2 أشهر
أردوغان يثمن تقدم جهود دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية
الأربعاء، 18 فبراير 2026
أردوغان يثمن تقدم جهود دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (الأناضول)
تلفزيون سوريا - دمشق
- أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن ارتياحه لتقدم عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية، مؤكداً على متابعة أنقرة للخطوات وتقديم الإرشادات اللازمة.
- كشفت مصادر عسكرية عن تنفيذ وزارة الدفاع لاندماج فردي لعناصر "قسد" ضمن الفرقة العسكرية السورية، مع افتتاح مراكز لتسوية أوضاعهم في عدة محافظات.
- أكدت المصادر أن التسوية تمهد لدمج الأفراد وليس الكتل، رغم توقع عدم انخراط النسبة الأكبر من عناصر "قسد"، مما يعكس قراءة سياسية مختلفة للحكومة السورية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن ارتياحه للتقدم المحرز في عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية، مؤكداً أن أنقرة تتابع عن كثب خطوات الاندماج وتقدّم الإرشادات اللازمة لدعم هذه العملية.
وقالت وكالة رويترز إن تصريحات أردوغان جاءت في إطار متابعة تركيا لتطورات الوضع في شمال شرقي سوريا، مشدداً على أهمية تنسيق الجهود لضمان نجاح عملية الدمج ضمن الهيكلية السورية الرسمية.
اندماج عسكري بشكل فردي
كشفت مصادر عسكرية مطلعة لموقع "تلفزيون سوريا" في وقت سابق، أن وزارة الدفاع بصدد تنفيذ بند الاندماج الفردي لعناصر "قوات سوريا الديمقراطية" ضمن الفرقة العسكرية المتفق عليها، التابعة للمؤسسة العسكرية السورية، بشكل فردي.
وربطت المصادر بين اقتراب تنفيذ الاندماج مع افتتاح وزارة الداخلية مراكز لتسوية أوضاع عناصر "قسد" في محافظات عديدة، كان آخرها افتتاح مركز في محافظة إدلب.
واعتبرت المصادر أن التسوية التي يفترض أنها ستنتهي مع بداية آذار الماضي القادم جاءت كخطوة ممهدة لعملية دمج العناصر بشكل فردي، وهي فكرة طالما أكدت عليها وزارة الدفاع حيث كان رفض انخراط "قسد" ككتلة ضمن الجيش قاطعاً، خلال عمليات التفاوض السابقة التي جرت بين دمشق و"قسد".
ووفقاً للمصادر العسكرية، تحمل فكرة مراكز التسوية دلالات واضحة ورسائل سياسية لـ "قسد"، مشيرة إلى أنها تعزز فكرة أن الاندماج اللاحق لن يكون ككتل عسكرية بل كأفراد.
Loading ads...
ورغم توقع المصادر العسكرية عدم انخراط النسبة الأكبر من عناصر "قسد" في التسويات المعلن عنها واقتصارها على بعض العناصر العربية وعدد ممن انضم لـ "قسد" بعد خروجه من إدلب، مثل مجموعة أبي علي برد، إلا أن فكرة التسوية ترسل رسالة سياسية تعبر عن قراءة مختلفة للحكومة السورية لبعض بنود الاتفاق، وبالأخص فكرة أن الانتساب للألوية سيكون فردياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




