لم تعد المشكلة في برشلونة مرتبطة بعدد الأهداف التي يسجلها أو المباريات التي يسيطر عليها، بل بما يحدث عندما يواجه منافسًا قادرًا على استغلال نقاط ضعفه وتحويل تفوقه بالكرة إلى أفضلية بلا قيمة حقيقية على أرض الملعب .
خسارة الكلاسيكو أمام ريال مدريد بنتيجة 1-2، بعد السقوط أمام باريس سان جيرمان 2-4 في دوري الأبطال، أعادت طرح سؤال مهم حول مدى قدرة فريق هانز فليك على المنافسة في المباريات الكبرى .
أمام ريال مدريد، استحوذ برشلونة على الكرة بنسبة 62.2%، وسدد 18 مرة مقابل 10 تسديدات للمنافس، وأكمل 569 تمريرة ، لكن ريال مدريد تفوق في الأهداف المتوقعة، بـ1.95 مقابل 1.19، كما صنع أربع فرص كبيرة مقابل فرصتين لبرشلونة ، وفق OPTA، والفارق هنا أن كثرة المحاولات لم تعنِ بالضرورة صناعة فرص أكثر خطورة .
المشكلة ظهرت بالفعل أمام باريس سان جيرمان، الذي سجل أربعة أهداف، وصنع ست فرص كبيرة، ووصل إلى 10 تسديدات على المرمى خلال الشوط الأول وحده تبعا لـ OPTA، مما يعكس حجم المساحات التي عانى برشلونة في حمايتها .
صحيح أن غياب مدافعين مؤثرين يضعف الخيارات الدفاعية، لكن اختزال الأزمة في الأسماء الناقصة يتجاهل مسؤولية المنظومة نفسها ، الضغط العالي يحتاج إلى تغطية محكمة، والظهيران المتقدمان يحتاجان إلى حماية، كما أن فقدان الكرة يستوجب رد فعل سريع قبل استغلال المساحات خلف الدفاع.
Loading ads...
المشكلة الحقيقية أن برشلونة يملك أدوات فرض أسلوبه، لكنه لا يملك دائمًا الحل البديل عندما ينجح الخصم في كسر هذا الأسلوب لذلك، لن يكون تدعيم الدفاع وحده كافيًا حيث يحتاج فليك إلى مرونة أكبر في إدارة الإيقاع والمخاطرة، لأن السيطرة على الكرة لا تساوي السيطرة على المباراة، خاصة أمام المنافسين القادرين على معاقبة أصغر الأخطاء .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ديوماندي يفضح تراجع فينيسيوس
منذ 25 دقائق
0




