مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تشهد مختلف مناطق المملكة انتشارا ملموظا للزواحف والكائنات السامة.
ويحذر خبراء من ضرورة معرفة الأنواع المنتشرة لتفادي مخاطرها التي قد تكون قاتلة في بعض الأحيان.
أوضح خبير الأفاعي، ياسين الصقور، في تصريح سابق لـ" رؤيا أخبار" أن أكثر العقارب خطورة في الأردن هي:
عقرب ثخين الذيل: يعد الأكثر انتشارا وخطورة.
عقرب اللوريس الأصفر: يمتلك سما قاتلا، خاصة لذوي المناعة الضعيفة.
ويرى الخبراء، أن العقارب ذات الأذرع الصغيرة والذيل الكبير هي الأشد سمية، كما في العقارب التي تمتلك علامة "الخماسي" (البنتاغون).
تصنف بعض الأفاعي في الأردن ضمن الأخطر عالميا، وأبرزها:
الخبيث الأسود: أخطر أفعى في المملكة؛ تنشط ليلا، وسمها قد يؤدي للوفاة خلال دقائق. تمتاز بأنياب جانبية تمكنها من الطعن حتى وفمها مغلق.
أفعى فلسطين: تنتشر في الأغوار والمناطق الشمالية، سمها "نخري" يسبب تلف الأنسجة وتورما حادا.
أفعى الحراشف الثلاثة: نوع سام جدا لكن يتوفر له مصل مضاد.
ينصح الخبراء بعدم قتل بعض الأنواع لأهميتها في التوازن البيئي، مثل:
الحنيش الأسود: يمتاز بطوله وسواده، ويتغذى على الأفاعي السامة.
أفعى الفئران والبلقاوية: تساعد في مكافحة القوارض.
تجنب الإمساك يدويا: لا تحاول التعامل مع هذه الكائنات بيدك مهما كانت خبرتك.
توفير الأمصال: تؤكد وزارة الصحة توفر المطاعيم والأمصال المضادة في كافة المراكز والمستشفيات.
العامل النفسي: الهدوء عند التعرض للدغ يقلل من سرعة انتشار السم في الدم.
المكافحة: لا توجد مبيدات مخصصة للعقارب، ويوصى باستخدام البنزين أو الديزل لقتلها عند الضرورة.
Loading ads...
تنبيه: في حال التعرض للدغ، يجب التوجه فورا إلى أقرب طوارئ مستشفى دون تأخير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






