Syria News

الجمعة 20 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
المحللة الاقتصادية روان بن ربيعان: التأسيس نقطة انطلاق لرؤية... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
2 ساعات

المحللة الاقتصادية روان بن ربيعان: التأسيس نقطة انطلاق لرؤية اقتصادية ممتدة لثلاثة قرون

الجمعة، 20 فبراير 2026
المحللة الاقتصادية روان بن ربيعان: التأسيس نقطة انطلاق لرؤية اقتصادية ممتدة لثلاثة قرون
في ظل التحوُّل الرقمي المتسارع، تقف اقتصادات العالم أمام مزيج من الفرص والتحديات التي تفرض تطوير أفق إستراتيجي يواكب متطلبات النموّ. وهو ما تَجسّد واقعاً في المملكة العربية السعودية؛ حيث اقترن التحوُّل الضخم بمرحلة متكاملة من التمكين، خففت من وطأة التغيير، وجعلت ميدان الفرص يتسع ليتجاوز حجم التحديات بمراحل.
​واليوم، تزامناً مع ذكرى يوم التأسيس، نطل من هذه النافذة لنستقرئ هذا المشهد المتميز مع المحللة الاقتصادية والمالية ورائدة الأعمال روان بن ربيعان، التي ترفع شعار الوعي والمسؤولية كشرط أساسي لمواكبة الحراك الاقتصادي السعودي؛ مؤكدة أن: "المجال مفتوح لمن يطوّر أدواته ويعمل بعقلية مسؤولة". مشيرة إلى أن ما تعيشه المملكة اليوم ليس وليد صُدفة؛ بل هو "قصة تأسيس تتجدد. وطموح لا يعرف السقف".
تعليمي منحني الأدوات والسعودية منحتني الرؤية
ما الذي جذبكِ لتعقيدات الاقتصاد والتحليل المالي؟ وكيف ساهمتْ نشأتكِ وتعليمكِ في صياغة رؤيتكِ للسوق السعودي؟
منذ البدايات، لم أتعامل مع الاقتصاد كجداول وأرقام؛ بل كحكاية متحرّكة تروي كيف تنمو الدول، وكيف تتعثّر، وكيف يُصنع الفرق بين قرارٍ عابر وأثرٍ طويل المدى. كان الاقتصاد بالنسبة لي مرآة للحياة، أقرأ من خلالها سلوك المجتمعات، وطموحاتها، ومخاوفها.
نشأتي في السعودية خلال فترة تحوُّلات اقتصادية متسارعة، جعلتني أرى السوق من الداخل: سوق يتغير بسرعة، ويتطلب قراءة واعية، جعلتني أنظر إلى السوق السعودي كأكثر من مساحة استهلاك. رأيته مشروعاً وطنياً يتشكل، وفرصةً تاريخية تُكتب فصولها أمامنا. تعليمي منحني الأدوات والمنهجية، لكن السعودية هي التي منحتني الرؤية، رؤية تمزج بين الرقم والإنسان، وبين السياسة الاقتصادية والطموح الوطني، وبين القرار المالي وأثره الحقيقي في حياة الناس ومستقبلهم.
ما أهم قاعدة ترتكزين لها عند تقديم تحليل أو استشارة لمستثمرين يبنون قراراتهم على رؤيتكِ؟ وهل تَعتبرين دوركِ يتجاوز التحليل المالي إلى دور توعوي للمجتمع السعودي؟
أهم قاعدة أرتكز عليها عند تقديم أيّ تحليل أو استشارة، هي المسؤولية قبل العائد، أن يكون الرأي مبنياً على بيانات واقعية ورؤية واضحة، مع توضيح المخاطر قبل الفرص؛ لأن الثقة في القرار الاستثماري تُبنى على الوعي لا على الوعود.
وبالنسبة للدور، نعم أعتبر أن دوري يتجاوز التحليل المالي، إلى دور توعوي للمجتمع السعودي؛ فجميع رسائلي عبْر منصاتي في وسائل التواصل الاجتماعي، تهدف إلى: نشر الوعي بالاستثمار، وتعزيز ثقافة الادخار، وتبسيط المفاهيم الاقتصادية. كما أحرص من خلالها على عرض رؤيتنا الوطنية الجميلة وإبراز التحوُّل الاقتصادي الذي تعيشه المملكة.
تمثلين جيلاً جديداً من السعوديات في قطاع الاستثمار، ما هي نصيحتكِ للفتيات السعوديات الطموحات في هذا المجال؟
