ساعة واحدة
النفط والأمن والتجارة على طاولة دمشق.. نتائج زيارة الزيدي إلى سوريا
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

بحث رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي والرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، في دمشق، تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني بين البلدين، مع التركيز على مشروع تصدير النفط العراقي عبر ميناء بانياس السوري، وزيادة التبادل التجاري وتطوير التعاون الزراعي، في خطوة تعكس توجهاً نحو توسيع العلاقات الثنائية بعد سنوات من التوتر والتحولات السياسية في سوريا.
وترأس الزيدي والشرع جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين، أكد خلالها رئيس الحكومة العراقية أهمية بناء شراكة أوسع في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، إلى جانب توحيد المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية والعمل على دعم السلام والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أعرب الشرع عن تقديره زيارة الزيدي، مشدداً على أهمية تطوير العلاقات العراقية السورية والاستفادة من المصالح المشتركة، في ظل الروابط الجغرافية والتاريخية والاقتصادية التي تجمع البلدين.
وشكل ملف تصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية أحد أبرز محاور الزيارة، إذ ناقش الجانبان إمكان الاستفادة من خط أنابيب بانياس، الذي تصل طاقته التصديرية المستهدفة إلى نحو مليوني برميل يومياً. ويكتسب المشروع أهمية إضافية بالنسبة إلى بغداد في ظل اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، والحاجة إلى تنويع طرق تصدير النفط وتقليل الاعتماد على مسار واحد.
وكان العراق وسوريا قد وقعا في يوليو/تموز الماضي مذكرة تفاهم لإحياء خط أنابيب حديثة ـ بانياس، فيما بدأ العراق بالفعل تصدير كميات محدودة من النفط عبر سوريا. غير أن الوصول إلى الطاقة المستهدفة للمشروع يتطلب إعادة تأهيل البنية التحتية واستكمال الترتيبات الفنية والتشغيلية اللازمة.
وتناولت المباحثات كذلك زيادة حجم التبادل التجاري، وتطوير القطاع الزراعي بما يعزز التكامل الغذائي والاقتصادي، إلى جانب بحث فرص التعاون في مجالات النقل والطاقة والاستثمار. وتطمح دمشق إلى الاستفادة من موقعها بوصفها ممراً عراقياً نحو البحر المتوسط والأسواق الخارجية، بينما تسعى بغداد إلى توسيع خياراتها التجارية واللوجستية.
وعلى الصعيد الأمني، برزت أهمية تعزيز التنسيق بين البلدين، اللذين يتشاركان حدوداً تتجاوز 600 كيلومتر، في مواجهة التحديات العابرة للحدود ومكافحة الإرهاب وضبط الحدود.
Loading ads...
وتكتسب الزيارة أهمية سياسية أيضاً، إذ تعد الأولى لرئيس حكومة عراقي إلى دمشق منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





