5 أيام
قمة الإعلام العربي 2026: دينا الشربيني تكشف أصعب تحديات المرأة في العمل
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

تحدثت الفنانة المصرية دينا الشربيني عن التحديات التي تواجه المرأة في حياتها المهنية، مشيرة إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بإثبات النجاح في العمل، وإنما يبدأ من محاولة تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية، ثم يمتد إلى القرارات والاختيارات التي تتخذها داخل المجال الفني.
وجاءت تصريحات دينا الشربيني خلال مشاركتها في جلسة "نساء يصنعن مشهد الدراما العربية"، ضمن فعاليات منتدى الأفلام في قمة الإعلام العربي 2026 بدبي، والتي جمعتها بالفنانة السورية كاريس بشار والفنانة اللبنانية كارمن بصيبص، وأدارها الإعلامي اللبناني وسام بريدي.
ترى دينا الشربيني أن المرأة العاملة تبدأ رحلة التحديات من نقطة أساسية، وهي إثبات قدرتها على النجاح، بالتزامن مع الحفاظ على حياتها الخاصة وعدم السماح لطرف بأن يأتي على حساب الآخر.
وقالت خلال الجلسة: "لما بنتكلم عن التحديات والشغلانة اللي إحنا فيها، للأسف في حاجات تانية لو هنتكلم من الناحية الإنسانية. إحنا بنبدأ في تحدي إنك تثبت إنك كويس وإنك قادر تعمل توازن بين حياتك المهنية وحياتك الشخصية".
وأوضحت أن هذه المسألة لا تتوقف عند حدود الحياة اليومية، وإنما تظهر أيضًا في القرارات المهنية التي يتعين على الفنان اتخاذها، سواء فيما يتعلق بالأعمال التي يشارك فيها أو الشخصيات التي يختار تجسيدها.
وفي حديثها عن اختياراتها الفنية، كشفت دينا الشربيني أن أكثر ما يجذبها في أي سيناريو هو أن تجد أمامها شخصية مكتوبة بصورة حقيقية، وليست نموذجًا مثاليًا يخلو من العيوب والتناقضات.
وقالت: "أوقات كتيرة اللي بيشدني في السكريبت إن الشخصية تبقى حقيقية، لحم ودم، فلما بتبقى كده غصب عني بتبقى فيها حاجات شبهي، حتى لو حاجات وحشة، إحنا فينا الكويس وفينا الوحش".
وتشير رؤيتها إلى أن الشخصية الجيدة بالنسبة لها هي التي تحمل تفاصيل إنسانية يمكن تصديقها، حتى عندما تتضمن جوانب سلبية أو نقاط ضعف، لأن الإنسان في النهاية لا يتكون من صفات مثالية فقط.
كما تحدثت عن ضرورة وجود مساحة واضحة بين الشخصية التي يكتبها المؤلف والشخص الحقيقي الذي يجسدها، موضحة أن الفنان قد يجد بعض التفاصيل التي تشبهه داخل الشخصية، لكن ذلك لا يعني تطابقها معه بالكامل.
لم تربط دينا الشربيني نجاح العمل الفني بأداء الممثل وحده، مؤكدة أن وصول أي تجربة إلى الجمهور يعتمد على مجموعة متكاملة من العناصر، تبدأ من الكتابة وتمتد إلى الإخراج وأداء الممثلين وباقي فريق العمل.
ومن هذا المنطلق، يبدو اختيارها للشخصيات مرتبطًا بمدى صدقها على الورق وقدرتها على تقديم شخصية تحمل تفاصيل إنسانية متناقضة، بدلًا من الاكتفاء بشخصية مصممة لتبدو مثالية أمام الجمهور.
وضمت جلسة "نساء يصنعن مشهد الدراما العربية" ثلاث تجارب نسائية من أجيال وبيئات درامية مختلفة، إلى جانب دينا الشربيني، شاركت كاريس بشار وكارمن بصيبص في مناقشة حضور المرأة داخل صناعة الدراما وتجاربهن المهنية أمام الكاميرا.
عُقدت الجلسة على المسرح الرئيس في اليوم الثاني من قمة الإعلام العربي 2026 في دبي، وذلك ضمن فعاليات منتدى الأفلام الذي استقطب حضورًا لافتًا من صناع المحتوى والمهتمين بصناعة السينما والإعلام العربي. وأدار الجلسة الإعلامي وسام بريدي بأسلوب مهني أتاح مساحة واسعة للحوار، حيث ناقشت المتحدثات تجارب النجمات في المجال الفني، ورؤيتهن لمسار العمل الإبداعي، وأبرز المحطات التي شكّلت حضور المرأة في صناعة الترفيه والسينما والتلفزيون.
وجاءت هذه الجلسة لتسلط الضوء على دور المرأة في الإعلام العربي وصناعة الأفلام، وعلى التحولات التي شهدتها الساحة الفنية في السنوات الأخيرة، سواء من حيث فرص المشاركة أو طبيعة الأدوار المطروحة أو مستوى التمكين الذي باتت تحظى به الفنانات في مختلف مراحل مسيرتهن.
Loading ads...
كما تناولت النقاشات أهمية الاستمرارية، وبناء الهوية الفنية، والتعامل مع الضغوط المهنية والشخصية التي ترافق العمل في بيئة تنافسية وسريعة التغير. وخلال الجلسة، تم التطرق إلى التحديات التي تواجه المرأة في المجال الفني، بدءًا من إثبات الذات في سوق عمل شديد التنافس، مرورًا بضرورة الموازنة بين الطموح المهني والالتزامات الشخصية، وصولًا إلى التعامل مع الصور النمطية التي قد تحد من فرص الإبداع والتطور.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