تمثّل السعوديات اليوم جيلاً استثمارياً مختلفاً، جيلاً واعياً بالأدوات المالية، مدركاً لدورة رأس المال، ومتصالحاً مع مفهوم المخاطرة المدروسة لا العشوائية. نحن لا ندخل قطاع الاستثمار بدافع التجرِبة؛ بل بعقلية إستراتيجية تُدير الفرص، تفهم التوقيت، وتقرأ المؤشرات الكلية قبل اتخاذ القرار.
نصيحتي للفتيات السعوديات الطموحات في هذا المجال، أن يبدأن ببناء قاعدة معرفية متينة في الاقتصاد الكلي، وتحليل الأسواق، وإدارة المخاطر. فالاستثمار ليس مجرد تحقيق عائد؛ بل هو إدارة للسيولة، وتنويع للأصول، وفهْم عميق لديناميكيات السوق محلياً وعالمياً.
رأس المال الحقيقي لا يقتصر على المال؛ بل يشمل المعرفة، والسمعة المهنية، وشبكة العلاقات النوعية. المملكة اليوم تعيش تحوُّلاً اقتصادياً تاريخياً، والفرص متاحة في قطاعات واعدة كالتقنية، والصناعة، والسياحة، والخدمات اللوجستية. ومَن تمتلك الرؤية والالتزام والوعي، ستكون شريكاً فاعلاً في صناعة اقتصاد المستقبل.
وعيٌ مالي جديد في ظل الرقمنة
من واقع خبرتكِ كمحللة اقتصادية مهتمة بالاقتصاد السعودي، وكمؤسسة لشركة CAPIX المالية، هل ترَين التحوُّل الرقمي للشركات الناشئة هو مجرد برامج ومواقع، أم هو ثقافة مالية جديدة؟
التحوُّل الرقمي في جوهره ليس تقنية؛ بل هو وعيٌ مالي جديد. هو انتقال من إدارة تعتمد على الحدْس والتجرِبة، إلى إدارة مبنية على البيانات والشفافية وسرعة القرار. حين تتبنّى الشركة التحوُّل الرقمي بشكل صحيح؛ فإنها تعيد صياغة علاقتها بالأرقام، وتتعامل مع المال كعنصر إستراتيجي يقود النموّ، لا كأداة متابعة.
كيف تغيّرت نظرة المستثمرين لقيمة الشركات؟ وهل أصبحت التكنولوجيا عنصراً حاسماً في التقييم؟
المستثمر اليوم لا يبحث عن الحجم؛ بل عن القدرة على الاستمرار والتوسع بذكاء. التكنولوجيا أصبحت عاملاً مؤثّراً في التقييم عندما تُترجم إلى كفاءة تشغيلية أعلى، ونموّ مستدام، وقدرة على التكيّف مع السوق.
الشركات التي تمتلك بنية رقمية واضحة، غالباً ما تحظى بثقة أكبر؛ لأنها أكثر وضوحاً في أدائها وأقل مخاطرةً.
كيف أسهم التطوير الرقمي في خلق مصادر دخل جديدة للشركات؟
لم يُضف التحوُّل الرقمي قناة بيع جديدة فحسب؛ بل نقل الشركات من اقتصاد "المنتج" إلى اقتصاد "المنظومة"؛ حيث تتولد القيمة من التكامل المستمر بين التقنية والعميل والبيانات. هذا التحوُّل لم يكن تقنياً في جوهره؛ بل إستراتيجياً أعاد تشكيل طريقة التفكير في الإيرادات ذاتها.
لم يعُد توليد الدخل مرتبطاً فقط بحجم الإنتاج أو التوسع المادي؛ بل بقدرة الشركة على بناء علاقة ممتدة مع العميل، وتوظيف البيانات لتحسين تلك العلاقة باستمرار. الانتقال من نموذج الصفقة الواحدة إلى نماذج الاشتراك والخدمات الرقمية المستمرة، خلق تدفُّقات نقدية أكثر استقراراً، ورفعَ من قابلية التنبّؤ بالإيرادات، وهو ما انعكس مباشرةً على تقييم الشركات في الأسواق.
كما غيّر التحوُّل الرقمي منطق التوسُّع. لم يعُد النموّ مشروطاً بأصول رأسمالية كثيفة أو انتشار جغرافي مكلِّف؛ بل ببنية تقنية مرنة تتيح الوصول إلى أسواق متعددة، بكفاءةٍ أعلى وتكلفة أقل؛ مما عزز العائد على رأس المال، ورفعَ كفاءة استخدام الموارد.
وفي هذا السياق، أصبحت البيانات أصلاً إستراتيجياً لا يقل أهمية عن الأصول المادية. تحليل سلوك العملاء مكّن الشركات من إعادة تصميم منتجاتها، وتطوير سياساتها التسعيرية، وابتكار خدمات مضافة تولّد مصادر دخل لم تكن قائمة في نماذج الأعمال التقليدية.
