Syria News

الاثنين 26 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هكذا يحيي عاصم الشاعر بيوت فلسطين القديمة | سيريازون - أخبار... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

هكذا يحيي عاصم الشاعر بيوت فلسطين القديمة

الإثنين، 26 أكتوبر 2026
هكذا يحيي عاصم الشاعر بيوت فلسطين القديمة
نابلس- بين العشق و"الواجب الوطني"، يرى الشاب الفلسطيني عاصم الشاعر نفسه في مهمة إعادة الحياة للبيوت القديمة وفق ما يراه.
كفنان مبدع كرّس الشاعر جانبا من حياته لترميم تلك البيوت القديمة في قرية تِل جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، إذ يعمل على إعادة إحياء تفاصيلها المعمارية وتحويل بعض عناصرها إلى قطع فنية تستحضر ملامح الحياة الفلسطينية قديما، في محاولة للحفاظ على التراث المعماري للقرية ونقل حكاياته إلى الأجيال القادمة.
وبإصلاحها يرى أنها تظل منارة كما كانت عليه في سنوات خلت، تعبق بحكايات الماضي وجماله، وعنفوان الحاضر، لتحافظ على الجذور وتثبت هوية المكان وفلسطينيته.
يعمل الشاعر في هذه المهنة منذ 10 سنوات، ويقول للجزيرة إنه ورثها عن والده وأجداده، الذين عملوا في هذا المجال لسنوات طويلة، قبل أن يواصل هو العمل فيها بمهارة وإبداع منقطع النظير، محافظا على الخبرات التي اكتسبتها عائلته عبر الأجيال "لتبقى حاضرة في حياتنا ولا تتحول إلى مجرد ذكرى من الماضي، فهذه البيوت تاريخ الآباء والأجداد".
وبطريقته استنطق الشاعر حجارة البيوت المتهالكة، مستخدما أدواته من الفؤوس والمطارق والأسافين وغيرها، ليبث الحياة في "كنوز مدفونة" حسب وصفه، لتتحول إلى "قصور ومزارات"، لا أن تكون بهذا الشكل من الإهمال، وأن تتحول إلى أماكن للأشباح يخاف منها كل من يمر بجانبها.
يرى صاحب المبادرة في مهمته "رسالة وطنية"، يحافظ بها على تاريخ المكان وعراقته، ويتصدى عبرها لكل من يحاول سرقة هذا التراث الفلسطيني الذي "يفرّط" به كثيرون.
وهنا لا يبالغ الشاعر كثيرا في تنظيف الحجر بحيث يزيل عنه قيمته الجمالية القديمة، وإنما بما يحفظ التفاصيل الموجودة فيه؛ الزوايا والأقواس والأرضيات، وأي مشهد جمالي يثبت حقبته التاريخية التي مر بها البيت. وهنا يقوم بتكحيل الحجارة وإعادة بنائها بطريقة محترفة بما يحفظ وجودها.
ومن خبرته الواسعة بات يكتسب ملامح عن البيوت التي يعمل بها، فهي تروي -برأيه- قصص من عاشوا في المكان، وحال كل أسرة وطبيعة حياتها، غنية أو فقيرة، وحتى من شيّد البيت نفسه وطريقة عمله كيف كانت. ولهذا فهو يقوم بتنفيذ أعمال الترميم من الألف إلى الياء، من البناء إلى تبليط الأرضيات وتمديد الكهرباء، والبنية التحتية كاملة.
وثمة تحديات تواجه الفنان الشاعر، منها ضعف الإمكانيات المادية والاحتلال الإسرائيلي ومساعيه لسرقة الحجارة وتهريبها إلى داخل إسرائيل لبناء بيوت مشابهة لها لديهم وتنسيبها تاريخيا لهم.
ويقول الشاعر: "تاريخنا موجود بين أيدينا ولكننا غير مقدرين لقيمته. هذه البيوت مهملة ومتروكة للزمن، للانهيار. يمر الناس من جانبها ويخافون دخولها لأنها موحشة".
وتنتشر في مختلف المناطق الفلسطينية، لا سيما في قرى الضفة الغربية ومدنها، آلاف البيوت القديمة. ولأسباب يتعلق بعضها بالتوسع والتمدد العمراني، ويرتبط بعضها الآخر بعوامل إنشائية والخوف من الانهيار، هُجر جزء من هذه البيوت. ورغم ذلك لا يزال جزء كبير منها ينبض بالحياة.
ومن داخل بيت قام الشاعر بترميمه وإعادته إلى الحياة، واصل حديثه مؤكدا ضرورة جعل هذه المنازل "منارات" تروي تاريخ الآباء والأجداد، ويضيف "حين أدخل هذه البيوت لا أحب مغادرتها، وهناك كثيرون مثلي، فالناس منقسمون بين من يملك بيتا قديما ليعمره، ومن لديه بيت ولكن لديه عوائق مادية، وهؤلاء يجب دعمهم".
ويتابع أن هذه البيوت بحاجة إلى "لفتة" من الجهات المعنية، لأن الصراع القادم سيكون على التاريخ والوجود في هذه الأرض، مؤكدا أن أهمية الحفاظ على التراث المعماري تجاوزت الجانب الجمالي، باعتبار البيوت القديمة شواهد على تاريخ الفلسطينيين وارتباطهم بأرضهم، في ظل ما وصفه بمحاولات الاحتلال الإسرائيلي طمس معالم الهوية الفلسطينية والاستيلاء على تراثها، مضيفا: "نحن نتمسك بهذه التفاصيل لأنها جزء من ذاكرتنا وشاهد على تاريخ آبائنا وأجدادنا".
Loading ads...
وباعثا برسالة "للأجيال"، ختم الشاعر حديثه مشددا على أن هذه البيوت تعكس التاريخ والوجود الفلسطيني، وقال: "من ليس له تاريخ ليس له مستقبل. هذه البيوت تثبت جذورنا وتحكي تاريخنا، ولسنا بحاجة إلى أن نبحث عن معالم عمرها 3 آلاف سنة لنثبت وجودنا. هذه البيوت تؤكد ذلك".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


العصبة تنقل مباراة الرجاء وحسنية أكادير من مركب محمد الخامس إلى ملعب العربي الزاولي – اليوم 24

العصبة تنقل مباراة الرجاء وحسنية أكادير من مركب محمد الخامس إلى ملعب العربي الزاولي – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 6 دقائق

0
سكان بوعادل يحتجون ضد تعليب مياه المنابع ويحذرون من تهديد مورد عيشهم – اليوم 24

سكان بوعادل يحتجون ضد تعليب مياه المنابع ويحذرون من تهديد مورد عيشهم – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 6 دقائق

0
القاهرة تستضيف مؤتمر "CEO WOMEN™ 2026" لتعزيز الاستثمار

القاهرة تستضيف مؤتمر "CEO WOMEN™ 2026" لتعزيز الاستثمار

سكاي نيوز عربية

منذ 6 دقائق

0
السعودية: زيارة وزير الدفاع لطهران تهدف لخفض التصعيد

السعودية: زيارة وزير الدفاع لطهران تهدف لخفض التصعيد

سكاي نيوز عربية

منذ 6 دقائق

0