نُشر:16 أبريل 2026 20:53
آخر تحديث:16 أبريل 2026 23:19
قالت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، إن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم أولي لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، بوساطة أميركية، من أجل التوصل إلى اتفاق أمني وسياسي شامل بين البلدين، في خطوة تُعد من أبرز التحركات الدبلوماسية بين الجانبين منذ عقود.
ويضع البيان الأميركي إطاراً أولياً لمسار تفاوضي يقوم على تثبيت الهدوء، وترسيم الحدود، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، مع تأكيد حق إسرائيل في الدفاع عن النفس.
وذكرت الوزارة، في بيان، أن "عقب محادثات مباشرة وبنّاءة، الثلاثاء، بين لبنان وإسرائيل، بوساطة أميركية، توصلت بيروت وتل أبيب إلى تفاهم يعمل بموجبه البلدان على تهيئة الظروف الملائمة لسلام دائم بينهما، والاعتراف الكامل بسيادة كل طرف وسلامة أراضيه، وإرساء أمن على طول الحدود المشتركة، مع الحفاظ على حق إسرائيل الأصيل في الدفاع عن النفس".
وشددت على أن "البلدين يجب يقرّا بالتحديات الكبيرة التي يواجهها لبنان جراء الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، والتي تقوّض سيادة لبنان وتهدد الاستقرار الإقليمي".
وأكدت أن "الطرفين يدركان أن أنشطة هذه الجماعات يجب أن تُقيَّد، بحيث تصبح الجهات الوحيدة المخولة حمل السلاح في لبنان هي: الجيش، وقوى الأمن الداخلي، والمديرية العامة للأمن العام، والمديرية العامة لأمن الدولة، والجمارك، والشرطة البلدية، ويُشار إليها مجتمعة (القوى الأمنية اللبنانية)".
وشددت الوزارة، في بيانها، على أن "لبنان وإسرائيل أن البلدين ليسا في حالة حرب، والتزما الدخول في مفاوضات مباشرة بحسن نية، بتيسير من الولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار والسلام الدائم بينهما".
عقب محادثات مباشرة وبنّاءة جرت، في 14 أبريل، بين حكومتي لبنان وإسرائيل، بوساطة أميركية، توصلت بيروت وتل أبيب إلى تفاهم يعمل بموجبه البلدان على تهيئة الظروف الملائمة لسلام دائم بينهما، والاعتراف الكامل بسيادة كل طرف وسلامة أراضيه، وإرساء أمن على طول الحدود المشتركة، مع الحفاظ على حق إسرائيل الأصيل في الدفاع عن النفس.
ويقرّ البلدان بالتحديات الكبيرة التي يواجهها لبنان جراء الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، والتي تقوّض سيادة لبنان وتهدد الاستقرار الإقليمي.
ويدرك الطرفان أن أنشطة هذه الجماعات يجب أن تُقيَّد، بحيث تصبح الجهات الوحيدة المخولة حمل السلاح في لبنان هي: الجيش اللبناني، وقوى الأمن الداخلي، والمديرية العامة للأمن العام، والمديرية العامة لأمن الدولة، والجمارك اللبنانية، والشرطة البلدية، ويُشار إليها مجتمعة بـ"القوى الأمنية اللبنانية".
وأكد لبنان وإسرائيل أن البلدين ليسا في حالة حرب، والتزما الدخول في مفاوضات مباشرة بحسن نية، بتيسير من الولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار والسلام الدائم بينهما.
Loading ads...
وفي هذا الإطار، تفهم الولايات المتحدة ما يلي:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