ولم يقتصر الأثر على زيادة حجم الإيرادات؛ بل امتد إلى تحسين جودتها. أتمتة العمليات، وتسريع التحصيل، وتقليل الفاقد التشغيلي، جميعها عوامل أسهمت في جعل الربحية أكثر استدامة وأقل عُرضة للتقلُّبات.
المخاطر والتخطيط المالي
ما أبرز المخاوف المالية التي ترافق التحوُّل الرقمي؟
أكبر المخاوف المالية في التحوُّل الرقمي لا ترتبط بحجم الإنفاق، بقدْر ما ترتبط بوضوح العائد. حين تتحوّل المبادرات الرقمية إلى مشاريع تقنية غير مرتبطة بنموذج قيمة واضح؛ فإنها قد تستنزف رأس المال من دون أثر ملموس على الربحية أو التدفقات النقدية. التحوُّل الرقمي الناجح يجب أن يُقاس بقدرته على رفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين هوامش الربح، وتعزيز القدرة التنافسية. أما إذا غاب الربط بين الاستثمار الرقمي والأثر المالي؛ فإن المخاطرة لا تكون تقنية، بل إستراتيجية.
ما الأخطاء الأكثر شيوعاً التي يقع فيها رواد الأعمال؟
أكثر الأخطاء شيوعاً هي التوسُّع التقني قبل نضج النموذج الاقتصادي. بعض رواد الأعمال يندفعون نحو أدوات رقمية متقدمة قبل التأكُّد من استقرار دورة الإيرادات أو وضوح هيكل التكلفة. التقنية بحد ذاتها لا تصنع النموّ؛ بل توظَّف لتعظيم نموذج عمل قائم. كذلك من الأخطاء: تجاهُل التخطيط للمخاطر؛ فبيئة الأعمال الرقمية سريعة التغيُّر، وتتطلب قراءة مستمرة للبيانات واتخاذ قرارات مرنة ومدروسة. التوازن بين الطموح والانضباط المالي، هو ما يصنع الفارق.
كيف تتعامل الشركات مع القوانين والضرائب المرتبطة بالتجارة الرقمية؟
الشركات الواعية لا تتعامل مع الامتثال كإجراء إداري فقط؛ بل كجزء من بنية الحوكمة والاستدامة. في الاقتصاد الرقمي، الشفافية والالتزام التنظيمي يعززان الثقة مع المستثمرين والشركاء، ويخفضان تكلفة المخاطر المستقبلية. التعامل المبكّر مع المتطلبات الضريبية والتنظيمية، يخلق بيئة أكثر استقراراً للشركة، ويمنحها قدرة أكبر على التوسُّع بثقة، سواء محلياً أو دولياً.
من أين تبدأ الشركات بتمويل التحوُّل الرقمي؟
تمويل التحوُّل الرقمي لا يبدأ من البحث عن مصادر خارجية بقدْر ما يبدأ من الداخل، من إعادة ترتيب الأولويات، ورفع كفاءة الإنفاق. الخطوة الأولى دائماً هي تقييم جاهزية الشركة مالياً وتشغيلياً، وتحديد المبادرات ذات الأثر الأعلى مقابل التكلفة. كثيرٌ من الشركات تستطيع تمويل جزء كبير من تحوُّلها عبْر تحسين الكفاءة التشغيلية، وإعادة توجيه الموارد قبل اللجوء إلى الاقتراض أو زيادة رأس المال.
بعد وضوح نموذج القيمة وظهور مؤشرات أداء إيجابية، يمكن التفكير في التمويل الخارجي كرافعة للنموّ وليس كحل لسد فجوة مالية. التمويل في هذه المرحلة يجب أن يكون مدروساً، مرتبطاً بمراحل تنفيذ واضحة ومؤشرات قياس دقيقة؛ بحيث يبقى رأس المال موظَّفاً بكفاءة ويخدم إستراتيجية طويلة المدى، لا مجرد اندفاع تقني.
التقييم واتخاذ القرار
كيف تَغيّر دَور المسؤول المالي في عصر التحوُّل الرقمي؟
لم يعُد دور المسؤول المالي مقتصراً على الرقابة والمتابعة؛ بل أصبح شريكاً أساسياً في صياغة الرؤية الإستراتيجية. اليوم، المسؤول المالي يربط بين الطموح الرقمي والانضباط المالي، ويترجم المبادرات التقنية إلى مؤشرات أداء قابلة للقياس. قدرته على قراءة البيانات وفهم ديناميكيات السوق، أصبحت جزءاً جوهرياً من عملية اتخاذ القرار، وليست مجرد وظيفة داعمة.
ما المهارات المالية الأساسية التي يحتاجها الفريق اليوم؟
