Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
مسؤولون إسرائيليون: هذا التغيير المحتمل في الاتجاه يدفع المحادثات مع "إسرائيل" حول مستقبل غزة إلى طريق مسدود.
قالت وسائل إعلام عبرية نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، السبت، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس تخطي مسألة نزع سلاح حركة "حماس" الفلسطينية وبدء تنفيذ إعادة إعمار قطاع غزة.
وأكد مسؤولون إسرائيليون مشاركون في المناقشات مع واشنطن لقناتي "13" و"أي 24" الإسرائيليتين، أن "هذا التغيير المحتمل في الاتجاه يدفع المحادثات مع إسرائيل حول مستقبل غزة إلى طريق مسدود".
من جانبه قال مسؤول أمني إسرائيلي للقناة "13": "لا يمكن أن يكون هناك إعادة إعمار قبل نزع السلاح"، لافتاً إلى أن "هذا يتعارض مع خطة ترامب، وأنه يجب نزع سلاح غزة".
تصريحات المسؤولين الإسرائيليين تأتي في الوقت الذي تضغط الولايات المتحدة باتجاه الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
كما تضغط الإدارة الأمريكية على "إسرائيل" لإنهاء أزمة مقاتلي حركة "حماس" العالقين في رفح جنوب قطاع غزة.
ووفق شبكة "سي إن إن" الأمريكية، فإن واشنطن تضغط لتحقيق حلول قابلة للتطبيق بشأن المقاتلين في أنفاق رفح.
ونقلت الشبكة عن مصدر إسرائيلي قوله إن "الأمريكيين يريدون المضي قدماً إلى المرحلة التالية لاتفاق غزة وإغلاق ملف مقاتلي رفح" في حين أضاف مصدر آخر أن "ترحيل مقاتلي حماس إلى دولة ثالثة كان من الأفكار التي طُرحت للنقاش".
Loading ads...
وفي 10 أكتوبر الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، وأفرجت حركة "حماس" عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء وعدد من جثث الأسرى، في حين تستمر الجهود للبحث عن جثث البقية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






