9 أشهر
وزير دفاع اليمن: السعودية قادرة على إخراج بلادنا من أزمتها
الإثنين، 29 ديسمبر 2025

وزير الدفاع اليمني قال إن الشراكة مع السعودية تمثل ركيزة أساسية لاستكمال مسار التحرير وبناء مستقبل آمن
أعرب وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري عن ثقته بما وصفها بـ"الحكمة المطلقة" للقيادة السعودية وقدرتها على تجاوز وحل أي خلافات أو تباينات، بما يسهم في إخراج اليمن وشعبه إلى بر الأمان شمالاً وجنوباً.
وقال الداعري في تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس" إنه يثمن عالياً التضحيات التي قدمتها السعودية، ودعمها السخي وإسنادها المتواصل لليمن في مختلف الجوانب وعلى كافة الصعد.
وأضاف أن الشراكة مع السعودية تمثل، بحسب تعبيره، ركيزة أساسية لاستكمال مسار التحرير وبناء مستقبل آمن ومزدهر، مؤكداً اعتزاز بلاده بهذه الشراكة الاستراتيجية.
أعبّر عن تقديري العميق لرسالة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وما حملته من تأكيد على موقف المملكة الثابت في دعم ومساندة اليمن وشرعيته، وحرصها الدائم على وحدة الصف وتضافر جهود الجميع لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير كامل التراب…
— الفريق الركن محسن الداعري (@generaldaeri) December 28, 2025
وجدد وزير الدفاع اليمني شكره وتقديره للسعودية، بوصفها قائدة للتحالف، على مساعيها الحكيمة وجهودها الصادقة الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في اليمن.
وفي سياق متصل، رحب الداعري برسالة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان المعنونة بـ"إلى أهلنا في اليمن"، والتي قال إنها قوبلت باهتمام دولي واسع.
ووصف الداعري الرسالة بأنها تؤكد موقف السعودية الثابت في دعم اليمن وشرعيته، وحرصها الدائم على وحدة الصف وتضافر جهود جميع الأطراف.
وأشار إلى أن الرسالة تشدد على أهمية استعادة مؤسسات الدولة وتحرير كامل التراب الوطني، وتحقيق أهداف عمليتي "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل"، بما يعزز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
والسبت، دعا وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان آل سعود، المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن إلى الاستجابة لجهود الوساطة السعودية الإماراتية، وإخراج قواته من حضرموت والمهرة.
جاء ذلك بعد ساعات من إعلان المتحدث باسم التحالف العربي، تركي المالكي، أن التحالف سيرد على أي تحركات عسكرية تخالف جهود التهدئة التي تقودها السعودية والإمارات في حضرموت، بناءً على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
وفي مطلع ديسمبر الجاري، اجتاحت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي محافظتي حضرموت والمهرة شرق اليمن، وطردت آخر وحدات الجيش اليمني منهما، كما استهدفت قوات حلف قبائل حضرموت المدعومة من السعودية.
Loading ads...
وترافقت التطورات مع وساطة سعودية هدفت إلى احتواء التوترات قرب المنشآت النفطية وعلى خطوط الملاحة، قبل أن تسقط قوات "الانتقالي" تفاهمات الوساطة وتسيطر على منشآت النفط في حضرموت.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





