يتواصل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة رغم الخروقات المتكررة، وسط مساعٍ لنشر قوات دولية في القطاع الفلسطيني المدمَّر، الذي عانى على مدى عامين من حرب إسرائيلية خلّفت آلاف الشهداء والجرحى.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يتوقع وصول القوة الدولية لحفظ الاستقرار في غزة إلى القطاع "قريبًا جدًا"، بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة عن طرح مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف إلى دعم خطة ترمب للسلام.
من جانبه، قال مسؤول كبير في الحكومة الأميركية: إن مجلس الأمن الدولي سيبدأ مفاوضات بشأن مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة لتأييد خطة الرئيس ترمب في غزة، ومنح تفويض لمدة عامين لهيئة حكم انتقالي وقوة دولية لتحقيق الاستقرار.
ووفقًا لوكالة "رويترز"، قال مصدران مطلعان على المحادثات إن مقاتلي حركة حماس المتحصنين في منطقة رفح التي تحتلها إسرائيل سيسلمون أسلحتهم مقابل السماح لهم بالمرور إلى مناطق أخرى من القطاع بموجب اقتراح لحل مشكلة ينظر إليها على أنها خطر على وقف إطلاق النار المستمر منذ شهر.
وإنسانيًا، فقد حذّر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، من كارثة إنسانية وشيكة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في منع إدخال الخيام والشوادر وغاز الطهي إلى قطاع غزة، رغم الدمار الواسع الذي لحق بمنازل المدنيين ومراكز الإيواء.
وبحسب ما نقل المركز الفلسطيني للإعلام، أوضح الثوابتة أن هذا المنع يفاقم معاناة أكثر من مليون ونصف المليون نازح يعيشون في العراء أو داخل خيام متهالكة لا تقيهم البرد ولا تحميهم من الأمطار، مؤكدًا أن منع إدخال مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي يشكل جريمة مركبة تمس أبسط الحقوق الإنسانية، وتتعارض مع أحكام القانون الدولي واتفاقيات جنيف التي تُلزم قوة الاحتلال بتوفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين.
وفي الضفة الغربية المحتلة، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماتها لمختلف المناطق والقرى والبلدات في إطار عدوانها المستمر والمتصاعد منذ العدوان على غزة.
Loading ads...
وفي لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي أمس الخميس شنّه سلسلة غارات على "بنى تحتية ومستودعات أسلحة" تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، بعد ساعات من تأكيد الحزب رفضه أن "يُستدرج" لبنان الى "تفاوض سياسي مع إسرائيل"، على وقع ضغوط متزايدة لنزع سلاحه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






