Syria News

الجمعة 3 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
1000 يوم على حرب الإبادة في غزة.. شعب تحت الركام يكتب بـ"الح... | سيريازون
logo of قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم
ساعة واحدة

1000 يوم على حرب الإبادة في غزة.. شعب تحت الركام يكتب بـ"الحمد" و"الصبر" ملحمة البقاء

الجمعة، 3 يوليو 2026
1000 يوم على حرب الإبادة في غزة.. شعب تحت الركام يكتب بـ"الحمد" و"الصبر" ملحمة البقاء
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
نجمة من "مطلع الألفية" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)
تاريخ النشر: 03.07.2026 | 22:09 GMT
بعد ألف يوم من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لم تعد الأرقام مجرد إحصاءات، بل تحولت إلى حكايات بشرية فقدت أصحابها، ومدن اختفت معالمها، وأجيال كبرت بين أصوات القصف ورائحة الركام.
إنها واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية تدميرا في العصر الحديث، حيث لم تقتصر حر بالإبادة الإسرائيلية على استهداف البشر، بل امتدت إلى الحجر والشجر والذاكرة، في محاولة لتغيير وجه القطاع الذي احتضن أكثر من مليوني فلسطيني.
ففي غزة، لم يعد السؤال عن عدد الأيام التي مضت، بل عن عدد الأرواح التي غابت، والمنازل التي اختفت، والأطفال الذين لم يكملوا طفولتهم، والأمهات اللواتي يواصلن البحث بين الأنقاض عن أثر لأبنائهن.
وتشير المعطيات الرسمية الفلسطينية إلى أن عدد القتلى تجاوز 73 ألف فلسطيني، بينهم أكثر من 21 ألفا و500 طفل، وأكثر من 12 ألفا و500 امرأة، فيما أصيب عشرات الآلاف، ولا يزال آلاف آخرون في عداد المفقودين، كثير منهم يرقدون تحت ركام المباني التي تحولت إلى مقابر جماعية.
ولم يكن الإنسان وحده هدفا للحرب، إذ تؤكد أحدث تقديرات الأمم المتحدة أن 81% من مباني قطاع غزة تعرضت للتدمير أو لأضرار متفاوتة، بينها أكثر من 123 ألف مبنى دمر بالكامل، فيما تضررت أو دمرت 92% من الوحدات السكنية، ليصبح العثور على منزل صالح للسكن استثناء نادرا في قطاع يعيش فيه نحو 2.4 مليون إنسان.
وتراكمت فوق الأرض ما يقارب 68 مليون طن من الركام، وهي كمية تقول الأمم المتحدة إن إزالتها قد تستغرق أكثر من عقدين، في مشهد يعكس حجم الدمار الذي لم يشهده القطاع في تاريخه الحديث.
أما المستشفيات والمدارس والجامعات وشبكات المياه والكهرباء والطرق، فقد أصابها الدمار بدرجات مختلفة، بينما تعرضت 75% من الأراضي الزراعية للتلف، لتتحول غزة من أرض كانت تنتج غذاءها إلى منطقة تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية.
خلال ألف يوم، لم يعد النزوح حدثا استثنائيا، بل أصبح أسلوب حياة فرضته الحرب على معظم سكان القطاع.
فالعائلات التي غادرت منازلها مرة، اضطرت إلى النزوح مرات عديدة، حاملة ما تبقى من مقتنياتها فوق عربات صغيرة أو على الأكتاف، بحثا عن مكان أكثر أمنا، قبل أن يمتد القصف إليه أيضا.
في مراكز الإيواء، لم تكن هناك غرف أو أسرة، بل خيام متلاصقة، ووجوه أنهكها الانتظار، وأطفال يحاولون اللعب فوق الرمال وبين الأنقاض، وكأنهم يرفضون الاعتراف بأن طفولتهم سرقت منهم.
وفي ظل نقص الغذاء والمياه والدواء، تحولت لقمة الخبز إلى حلم يومي، فيما بات الحصول على كوب ماء نظيف إنجازا، وأصبحت المستشفيات عاجزة عن استقبال الأعداد المتزايدة من الجرحى والمرضى بعد خروج معظمها عن الخدمة.
