ساعة واحدة
وزير الإعلام المصري يفند شائعة أثارت جدلا واسعا بالبلاد
الإثنين، 29 يونيو 2026

اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
الأهلي السعودي يستقر على بديل محرز
إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة
تاريخ النشر: 29.06.2026 | 17:59 GMT
نفى وزير الإعلام المصري ضياء رشوان صحة ما تردد بشأن صدور قرارات بتعيين مستشارين ومساعدين واستحداث وظائف جديدة داخل الوزارة، مؤكدا أنه لم تصدر حتى الآن أي قرارات من هذا النوع.
وقال رشوان خلال اجتماع لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب، إن كل ما جرى تداوله بشأن تعيين مستشارين "غير صحيح"، مضيفا أن وزارة الدولة للإعلام "لم تصدر حتى الآن أي قرار بتعيين مستشارين"، وذلك بعد موجة جدل واسعة أثارتها تقارير إعلامية ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح رشوان أن بعض ما نشر في وسائل الإعلام ربما جاء في إطار التوقعات أو الاجتهادات، لكنه لا يستند إلى وقائع رسمية، مشددا على أن الوزارة لا تزال في مرحلة التأسيس، بعد أن أُعيد استحداثها مؤخرا.
وأضاف أن وزارة الدولة للإعلام بدأت عملها "من الصفر" إذ لم يكن لديها مقر أو موظفون أو ميزانية أو وحدة حسابية، لافتا إلى أنها ظلت حتى الأول من يوليو الجاري تتبع إداريا مجلس الوزراء وهو ما يعكس طبيعة المرحلة التأسيسية التي تمر بها.
وانتقد رشوان نشر أخبار عن تعيينات داخل الوزارة دون الرجوع إليها، مؤكدا أن ما نشر لم يستند إلى أي تواصل مع الوزارة للتحقق من صحة المعلومات، داعيا إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية قبل تداول مثل هذه الأخبار.
وجاءت تصريحات الوزير بعد ضحة واسعة أثارتها تقارير ومنشورات تحدثت عن تعيين عدد كبير من المساعدين والمستشارين داخل وزارة الدولة للإعلام، وهو ما أثار تساؤلات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن طبيعة تلك التعيينات واختصاصاتها، قبل أن ينفي الوزير صدور أي قرارات بهذا الشأن.
وأُعيد استحداث وزارة الدولة للإعلام ضمن التشكيل الحكومي الأخير، ويتولى حقيبتها الدكتور ضياء رشوان.
Loading ads...
وتعمل الوزارة وفق التصريحات الرسمية على تنسيق السياسات الإعلامية للدولة، بينما تستمر الهيئات الإعلامية المستقلة، مثل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، في ممارسة اختصاصاتها التي ينظمها الدستور والقانون.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





