Syria News

الاثنين 26 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
علم النفس يكشف السر وراء التلاشي السريع للشعور بقيمة الراتب... | سيريازون
logo of رؤيا
رؤيا
4 أشهر

علم النفس يكشف السر وراء التلاشي السريع للشعور بقيمة الراتب

الأحد، 5 يوليو 2026
علم النفس يكشف السر وراء التلاشي السريع للشعور بقيمة الراتب
يلاحظ الكثير من الأفراد تراجعا تدريجيا في مستويات السعادة والاهتمام بالمقتنيات والمكتسبات المهنية أو المادية الجديدة –مثل الترقيات الوظيفية، وزيادة الرواتب، أو شراء العقارات والسيارات الفارهة– وذلك بعد انقضاء أشهر قليلة على تحقيقها.
وبين تقرير نشره موقع "بولدي" المتخصص، نقلا عن أبحاث في علم النفس، أن هذا التبدل المشاعري لا يمثل قصورا شخصيا أو نكرانا للجميل، بل هو نتاج آلية عصبية ونفسية تلقائية تعرف علميا بمصطلح "التكيف اللذيذ".
تتمحور فكرة "التكيف اللذيذ" حول ركيزة أساسية مفادها أن العقل البشري يتعامل مع أي تغيير إيجابي يطرأ على حياة الفرد بوصفه حدثا مذهلا واستثنائيا لفترة وجيزة فقط، ثم يشرع تدريجيا في تصنيفه وإدراجه ضمن النطاق اليومي المعتاد، وبمجرد أتمتة هذا الشيء الجديد وتحوله إلى جزء من الروتين الثابت، يتوقف الدماغ عن إفراز مستويات الشغف العالية تجاهه، مما يفقد الإنجاز بريقه الأولي.
ويشير خبراء علم النفس إلى أن الدماغ البشري مهيأ بيولوجيا للتفاعل والاستجابة مع التغييرات اللحظية والمفاجئة وليس مع الحالات الثابتة والمستقرة؛ ولذلك يبرز المقتنى أو المتغير الجديد بوضوح في البداية لاختلافه عن المألوف، ثم يتلاشى هذا التأثير تدريجيا مع مرور الوقت وبفعل الاستمرارية والاعتياد.
وفي سياق دراسة هذا السلوك الإنساني، تتبع باحثون حالتين يفترض أنهما على طرفي نقيض في مقاييس السعادة والتعاسة الافتراضية؛ وشملت المجموعة الأولى أشخاصا فازوا مؤخرا بجوائز مالية طائلة في "اليانصيب"، في حين ضمت المجموعة الثانية أفرادا أصيبوا بشلل كامل جراء حوادث مأساوية. وكان من البديهي افتراض بقاء الفائزين في قمة النشوة، واستمرار فئة المصابين في حالة إحباط شديد.
وأظهرت النتائج البحثية، بعد مرور عام تقريبا على الحادثتين، أن الفائزين باليانصيب لم يكونوا أكثر سعادة بفارق ملحوظ عن الأشخاص العاديين المحيطين بهم، بينما استعاد المصابون بالحوادث جزءا كبيرا ورئيسيا من مستويات سعادتهم السابقة.
وأثبتت الدراسة أن كلا الفريقين عاد تقريبا إلى "نقطة الاستقرار الفطرية" الخاصة به، بغض النظر عما واجهه من ظروف حادة في السراء أو الضراء.
ووفقا للمعطيات العلمية، فإن غياب السعادة المستدامة بعد تحقيق الأهداف يدفع الكثير من الناس إلى إساءة تفسير هذا النمط السلوكي في أنفسهم، وعزوه إلى عيوب في شخصياتهم مثل الجشع، أو الطمع، أو عدم القدرة على القناعة. غير أن الأبحاث تؤكد أن هذه العملية ما هي إلا "إعادة ضبط تلقائية" لاإرادية تجري في عقل كل إنسان، بغض النظر عن مدى اتزانه، أو امتنانه، أو قدرته على التقدير.
وتتجلى فاعلية هذه الآلية في تحويل المكتسبات الكبيرة إلى واقع اعتيادي؛ فزيادة الراتب تتحول بمرور الوقت إلى الأجر المعتاد الذي يقيس به الشخص خطوته وزيادته المقبلة، والمطبخ المجدد يصبح مجرد مساحة تقليدية لإعداد القهوة اليومية دون التفات مستمر لتفاصيله الهندسية، وهو ما يبرهن على أن الشغف بالجديد يتلاشى حتما بمجرد زوال صفة الحداثة عنه.
وتوضح القراءة النفسية أن الآلية النفسية التي تخمد بهجة الأمور الإيجابية هي ذاتها التي تمكن الإنسان من تخطي الأزمات، والصدمات، وفقدان الأعزاء، والنكسات الحياتية الكبرى التي قد يظن المرء في أوانها أنها نهاية المطاف.
ويعمل هذا النظام البيولوجي الموحد بوظيفة محددة وهي إعادة الفرد إلى حالة الاستقرار الحسي؛ حيث يظهر في السراء على شكل فتور وتراجع في النشوة، بينما يظهر في الضراء كعملية تعاف نفسي ومقاومة لتبعات الصدمة.
Loading ads...
وفي الخلاصات، تشير الدراسات إلى أن الأفراد الأكثر استقرارا ورضا من الناحية النفسية هم الذين يدركون طبيعة هذا النمط المتكرر، ويتوقفون عن انتظار المقتنى القادم أو الترقية التالية لتغيير حيواتهم بشكل دائم. وينعكس هذا الفهم على تحقيق حالة من الهدوء الفطري عبر استيعاب أن المكتسبات المادية والمهنية الجديدة تمثل تطورات مرحلية، وليست حلولا مطلقة للحفاظ على المزاج البشري في قمة سعادته إلى الأبد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


عُمان تدعو إلى ميثاق لعدم الاعتداء بين دول الخليج وإيران والعراق

عُمان تدعو إلى ميثاق لعدم الاعتداء بين دول الخليج وإيران والعراق

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 4 دقائق

0
رئيس مرسيدس يدافع عن راسل

رئيس مرسيدس يدافع عن راسل

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 4 دقائق

0
العثور على جثة فرد من الأسرة الحاكمة في موناكو

العثور على جثة فرد من الأسرة الحاكمة في موناكو

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 4 دقائق

0
استهداف أردني لـ«تنظيمات إرهابية» في جنوب سوريا مرتبطة بحادث كنيسة الكرك

استهداف أردني لـ«تنظيمات إرهابية» في جنوب سوريا مرتبطة بحادث كنيسة الكرك

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 4 دقائق

0