ساعة واحدة
مدرب الغابون يصف المنتخب المغربي بـ"الغول" ويعلق: نراهن على اللعب الجماعي - هسبورت
الخميس، 24 سبتمبر 2026

يواصل المنتخب الغابوني تحضيراته لمواجهة المنتخب الوطني المغربي، المقرر إجراؤها مساء الجمعة، برسم تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وسط رغبة المدرب الفرنسي سيباستيان مينيغ في إعادة بناء منتخب “الفهود” على أسس جماعية، بعد فترة وصفها بالصعبة.
وأشرف مينيغ، الذي تولى قيادة المنتخب الغابوني في يوليوز الماضي، على أول حصتين تدريبيتين له بالمغرب، وذلك بالمركب الرياضي مولاي رشيد للشباب والطفولة بمدينة بوزنيقة، بعد اكتمال صفوف المجموعة بوصول جميع اللاعبين.
واختار المدرب الفرنسي في بداية مهمته التركيز على الجانب السلوكي والانسجام بين اللاعبين أكثر من الاشتغال على التفاصيل التقنية والتكتيكية، مؤكدا أن “العقلية” تمثل أولوية في المرحلة الحالية.
وقال مينيغ في تصريحات إعلامية، إن المنتخب الغابوني مطالب باستعادة توازنه من خلال العمل الجماعي، بعدما عاش فترة صعبة خلال الأشهر الماضية، مشددا على أن الحل لن يكون في التعويل على المهارات الفردية.
وأضاف أن لاعبيه مطالبون ببناء علاقات أفضل داخل الملعب، وتعزيز التواصل والانسجام بين مختلف الخطوط، بهدف تغيير الصورة التي ظهر بها المنتخب خلال الفترة الأخيرة.
وفي حديثه عن مواجهة المنتخب الوطني المغربي، وصف مينيغ المنتخب المغربي بـ”الغول”، لكنه أكد في المقابل أن تركيزه لا ينحصر فقط في نتيجة المباراة المقبلة، وإنما يتجاوزها إلى بناء منتخب قادر على المنافسة على المدى البعيد.
وقال المدرب الفرنسي إن كل مباراة يجب أن يدخلها لاعبوه بعقلية الفوز، معتبرا أن فترة التحضير الحالية شكلت فرصة مهمة للتعرف بشكل أكبر على المجموعة واستعادة الإحساس بأجواء المنافسة.
وبخصوص الجوانب التي تحتاج إلى تطوير داخل المنتخب الغابوني، لم يحصر مينيغ المشكلة في مركز أو خط معين، بل اعتبر أن المنظومة بأكملها مطالبة بالعمل بشكل مترابط.
وأوضح أن بناء اللعب يبدأ من حارس المرمى ويمر عبر جميع اللاعبين وصولا إلى المهاجم، مشيرا إلى أن كل لاعب يجب أن يكون حاضرا ذهنيا لتقديم الحل لزميله، سواء في الحالة الهجومية أو الدفاعية.
وتبدو مهمة مينيغ الأولى قبل مواجهة المغرب هي الوصول إلى تشكيلة قادرة على الصمود بدنيا وتكتيكيا أمام المنتخب الوطني المغربي، في ظل ضيق الوقت المتاح للتحضير.
ويراهن المدرب الفرنسي على رد فعل لاعبيه واستعادة الرغبة والروح التنافسية، في مباراة يسعى من خلالها المنتخب الغابوني إلى وضع حد لسلسلة النتائج السلبية أمام المنتخب المغربي، والظهور بصورة مغايرة خلال المرحلة الجديدة.
Loading ads...
ويستقبل المنتخب الوطني المغربي نظيره الغابوني يوم غد الجمعة، بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، بداية من الساعة السابعة مساء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





