أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، الأربعاء، بسقوط 4 أشخاص على الأقل وإصابة 6 آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في مدينة بعلبك شرق لبنان، في وقت أنذر الجيش الإسرائيلي سكان 16 قرية للإخلاء.
وذكرت الوكالة أن "الحصيلة الأولية 4 ضحايا و6 جرحى، والعمل جار لإنقاذ العائلات من تحت الأنقاض".
وأضافت أن عدة غارات إسرائيلية وقعت في وقت مبكر، إحداها على فندق وأخرى على شقة في شرق لبنان.
وجاءت الغارة الإسرائيلية في إطار تصعيد حاد في القتال على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ الاثنين، بعد إطلاق جماعة "حزب الله" طائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل، لترد الأخيرة بسلسلة من الغارات الجوية على لبنان وإرسال قوات إلى الجنوب.
بدوره، قال "حزب الله"، الأربعاء، إن مقاتليه "أطلقوا وابلاً من الصواريخ على تجمع للقوات الإسرائيلية بالقرب من منطقة "المطلة" على الحدود، رداً على الضربات الإسرائيلية على عشرات البلدات والمدن اللبنانية، بما في ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت".
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون، قال الثلاثاء، إن القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء الاثنين، بحفظ حق الدولة اللبنانية وحدها دون غيرها في حصر قرار السلم والحرب بيدها وحظر النشاطات العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون، هو "قرار سيادي ونهائي لا رجوع عنه"، وذلك بعدما أصدرت الحكومة حظراً على الأنشطة العسكرية لحزب الله.
إخلاء 16 قرية لبنانية
بدوره، أفاد الجيش الإسرائيلي بإطلاق عدة صواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، الأربعاء، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في صفد وبلدات أخرى في الجليل الأعلى.
ووفقاً للجيش الإسرائيلي، اعترضت الدفاعات الجوية معظم الصواريخ، بينما سقط صاروخ واحد في المنطقة، لم يسفر عن أي إصابات، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأنذر الجيش الإسرائيلي، سكان 16 قرية وبلدة في لبنان بضرورة إخلائها، قائلاً إن "أنشطة حزب الله تجبره على اتخاذ إجراءات ضد الجماعة"، محذراً من أن أي شخص يقترب من عناصر الحزب أو منشآته أو أسلحته "يعرض حياته للخطر".
Loading ads...
وكانت وزارة الصحة اللبنانية، قالت الثلاثاء، إن الغارات الإسرائيلية أودت بحياة ما لا يقل عن 50 شخصاً وإصابة 335 آخرين منذ بدء أحدث تصعيد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





