3 أشهر
لولا وماكرون يشددان على تعزيز دور الأمم المتحدة في مواجهة "مجلس السلام" لترامب
الجمعة، 30 يناير 2026

Loading ads...
شدد الرئيسان البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء على ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة، في موقف اعتبر ردا على "مجلس السلام" الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق بيان صادر عن برازيليا. وكانت واشنطن قد دعت البرازيل وفرنسا إلى الانضمام إلى هذه الهيئة الجديدة، غير أن باريس رفضت العرض، في حين عبر لولا في وقت سابق عن رغبته في حصر نطاق عمل المجلس بقضية غزة وأن يتضمن مقعدا لفلسطين. وأفادت الرئاسة البرازيلية بأن الرئيسين أكدا خلال المحادثة التي استمرت نحو ساعة أهمية "تعزيز الأمم المتحدة"، واتفاقهما على أن المبادرات المرتبطة بالسلام والأمن يتعين أن تنسجم مع تفويضات مجلس الأمن. بين انضمام عربي وتحفظ أوروبي... هل يصبح "مجلس السلام" بديلا للأمم المتحدة؟ وفي الأسبوع الماضي، كشف البيت الأبيض من دافوس عن إنشاء "مجلس السلام" برئاسة ترامب، ليشكل جزءا من خطة لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، غير أن "الميثاق" المؤسس منحه دورا واسع النطاق، ما أثار مخاوف من قيام هيئة تنافس الأمم المتحدة. وجاءت مكالمة ماكرون مع نظيره البرازيلي بعد يوم واحد من اتصال هاتفي جرى بين لولا وترامب. وطلب لولا خلال حديثه مع الرئيس الأمريكي أن يحصَر عمل "مجلس السلام" الذي أنشأه في "قضية غزة وأن يشمل مقعدا لفلسطين". وكان لولا قد وجه الجمعة اتهامات لترامب بالسعي إلى أن يصبح "سيدا" لـ"أمم متحدة جديدة" عبر إنشاء "مجلس السلام" وتوسيع نطاق صلاحياته ليطال مختلف النزاعات الدولية. وفي ملف آخر، تناول الرئيسان البرازيلي والفرنسي تطورات الوضع في فنزويلا، في أعقاب القبض على الرئيس نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أمريكية خاطفة نفذت مطلع كانون الثاني/يناير. وأوضح البيان البرازيلي أن لولا وماكرون "دانا اللجوء إلى القوة في انتهاك للقانون الدولي"، وأكدا في الوقت نفسه "أهمية السلام والاستقرار في أمريكا الجنوبية والعالم". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




