أفرجت الإمارات عن القيادي في الجيش السوري عصام بويضاني، والذي وصل إلى دمشق اليوم الخميس.
وبحسب "الإخبارية السورية"، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع بويضاني في دمشق بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين.
من جانبه، قال المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية العربية السورية أحمد زيدان، إن الجهود التي بذلها الرئيس الشرع للإفراج عن بويضاني، تعكس نهج "الدبلوماسية الهادئة" التي تنتهجها الرئاسة السورية في متابعة قضايا مواطنيها.
وأعرب زيدان عبر حسابه في منصة "إكس"، اليوم الخميس، عن شكره لدولة الإمارات وقيادتها على ما وصفه بـ"التعاون الإيجابي" في هذا الملف، مؤكداً استمرار الجهود الرسمية لمعالجة القضية.
الجهود التي بذلها فخامة الرئيس السوري #أحمد_الشرع بالإفراج عن القيادي #عصام_بويضاني المعتقل في #الإمارات، تعكس طبيعة الديبلوماسية الهادئة والصامتة والحثيثة للرئاسة، في متابعة كل ما يهم السوريين..الشكر موصول لدولة الإمارات وقادتها للتعاون الإيجابي مع هذا الملف...#سوريا_الجديدة.
— د ـ أحمد موفق زيدان (@Ahmadmuaffaq) April 23, 2026
وكان بويضاني، المعروف بـ"أبو همام"، قد تولّى قيادة فصيل "جيش الإسلام" في الغوطة الشرقية بعد مقتل مؤسسه زهران علوش عام 2015، قبل أن يشغل لاحقاً مناصب ضمن وزارة الدفاع السورية عقب دمج الفصيل في القوات الرسمية.
وبحسب تقارير إعلامية، أوقفت السلطات الإماراتية بويضاني في أبريل 2025 بمطار دبي أثناء مغادرته البلاد، استناداً إلى مذكرة توقيف سابقة صادرة عبر "الإنتربول".
وأشارت المصادر إلى أن وزارة الخارجية السورية تقدمت بمذكرة رسمية للإفراج عنه، في حين لا يزال محتجزاً منذ ذلك الحين.
واستقبل الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس الأربعاء، في أبوظبي، نظيره السوري أحمد الشرع، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وناقش الطرفان خلال اللقاء أوجه التعاون المشترك، خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على شعبي البلدين، وفق وكالة أنباء الإمارات "وام".
Loading ads...
وفي ختام الجولة الخليجية للرئيس السوري التي شملت السعودية وقطر والإمارات، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني: "ركّزت لقاءات القادة على تعزيز العلاقات الأخوية الراسخة، وبحث سبل دفع عجلة التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار، إضافةً إلى تأكيد موقفنا الثابت في الوقوف إلى جانب أشقائنا، وتضامننا الكامل في مواجهة مختلف التهديدات".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






