7 أشهر
آلية تنسيق سورية–إسرائيلية برعاية أمريكية عقب محادثات باريس
الثلاثاء، 6 يناير 2026

تهدف آليات التنسيق إلى تبادل المعلومات الاستخباراتية وخفض التصعيد العسكري، ومعالجة أي خلافات بشكل سريع.
أعلنت الولايات المتحدة و"إسرائيل" وسوريا، اليوم الثلاثاء، الاتفاق على إنشاء آلية تنسيق مشتركة كخلية اتصال دائمة، تهدف إلى تبادل المعلومات الاستخباراتية وخفض التصعيد العسكري، ومعالجة أي خلافات بشكل سريع.
جاء ذلك في ختام الجولة الخامسة من المحادثات التي عُقدت بين دمشق وتل أبيب، برعاية أمريكية في العاصمة الفرنسية باريس، وفق البيان المشترك.
ووفق البيان المشترك، فإن الآلية المشتركة بين سوريا و"إسرائيل" ستكون منصة تعالج أي خلافات بسرعة، وأنها تشمل الانخراط الدبلوماسي والتجارة بإشراف أمريكي.
وأشادت واشنطن بالخطوات الإيجابية التي توصل إليها الجانبان، وتلتزم بدعم تنفيذ التفاهمات، في إطار مساعٍ للتوصل إلى ترتيبات دائمة لأمن واستقرار سوريا و"إسرائيل"، واحترام سيادة دمشق وأمن تل أبيب.
The Prime Minister's Office:After a period of several months, the diplomatic dialogue between Israel and Syria resumed with American backing and support.
— Prime Minister of Israel (@IsraeliPM) January 6, 2026
إلى ذلك، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استئناف الحوار الدبلوماسي مع سوريا بعد توقف عدة أشهر، مشيراً إلى الاتفاق على مواصلة المحادثات لتعزيز الأهداف المشتركة، وضمان أمن الحدود.
وقال المكتب إن "إسرائيل" جدّدت التزامها بتعزيز الاستقرار والأمن بالمنطقة خلال محادثات مع سوريا، وإنه جرى بحث ضرورة دفع التعاون الاقتصادي مع سوريا خلال المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة.
ونقلت القناة العبرية الخاصة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجولة الخامسة من المفاوضات كانت تهدف للتوصل إلى اتفاق أمني، وأن المحادثات كانت إيجابية.
وقال مصدر حكومي سوري لوكالة "الأناضول" إن المفاوضات تركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط ديسمبر 2024، والتوصل إلى اتفاق أمني متكافئ يحفظ السيادة السورية الكاملة.
ويضم وفد سوريا للمحادثات مع "إسرائيل" وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
وسبق أن عقد الجانب السوري مفاوضات مع نظيره الإسرائيلي في باريس وتركيا، بوساطة أمريكية ودور تركي، بهدف التوصل إلى اتفاقية تضمن العودة إلى اتفاقية 1974.
Loading ads...
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته في الجنوب السوري رغم الضغوط الأمريكية والتركية والعربية، في مسعى منه لخلط الأوراق وفرض منطقة منزوعة السلاح.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





