إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
زيارة ترامب إلى الصين
الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك
تاريخ النشر: 14.05.2026 | 18:44 GMT
قال جيفري شميد، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، إن التضخم ما يزال يمثل الخطر الأكبر على الاقتصاد الأمريكي، رغم أنه أظهر قدرة قوية على الصمود أمام العديد من التحديات.
وقال شميد، في كلمة أمام مؤتمر مصرفي نظمه الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، إن استمرار الضغوط التضخمية يبقى الخطر الأكثر إلحاحا، مشيرا إلى أن مستويات الأسعار ما تزال مرتفعة وفقا لما يلمسه من نقاشاته مع قادة الأعمال في المقاطعة.
ورغم عدم مشاركته في التصويت على السياسة النقدية هذا العام، فإن لهجته المتشددة تعكس تمسك جزء من صانعي السياسة في الفيدرالي بعدم خفض أسعار الفائدة قبل عودة التضخم إلى الهدف البالغ 2%.
وبحسب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بلغ التضخم 3.5% في مارس، وهو مطلع شهر اندلاع الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما رافقها من ارتفاعات حادة في أسعار النفط عالميا والبنزين داخل الولايات المتحدة. وتشير بيانات أبريل إلى أن التضخم الأساسي ربما اقترب من 4%.
وأكد شميد أن الاقتصاد الأمريكي، رغم التحديات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، لا يزال يظهر مرونة لافتة، موضحا أن ارتفاع النفط يضغط على القوة الشرائية للأسر ويرفع تكاليف الشركات، لكنه لم ينجح في تقويض الأسس الاقتصادية القوية.
وتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول بدعم من استثمارات الشركات، خصوصا في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب استمرار قوة إنفاق المستهلكين. كما ساهمت المكاسب الكبيرة في سوق الأسهم في تعزيز إنفاق شريحة واسعة من ذوي الدخل المرتفع.
Loading ads...
وقال شميد إن النمو الاقتصادي يسير بوتيرة معتدلة ولكن ثابتة، مشيرا إلى أن معدل البطالة لا يزال منخفضا تاريخيا، وأن سوق العمل يعمل بكفاءة رغم البيئة غير التقليدية التي تتسم بانخفاض معدلات التوظيف والتسريح في الوقت نفسه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الإصابة تغيب بنزيمة وسالم عن تدريبات الهلال
منذ ثانية واحدة
0





