عام واحد
مخبز حطب وغرفة شحن.. أهالي مدينة غزة يعودون للحياة البدائية وسط الدمار
الخميس، 23 أكتوبر 2025
يعيش سكان مدينة غزة أوضاعًا مأساوية في ظل الدمار الذي ألحقته عملية "عربات جدعون 2" الإسرائيلية بالمدينة.
فقد أخفت آلة الحرب الإسرائيلية معالم غزة ودمّرت البنية التحتية فيها. وبات الحصول على الخدمات أمرًا بعيد المنال لسكانها رغم وقف إطلاق النار، وفق ما أفاد مراسل التلفزيون العربي من غرب مدينة غزة، إسلام بدر.
وأكد بدر أن "المساعدات الإنسانية بالكاد تدخل إلى مدينة غزة".
ولفت إلى أن المواطنين في غزة يحاولون الاستعانة ببعض الأساليب البدائية للتغلب على النقص الحاد والكبير في المستهلكات الحياتية، ولا سيما غاز الطهي، حيث لم يدخل سوى عدد قليل من الشاحنات المحملة بغاز الطهي، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وفي غرب مدينة غزة، يحاول مخبز بدائي تعويض النقص في غاز الطهي، إذ تُشعل ناره بالحطب، ويقصده الأهالي لطهو وجبات بسيطة تسد جوعهم.
وفي حديث لمراسل التلفزيون العربي، يشرح يوسف، وهو أحد العاملين في هذا المخبز، أن الفرن يساعد الناس على تدبير أمورهم رغم صعوبة الحصول على الحطب.
وقرب ذلك المخبز، افتتح فلسطينيون "غرفة الشحن" لشحن الجوالات وبطاريات المنازل التي تستخدم للإضاءة في ظل غياب التيار الكهربائي.
وعلى المقلب الآخر من الشارع، تقف سيارة تحمل صهريج ماء. وقد أصبحت مزود ماء الشرب في المنطقة في ظل انقطاع شبكة المياه. ويعتمد السكان على غالونات المياه التي يشترونها بأسعار مرتفعة لتسيير حياتهم اليومية.
Loading ads...
ويشير بدر إلى أن وقف إطلاق النار لم يوقف الصعوبات والتحديات التي يواجهها الغزيون منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





