توغلات جديدة للاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة
دبابات إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة - 23 كانون الثاني 2025 (فيسبوك)
تلفزيون سوريا - خاص
إظهار الملخص
- توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدة مناطق بريف القنيطرة، حيث نصبت حواجز مؤقتة واعتقلت بعض المارة، مما يعكس استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري.
- تتواصل التوغلات شبه اليومية في ريفي القنيطرة ودرعا، مع تسجيل اعتقالات واستهداف مناطق مأهولة، مما أدى إلى وقوع ضحايا مدنيين، وسط مطالبات بوقف الاعتداءات واحترام السيادة السورية.
- دمشق أدانت زيارة مسؤولين إسرائيليين للجنوب السوري، واعتبرتها انتهاكًا خطيرًا، مطالبةً المجتمع الدولي بالتحرك لردع الاحتلال والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
توغلت قوات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، إلى عدة مناطق في ريف القنيطرة، في استمرار للانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، بحسب ما أفاد مراسل "تلفزيون سوريا".
وقال المراسل إن دورية للاحتلال الإسرائيلي توغلت على الطريق الواصل بين قريتي أم باطنة والعجرف في ريف القنيطرة الأوسط.
ولفت إلى توغل قوة أخرى بثلاث سيارات عسكرية عند مفرق عين البيضة شمالي القنيطرة، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة ومضايقتهم.
وأمس، توغلت دورية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي باتجاه تل أحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع توغل دورية أخرى في بئر عجم وبريقة.
انتهاكات إسرائيلية مستمرة في الجنوب السوري
ومنذ سقوط النظام المخلوع، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، حيث تُسجَّل توغلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقها عمليات اعتقال أُفرِج عن بعض الموقوفين لاحقاً، في حين ما يزال آخرون قيد الاحتجاز حتى الآن.
كما استهدف جيش الاحتلال عدة مرات مناطق مأهولة، ما أدى إلى وقوع ضحايا مدنيين، وسط مطالبات متكررة بوقف الاعتداءات واحترام سيادة الأراضي السورية.
وتنتشر قواعد الاحتلال الإسرائيلي في سوريا من قمة جبل الشيخ وصولاً إلى منطقة حوض اليرموك في أقصى الريف الجنوبي المتاخم لمحافظة درعا، ويبلغ عددها ثماني قواعد في القنيطرة وقاعدة واحدة في درعا.
وقبل أيام، دخل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ووزيرا الدفاع والخارجية وعدد من مسؤولي الاحتلال إلى جنوب سوريا، حيث وصفت دمشق ذلك بأنه "انتهاك خطير" لسيادة البلاد ووحدة أراضيها، مُدينةً الزيارة "بأشد العبارات"، ومعتبرةً أنها محاولة لفرض واقع يتعارض مع قرارات مجلس الأمن وسياسات الاحتلال الرامية إلى ترسيخ عدوانه.
Loading ads...
وطالبت دمشق المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في ردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري والعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


