ساعة واحدة
الرئيس الإيراني: لم نترك الميدان العسكري ولم نترك طاولة المفاوضات
الإثنين، 8 يونيو 2026

رسخ الرئيس الإيراني، في تصريحات حاسمة له يوم الاثنين، إستراتيجية بلاده الثنائية القائمة على التوازن بين الردع العسكري الميداني والعمل الدبلوماسي، معلنا رفض طهران التام للانصياع لأي ضغوطات خارجية.
أوضح الرئيس الإيراني أن بلاده تدير الأزمة الراهنة بأدوات متكاملة، جامعة بين حضورها العسكري والمفاوضات:
وجه الرئيس الإيراني رسالة شديدة اللهجة في ظل الإطار الهش لوقف إطلاق النار:
معادلة الصمود الإيراني: "إننا ندافع بقوة عن حقوق شعبنا، ولن نتراجع أمام أي تهديدات."
Loading ads...
تأتي هذه التصريحات لتكشف عن كواليس المعركة السياسية المحتدمة؛ فبعد أن صرح الرئيس الأمركي دونالد ترمب بأن إيران مضغوطة عسكريا وليس أمامها خيار سوى الاتفاق، جاء رد الرئيس الإيراني ليؤكد أن دخول طهران في المفاوضات لا يعني ضعفا أو تراجعا ميدانيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