في بيئة اقتصادية تتسارع فيها المتغيّرات وتتداخل فيها التقنية مع القرارات التشغيلية، لم تعُد الثقافة المالية حكراً على الإدارة المالية فقط؛ بل أصبحت مسؤولية جماعية داخل المؤسسة. الفريق اليوم يحتاج إلى فهم عميق للتدفق النقدي باعتباره مؤشرَ الاستدامة الحقيقي، وليس مجرد قراءة للأرباح المحاسبية.
كما أصبح من الضروري امتلاك القدرة على تحليل البيانات المالية وربطها بالأداء التشغيلي؛ بحيث يدرك كلّ عضو في الفريق، كيف ينعكس قراره اليومي على الهيكل المالي للشركة وعلى قدرتها التنافسية مستقبلاً. القراءة التحليلية للمؤشرات، وفهم تكلفة رأس المال، واستيعاب أثر المخاطر على العائد المتوقع، كلها عناصر أساسية في بناء فِرق قادرة على اتخاذ قرارات متزنة.
الفِرق التي تنجح اليوم ليست الأكثر جرأة فقط؛ بل الأكثر وعياً بتبعات قراراتها المالية على المدى الطويل. فالاحتراف المالي لم يعُد وظيفة؛ بل ثقافة مؤسسية تصنع الفارق في بيئة رقمية عالية التنافسية.
التأسيس وامتداد الإرث
بمناسبة يوم التأسيس، هل ترَين أن المشهد الاقتصادي في المملكة بات يجسّد تطلعاتكم وطموحاتكم كمواطنين وكخبراء اقتصاديين؟ صِفي لنا المشهد كما ترَينه، وهل من رسالة تريدين إيصالها بهذه المناسبة؟
يوم التأسيس ليس ذكرى تاريخية فحسب؛ بل هو نقطة انطلاق لرؤية اقتصادية ممتدة لثلاثة قرون. منذ 1727، حين أُرسيت دعائم الدولة السعودية الأولى، كانت الفكرة قائمة على الاستقرار، والتنظيم، وبناء كيان سياسي واقتصادي متماسك. واليوم، ونحن نعيش مرحلة غيرَ مسبوقة من التحوُّل، أرى أن المشهد الاقتصادي في المملكة يجسّد طموحاتنا كمواطنين قبل أن يكون أرقاماً في تقارير.
نرى اقتصاداً ينمو خارج إطار النفط، نرى قطاعات جديدة تولَد كلّ يوم، وقطاعات تنمو بشكل غير مسبوق، كالسياحة، التعدين، التقنية، اللوجستيات، والصناعة المتقدمة. نرى تمكيناً حقيقياً للمرأة، وروحاً ريادية تتصدّر المشهد، ونرى استثمارات سيادية تُصنع بها الجغرافيا الاقتصادية الجديدة للمنطقة.
المشهد اليوم ليس فقط تحقيقاً لرؤية 2030؛ بل امتداد طبيعي لأساسٍ وُضع قبل ثلاثة قرون: دولة تقوم على الاستقرار. وتبني المستقبل بثقة.
رسالتي في يوم التأسيس، هي أن نُدرك أن ما نعيشه اليوم لم يكن وليد الصدفة؛ بل نتيجة تراكم تاريخي طويل من القيادة والحكمة والرؤية.
وأن مسؤوليتنا اليوم كمواطنين وخبراء ورواد أعمال، أن نكون امتداداً لهذا الإرث. وأخيراً أقول: كلّ عام والسعودية قصة تأسيس تتجدد. وطموح لا يعرف السقف.
Loading ads...
ومن لقاءاتنا الأخرى بمناسبة يوم التأسيس:بمناسبة يوم التأسيس.. رائد الأعمال السعودي عبدالعزيز العندس: نعيد تعريف الألعاب التقليدية بأصالة وفخامة لأنها جزء من ثقافتنا

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


خطوات بسيطة لتنظيف المنزل بعد الإفطار بطريقة مثالية

خطوات بسيطة لتنظيف المنزل بعد الإفطار بطريقة مثالية

مجلة سيدتي

منذ 4 دقائق

0
أبراج السبت 21 فبراير 2026 العامة في الحب والعمل والصحة

أبراج السبت 21 فبراير 2026 العامة في الحب والعمل والصحة

موقع ليالينا

منذ 9 دقائق

0
الخروج إلى البئر الحلقة 3: مقتل ضابط يشعل تمرد السجن

الخروج إلى البئر الحلقة 3: مقتل ضابط يشعل تمرد السجن

موقع ليالينا

منذ 9 دقائق

0
حظك الأسبوع الرابع من فبراير 2026في الحب والعمل والصحة

حظك الأسبوع الرابع من فبراير 2026في الحب والعمل والصحة

موقع ليالينا

منذ 42 دقائق

0