ساعة واحدة
سيناتور أمريكي يحذر من استنزاف حاد في مخزونات ذخيرة الجيش الأمريكي جراء الحرب ضد إيران
الإثنين، 11 مايو 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
عيد النصر على النازية
تاريخ النشر: 11.05.2026 | 00:35 GMT
حذر السيناتور الأمريكي مارك كيلي، من أن مخزونات الذخيرة والصواريخ لدى الجيش الأمريكي تعرضت لاستنزاف حاد جراء الحرب ضد إيران، مؤكدا أن إعادة بناء هذه الترسانة ستستغرق سنوات.
وفي مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز"، الأحد، قال كيلي: "أعتقد أنه من المنصف القول إن مدى استهلاكنا لهذه المخازن أمر صادم".
وأضاف كيلي وهو عضو بارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ: الرئيس دونالد ترامب جر الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران بدون هدف استراتيجي، وبدون خطة، وبدون جدول زمني، وبسبب ذلك استهلكنا الكثير من الذخائر".
واستند السيناتور الديمقراطي في تحذيراته إلى إحاطات من البنتاغون، موضحا أن النقص طال أنواعا حيوية من الأسلحة، تشمل صواريخ "توماهوك" الجوالة، وصواريخ "أتاكمز" التكتيكية، وصواريخ "إس إم-3" الاعتراضية، إضافة إلى الذخائر الخاصة بمنظومات "باتريوت"، مؤكدا أن إعادة بناء تلك المخزونات ستستغرق "سنوات".
وحذر كيلي من أن هذا النقص قد يضع الولايات المتحدة في موقف عاجز عن الدفاع عن نفسها في حال اندلاع صراع طويل الأمد، مضيفا: "ستكون الولايات المتحدة حينها في وضع أسوأ مما كنا سنكون عليه لو لم تحدث هذه الحرب في إيران".
ووصف كيلي مقترح إدارة ترامب لرفع ميزانية الدفاع للسنة المالية 2027 إلى نحو 1.5 تريليون دولار بـ "الأمر الفظيع"، لافتا إلى أن ميزانية البنتاغون كانت في حدود 700 مليار دولار قبل خمس سنوات ونصف فقط عندما انضم إلى مجلس الشيوخ.
تأتي هذه التصريحات تزامنا مع سعي البنتاغون للحصول على موافقة الكونغرس لزيادة الإنفاق الدفاعي لمواجهة النقص الحاد، في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية ضغوطا متزايدة لتبرير الجدوى الاستراتيجية للحرب المستمرة وتأثيرها على الجاهزية العسكرية العالمية للولايات المتحدة.
ووفقا للبنتاغون، بلغت تكلفة حرب إيران على الولايات المتحدة حوالي 25 مليار دولار حتى نهاية أبريل الماضي، ويمثل هذا الرقم إجمالي الإنفاق التقديري منذ أن هاجمت الولايات المتحدة إيران في أواخر فبراير، وذهب الجزء الأكبر من ذلك الإنفاق على الذخائر.
Loading ads...
المصدر: "سي بي إس نيوز" + "أ ب"
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





