ساعة واحدة
"سيدة الصوت والكلمة" في ذمة الله.. رحيل الإعلامية والأديبة هند التونسي
الإثنين، 16 فبراير 2026

"سيدة الصوت والكلمة" في ذمة الله.. رحيل الإعلامية والأديبة هند التونسيلمعرفة تفاصيل الجنازة والعزاء وكل ما يتعلق بالفقيد اضغط هنا وحمل تطبيق وفيات.بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نعت أسرة آل التونسي وآل الخطيب، الفقيدة الإعلامية والشاعرة الكبيرة هند داود صالح التونسي (أم محمد عزام)، التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى يوم أمس الأحد 8 شباط / فبراير 2026، تاركة خلفها إرثا إعلاميا وأدبيا زاخرا يمتد لعقود.التشييع والعزاءوسيشيع جثمان الفقيدة الطاهر بعد صلاة ظهر يوم غد الثلاثاء 10/2/2026، من مسجد الجامعة الأردنية، إلى مثواها الأخير في مقبرة وادي السير (بجانب الأمانة).وتقبل التعازي للرجال والنساء يوم الثلاثاء بعد الدفن مباشرة وحتى التاسعة مساء، ويوم الأربعاء 11/2/2026 من الساعة الرابعة عصرا وحتى التاسعة مساء في قاعة مسجد سيدو الكردي في أم أذينة.أيقونة الإعلام والأدبتعد الراحلة هند التونسي، التي ولدت في الرملة - فلسطين عام 1939، قامة إعلامية وثقافية بارزة.ريادة إذاعية: التحقت بـ الإذاعة الأردنية منذ انطلاقتها عام 1959، لتكون من أوائل المذيعات في المملكة.تميزت بصوتها الرخيم ولغتها الرصينة، وقدمت برامج نوعية مثل: "ركن المرأة"، "حوارات عربية"، و"عزف الكلمات".قلم سياسي: لم تكتف بالميكروفون، بل خاضت غمار الصحافة المكتوبة، حيث نشرت مقالات سياسية عميقة في صحف محلية كـ "الدستور" و"العرب اليوم"، جمع بعضها في كتابها "مقالات في السياسة" (2015)، مركزة على الهم الفلسطيني والقومي وقضايا المرأة.
Loading ads...
شاعرة الوجدان: صدر لها ثلاثة دواوين شعرية هي: "هكذا غنت صمتها"، "صهيل الروح"، و*"أحلام وأطياف"*، تميزت فيها بنزعة صوفية وإنسانية شفافة.كانت الراحلة عضوا فاعلا في رابطة الكتاب الأردنيين والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وضيفة دائمة على المنابر الثقافية في عمان، دمشق، بغداد، وبيروت.رحم الله الفقيدة هند التونسي، التي عاشت حياة مليئة بالعطاء، وجمعت بين الأنوثة والالتزام، وبين فلسطين والإنسان العربي، لتبقى ذكراها خالدة في وجدان كل من عرفها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

خامنئي يدعو إلى مسيرات شعبية حاشدة لإعلان الولاء
منذ ثانية واحدة
0