ورغم هذا المشهد الذي يبدو أقرب إلى نهاية مدينة كاملة، فإن أكثر ما أدهش العالم لم يكن حجم الدمار، بل قدرة الفلسطينيين على مواصلة الحياة.
في غزة، لا يحتاج الزائر إلى وقت طويل ليسمع العبارة التي أصبحت جزءا من تفاصيل الحياة اليومية: "الحمد لله."
يقولها الأب الذي فقد أبناءه.
وترددها الأم وهي تعد وجبة بسيطة من العدس أو الخبز اليابس لأطفالها.
وينطق بها المسعف الخارج لتوه من بين الأنقاض.
ويهمس بها الطفل الذي نجا بينما فقد عائلته.
لم تعد هذه العبارة مجرد تعبير ديني، بل أصبحت فلسفة حياة، ووسيلة لمواجهة واقع يفوق قدرة البشر على الاحتمال.
على امتداد ألف يوم، راهنت الحرب على أن الجوع سيكسر الناس، وأن النزوح سيدفعهم إلى الرحيل، وأن الخوف سيجعلهم يتخلون عن أرضهم.
لكن ما حدث كان مختلفا.
فرغم الدمار غير المسبوق، بقي معظم سكان غزة داخل القطاع، ينتقلون من حي إلى آخر، ومن مدرسة إلى خيمة، ومن خيمة إلى ركام منزلهم، رافضين مغادرة أرضهم.
وأصبح "الصبر" عنوانا لحياتهم اليومية؛ صبر على فقد الأحبة، وصبر على الجوع والعطش، وصبر على انتظار المساعدات، وصبر على ليال طويلة يقضونها تحت أصوات الطائرات والقصف.
هذا الصبر لم يكن استسلاما، بل شكلا من أشكال المقاومة المدنية، وإعلانا بأن
البقاء في الأرض هو بحد ذاته موقف ورسالة.
في المقابل، ولد آلاف الأطفال خلال هذه الحرب، ولم يعرفوا من العالم سوى الخيام، وصفوف انتظار المياه، وأصوات الطائرات، فيما حرم مئات الآلاف من التعليم بعد تدمير مدارسهم أو تحويلها إلى مراكز إيواء.
وباتت الطفولة في غزة مرادفا للخوف والحرمان، بينما تحذر المنظمات الدولية من آثار نفسية قد تلازم جيلا كاملا لسنوات طويلة.
بعد مرور ألف يوم، تقف غزة شاهدة على واحدة من أكثر الحروب دموية وتدميرا في القرن الحادي والعشرين.
مدن بكاملها سويت بالأرض، وملايين الأطنان من الركام تغطي المكان، وعشرات الآلاف من الضحايا رحلوا، لكن شيئا واحدا بقي عصيا على الانكسار.
إنه الإنسان الفلسطيني.
ذلك الإنسان الذي يقف فوق أنقاض منزله، ينظر إلى السماء، ويقول بهدوء: "الحمد لله".
Loading ads...
ثم يبدأ من جديد في نصب خيمة، أو إزالة حجر، أو البحث عن ماء، أو مواساة طفل، وكأنه يعلن للعالم أن الحرب، مهما بلغت قسوتها، قد تدمر المدن، لكنها لا تستطيع بسهولة أن تهزم إرادة شعب آمن بأن الصبر ليس مجرد فضيلة، بل طريق للبقاء، وأن التمسك بالأرض هو آخر ما يمكن التفريط به.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


من جبل الرؤساء.. ترامب يطلق احتفالات ربع ألفية أميركا

من جبل الرؤساء.. ترامب يطلق احتفالات ربع ألفية أميركا

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 3 دقائق

0
بريطانيا وفرنسا تستعدان لنشر بعثة عسكرية لتأمين مضيق هرمز

بريطانيا وفرنسا تستعدان لنشر بعثة عسكرية لتأمين مضيق هرمز

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 3 دقائق

0
تصرف لافت من فنان أمريكي تجاه صلاح خلال مباراة مصر وأستراليا

تصرف لافت من فنان أمريكي تجاه صلاح خلال مباراة مصر وأستراليا

سي إن بالعربية

منذ 17 دقائق

0
إمام عاشور: منتخب مصر قدم كل ما لديه لإسعاد الجماهير بإنجاز تاريخي

إمام عاشور: منتخب مصر قدم كل ما لديه لإسعاد الجماهير بإنجاز تاريخي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 26 دقائق

0