ساعة واحدة
السودان.. "حكومة إقليم دارفور" ترد على بيان وزارة الخارجية السعودية
الأحد، 15 فبراير 2026

مؤتمر ميونيخ للأمن
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
السودان.. "حكومة إقليم دارفور" ترد على بيان وزارة الخارجية السعودية
أصدرت حكومة إقليم دارفور في السودان، بيانا مساء الأحد، أعربت من خلاله عن بالغ استنكارها ورفضها القاطع للبيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية.
وقالت حكومة إقليم دارفور (قوات الدعم السريع) في بيانها "إن موقف الخارجية السعودية جاء منحازا لطرف واحد في النزاع الدائر في السودان متجاهلا معاناة المدنيين والانتهاكات المرتكبة بحقهم في دارفور ومناطق أخرى".
وأضافت أن "إدانة طرف واحد دون الآخر تمثل موقفا غير متوازن ولا يسهم في تحقيق السلام أو دعم الحلول العادلة، بل يعمق حالة الاستقطاب ويمنح غطاء سياسيا لاستمرار الانتهاكات".
وتابعت حكومة إقليم دارفور قائلة: "كان الأولى تبني موقف يدعو إلى وقف شامل لإطلاق النار، وحماية المدنيين، ومحاسبة جميع الأطراف دون استثناء".
وأردفت بالقول: "هذا الانحياز لجانب سلطة بورتسودان يثير تساؤلات جدية حول دور المملكة العربية السعودية في الآلية الرباعية، ومدى قدرتها على الاضطلاع بدور الوسيط المحايد الذي يقتضي الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف".
وأكدت حكومة إقليم دارفور في بيانها "أن أي جهد دولي أو إقليمي يجب أن يقوم على الحياد التام والوقوف على مسافة واحدة من جميع أطراف النزاع، دعما للعدالة وحفاظا على أرواح الأبرياء، وليس عبر مواقف انتقائية تضعف فرص السلام والاستقرار في السودان".
والسبت، أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لما وصفته بالهجمات التي شنتها "قوات الدعم السريع" في الأيام الماضية.
واتهمت الخارجية السعودية الدعم السريع بشن هجمات على مستشفى الكويك العسكري، وعلى القافلة الإغاثية التابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقل نازحين مدنيين.
وقالت الخارجية في بيان إن تلك الهجمات أدت إلى مقتل عشرات المدنيين من بينهم نساء وأطفال وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتي شمال وجنوب كردفان.
Loading ads...
وجددت في بيانها التأكيد على موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





