. درويش على مؤهلاته الطبية في ألمانيا ويحمل الاعتراف بشهادته الطبية من الولايات المتحدة الأمريكية. أجرى أبحاثًا في كلية الطب بجامعة هارفارد واكتسب خبرة سريرية قيّمة في مؤسسات مرموقة، بما في ذلك: جامعة بوخوم، مستشفى بيرغمانشيل ومستشفى الأطفال في جيلسنكيرشن، ومركز العمود الفقري بادربورن، وجامعة جورج-أوغست في غوتنغن بألمانيا. يتمتع د. درويش بخبرة تزيد عن 15 عامًا، ويجري مجموعة واسعة من الإجراءات الجراحية، بما في ذلك: جراحات الديسك الطفيفة التوغل (بالمنظار والمجهر) في المنطقة القطَنية والعنقية والصدرية، واستبدال جسم الفقرة وتثبيت العمود الفقري، والتنظير خلف البريتوني للعمود الفقري، وجراحات إعادة البناء وتصحيح التشوهات في العمود الفقري، والجراحات المجهرية لعلاج أورام المخ والحبل الشوكي، وجراحات إصابات الدماغ وجراحات الأوعية الدموية العصبية (توسع الأوعية، التشابكات الشريانية الوريدية، الكهفيات الوعائية).

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هانتا.. أهم 10 معلومات عن الفيروس الذي تفشى على متن السفينة الهولندية وقتل 3 منها

هانتا.. أهم 10 معلومات عن الفيروس الذي تفشى على متن السفينة الهولندية وقتل 3 منها

سوق الدواء

منذ 6 ساعات

0
هانتا.. أهم 10 معلومات عن الفيروس الذي تفشى على متن السفينة الهولندية وقتل 3 منها

هانتا.. أهم 10 معلومات عن الفيروس الذي تفشى على متن السفينة الهولندية وقتل 3 منها

سوق الدواء

منذ 7 ساعات

0
«الصحة»: لا إصابات بفيروس هانتا في مصر ومنظومة الترصد تتابع الموقف الوبائي العالمي - سوق الدواء

«الصحة»: لا إصابات بفيروس هانتا في مصر ومنظومة الترصد تتابع الموقف الوبائي العالمي - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 11 ساعات

0
وزير الصحة يتلقى تقريرًا عن 27 زيارة ميدانية لمتابعة 24 مستشفى خلال الأسبوع الأول من مايو 2026 - سوق الدواء

وزير الصحة يتلقى تقريرًا عن 27 زيارة ميدانية لمتابعة 24 مستشفى خلال الأسبوع الأول من مايو 2026 - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 18 ساعات

0