Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
تحذير بحثي: القلق قد يزيد مخاطر الأمراض والسرطان
كشفت دراسة علمية حديثة في السعودية عن وجود ارتباط بين اضطرابات القلق والأرق والتوتر، وانخفاض أعداد الخلايا المناعية المعروفة بـ"القاتلة الطبيعية" (NK cells)، التي تُعد واحدة من أهم خطوط الدفاع في جهاز المناعة البشري.
وبحسب تقرير نشره موقع "MedicalXpress"، فإن الدراسة التي صدرت في مجلة "Frontiers in Immunology" شملت 60 طالبة تراوحت أعمارهن بين 17 و23 عاماً، جرى تشخيص القلق والأرق لديهن عبر استبيانات متخصصة، فيما تم تحليل عينات الدم لتحديد نسب خلايا NK وأنواعها.
وأظهرت النتائج أن 53% من المشاركات يعانين أعراض الأرق، بينما 75% يعانين القلق بدرجات متفاوتة، حيث تبيّن انخفاض العدد الكلي للخلايا القاتلة الطبيعية لدى من يعانين اضطرابات النوم.
كما سجّلت مجموعة المصابات بالقلق انخفاضاً أكبر في الخلايا المناعية الدوّارة في الدم، خصوصاً لدى من يعانين أعراضاً متوسطة أو شديدة.
وذكرت الدراسة أن الانخفاض شمل نوعين أساسيين من الخلايا القاتلة الطبيعية، هما" CD16+CD56dim" المسؤولة عن قتل الخلايا المصابة مباشرة، و"CD16+CD56high" التي تنتج بروتينات تنظّم الاستجابة المناعية.
وقالت الباحثة الرئيسة، رناد الحماوي من جامعة طيبة، إن تراجع هذه الخلايا "قد يؤدي إلى خلل في جهاز المناعة، ويرفع خطر الإصابة بالأمراض، بما فيها السرطان والاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب".
وأضافت أن فهم تأثير الضغوط النفسية على توزيع الخلايا المناعية يساعد في تفسير آليات الالتهاب ونشوء الأورام.
وأشارت الدراسة إلى محدودية نتائجها بسبب اقتصار العينة على شريحة عمرية محددة من الإناث، داعية إلى إجراء أبحاث أوسع تشمل الجنسين وفئات عمرية مختلفة.
ووفق دراسات سابقة، فإن اعتماد نمط حياة صحي يشمل النشاط البدني والنوم المنتظم وتخفيف التوتر قد يسهم في تعزيز وظائف خلايا "NK"، بينما قد يؤدي استمرار القلق والأرق إلى إضعاف المناعة وزيادة مخاطر الأمراض المزمنة.
Loading ads...
وأكدت الحماوي في ختام الدراسة أن "الآثار السلبية للقلق والأرق تمتد إلى الجهاز المناعي، ما يجعل التعامل مع هذه الاضطرابات ضرورة للحفاظ على جودة الحياة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






