39 دقائق
صحفي فلسطيني يكشف معاناة الزميل محمد عرب في سجون الاحتلال
الإثنين، 2 نوفمبر 2026
كشف الصحفي الفلسطيني المفرج عنه عماد الأفرنجي عمّا تعرّض له رفقة زميله المعتقل محمد عرب داخل السجون الإسرائيلية، مشيرًا إلى تفاقم انتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين.
واعتقلت القوات الإسرائيلية عرب الذي كان صحفيًا متعاونًا مع التلفزيون العربي خلال اقتحامها الثاني لمجمع الشفاء الطبي في مارس/ آذار 2024، بينما كان موجودًا في المكان لتغطية الأحداث بصفته صحفيًا.
وقال الأفرنجي: "قضيت نحو عامين في السجن، واستُقبلنا في سجن سديه تيمان وهو السجن الأسوأ الذي يُهين الكرامة الإنسانية، حيث مُورست علينا كل أشكال التعذيب والتنكيل والضرب والشتائم".
وعن زميله عرب، قال الأفرنجي: "محمد تميّز برغم كل القسوة والألم بروح الدعابة، وكان جبلًا من الصمود والصبر، ونشر الأمل والفرح في الزنزانة والغرف"، مشيرًا إلى أنّ الزنزانة المجاورة لهم في سجن عوفر كانت تضمّ نحو 22 شخصًا.
الصحفي الفلسطيني عماد الأفرنجي يكشف تفاصيل ما تعرض له مع زميله الصحفي محمد عرب في السجون الإسرائيلية #التلفزيون_العربي https://t.co/MuZ8uaunwD
وأكد الأفرنجي أنّ محمد عرب تحوّل إلى أيقونة للصحفي الفلسطيني ونموذج يحتذى به، مشددًا على ضرورة تحرّك النقابات والمؤسسات والاتحادات الدولية لإنقاذ الصحفيين المعتقلين.
وأوضح الأفرنجي أنّ إدارة السجون تُساوم وتُفاوض المعتقلين، ولا سيما صغار السن، عبر استخدام "سلاح الجوع" لانتزاع اعترافات عن أفعال لم يسمعوا بها سابقًا.
وأضاف المراسل أنّ سلطات الاحتلال تتصرّف كدولة فوق القانون بفضل الدعم الأميركي والتواطؤ الإقليمي والدعم الأوروبي، ودعا إلى ضرورة العمل على إنقاذ حياة الصحفيين قبل إعدامهم أو استشهادهم داخل المعتقلات.
وفي أغسطس/آب الماضي، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية طلب الإفراج عن الصحفي الفلسطيني محمد عرب، وزعمت حينها المحكمة أنّها استندت في قرارها إلى مواد استخباراتية سرّية قدمتها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية خلال الجلسة.
Loading ads...
وأشارت تقارير حقوقية وشهادات عديدة إلى تعرّض الأسرى في معتقل "سدي تيمان" إلى أنواع مختلفة من التعذيب الممنهج وسوء المعاملة والحرمان من الرعاية الطبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





