31 دقائق
إيران تحت الضغط الأمريكي ..النووي شرط لاستئناف المفاوضات
الإثنين، 28 سبتمبر 2026

تواجه إيران ضغوطاً متزايدة لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، في محاولة لإعادة إحياء المفاوضات مع الولايات المتحدة والتوصل إلى مسار يفضي إلى وقف الحرب، وفقاً لما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية في تقرير نشرته الاثنين.
وقالت الصحيفة إن وسطاء يعملون بين طهران وواشنطن يدفعون إيران إلى إبداء قدر أكبر من المرونة في الملف النووي، باعتبار أن أي تقدم في هذا المسار قد يفتح الباب أمام استئناف محادثات وقف إطلاق النار، بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح الإيراني الأخير الذي تضمن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات خلال سبعة أيام.
ويأتي التحرك الدبلوماسي في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين الطرفين تراوح مكانها، وسط اتساع الضغوط الاقتصادية والاستراتيجية الناجمة عن استمرار الحرب وإغلاق مضيق هرمز أمام جزء كبير من حركة الملاحة الطبيعية.
وكانت إيران قد نقلت، عبر وسطاء بينهم قطر، مقترحاً إلى الجانب الأمريكي يقضي بإعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات النووية وإنهاء القتال، مقابل خطوات أمريكية تشمل رفع الضغوط العسكرية والبحرية وتخفيف العقوبات المرتبطة بصادرات النفط. غير أن ترامب أعلن السبت رفض المقترح، قبل أن يقول الأحد إنه يتوقع استئناف المحادثات مع إيران خلال الأسبوع الحالي.
وتشير «وول ستريت جورنال» إلى أن جوهر الخلاف لم يعد يقتصر على مستقبل مضيق هرمز، بل يرتبط بصورة أساسية بالبرنامج النووي الإيراني وما إذا كانت طهران مستعدة لتقديم تنازلات يمكن أن تستجيب للمطالب الأمريكية.
وفي المقابل، تؤكد طهران أنها لا تزال مستعدة للتفاوض، لكنها تتمسك بشروطها. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده تنتظر رداً رسمياً أمريكياً عبر الوسطاء، مشدداً على أن الحل الدبلوماسي هو الطريق لإنهاء الأزمة. كما أفاد مسؤول إيراني، وفق رويترز، بأن طهران لا تبدي مرونة في موقفها من برنامجها النووي.
وفي واشنطن، تبدو الإدارة الأمريكية أكثر تشدداً في ربط أي تسوية بملف البرنامج النووي. وأفاد «أكسيوس» بأن المفاوضين الأمريكيين يطالبون إيران بتقديم تنازلات نووية، في حين تريد طهران أن تتركز المفاوضات أولاً على مضيق هرمز والحصار البحري الأمريكي.
Loading ads...
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، إذ صعد خام برنت بأكثر من 1% في التعاملات المبكرة الاثنين، وسط تراجع الآمال في التوصل سريعاً إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





