ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في تصريحات مفاجئة لشبكة "أي بي سي" (ABC)، قلل الرئيس الأميركي دونالد ترمب من حدة التصعيد العسكري الأخير في مضيق هرمز، حيث وصف الضربات الانتقامية التي نفذها الجيش الأميركي ضد أهداف إيرانية بأنها "ليست سوى صفعة خفيفة"، في إشارة إلى رغبة واشنطن في احتواء الموقف وعدم الانجرار إلى حرب شاملة.
التمسك بالهدنة: رغم تقارير الاشتباكات العنيفة وتبادل الصواريخ، جزم ترامب بأن "وقف إطلاق النار مستمر وهو قيد التنفيذ"، مؤكدا في أكثر من موقع خلال اللقاء أن الاتفاق لا يزال قائما ولم ينهار كما تشيع بعض الأطراف.
رسائل "الرد المنضبط": يبدو أن ترمب يسعى لتسويق الضربات الأميركية على بندر عباس وقشم بأنها "إجراء تأديبي محدود" ردا على الاستفزازات، وليست إعلانا للحرب، للحفاظ على فرص النجاح الدبلوماسي في بكين.
تعكس لغة ترمب "البراغماتية" محاولة لعزل الميدان عن السياسة؛ فبينما يرتفع سعر النفط وتلتهب مياه الخليج، يصر سيد البيت الأبيض على أن "قواعد اللعبة" ما زالت تحت السيطرة.
Loading ads...
هذا التصريح يهدف بشكل أساسي إلى طمأنة الأسواق العالمية التي بدأت بالاضطراب، وإلى إبقاء الباب مفتوحا أمام طهران للعودة إلى طاولة الالتزام دون فقدان ماء الوجه، رغم إعلان مقر خاتم الأنبياء عن وقوع "أضرار كبيرة" في المدمرات الأميركية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






