في خطوة ثورية قد تغير وجه مسابقات "مزاين الإبل" للأبد، كشف فريق بحثي مشترك من جامعتي "الملك فيصل" بالسعودية و"الوادي الجديد" بمصر عن تقنية جديدة تعمل كـ "حكم فيديو" (VAR) لكشف عمليات التجميل والغش باستخدام مادة "البوتوكس".
وأكدت الدراسة المنشورة في دورية "بي إم سي فيترنري ريسيرتش" أن الموجات فوق الصوتية باتت "الحل النهائي" لتحديد جمال الإبل الحقيقي بعيدا عن خداع الحقن.
يعد البوتوكس مادة بيولوجية (سم البوتولينوم) تعمل على شل الأعصاب المؤدية للعضلات، مما يؤدي إلى ارتخائها.
وفي عالم مسابقات الجمال، يلجأ بعض الملاك لحقن شفاه ووجوه الإبل بهذه المادة لتحقيق معايير الجمال المطلوبة، مثل:
رغم أن الخبراء كانوا يعتمدون سابقا على "العين المجردة"، إلا أن الدراسة التي قادها الدكتور محمد مرزوق والدكتور محمد الشريف أثبتت أن البوتوكس يترك "بصمة" داخل الأنسجة لا ترى بالعين.
ومن أبريز نتائج الفحص بالموجات فوق الصوتية:
أوضح الباحثون أن التقنية عملية جدا للميادين؛ حيث يوضع "مسبار" صغير على المنطقة المشكوك فيها، لتظهر النتائج فوريا على شاشة الحكام.
وهذا الإجراء غير جراحي ويحمي الإبل من مخاطر الجرعات العالية التي قد تؤدي لتدلي الشفاه أو تورم الأنسجة العميقة.
لاقى هذا الابتكار ترحيبا كبيرا من جمعيات الرفق بالحيوان؛ حيث أكدت سلوى عبده، رئيسة الجمعية المصرية للدفاع عن حقوق الحيوان، أن هذه التقنية ستساهم في وقف الانتهاكات الصحية بحق الإبل، وتضمن نزاهة المسابقات التي تشهد جوائز مالية ضخمة.
Loading ads...
مع دخول "الموجات فوق الصوتية" إلى ساحات التحكيم، يبدو أن عصر الجمال المزيف قد انتهى، ليبقى الاستحقاق فقط للسلالات الأصيلة التي حباها الله جمالا فطريا بعيدا عن مشافي التجميل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




