Syria News

الاثنين 28 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
قوات موالية للحكومة الإثيوبية تسيطر على بلدة استراتيجية في ت... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
29 دقائق

قوات موالية للحكومة الإثيوبية تسيطر على بلدة استراتيجية في تيجراي

الإثنين، 28 سبتمبر 2026
قوات موالية للحكومة الإثيوبية تسيطر على بلدة استراتيجية في تيجراي
أعلنت جماعة مسلحة موالية للحكومة في إثيوبيا، الاثنين، أن الجيش الإثيوبي ومسلحين متحالفين معه سيطروا على بلدة ألاماتا الاستراتيجية جنوب عاصمة إقليم تيجراي، في تحول بموازين القوى بعد هجوم شنته قوات معارضة انطلاقاً من المنطقة الأسبوع الماضي.
وأظهر مقطع مصور نشرته "قوة سلام تيجراي" الموالية للحكومة على صفحتها في "فيسبوك"، جنوداً يسيرون في شوارع البلدة ويلوحون بالأعلام الإثيوبية. ولم يتسن لـ"رويترز" التحقق بشكل مستقل من صحة المقطع.
وقال مصدران دبلوماسيان إن القوات سيطرت على البلدة، فيما ذكر مصدر ثالث أن القوات الموالية للحكومة دخلتها، لكنه لم يتضح بعد ما إذا كانت أحكمت سيطرتها عليها بالكامل.
ولم يرد متحدثون باسم الجيش الإثيوبي أو الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، التي تقود المقاومة المسلحة ضد الحكومة الاتحادية، على طلبات للتعليق حتى الآن.
ومن شأن السيطرة على ألاماتا أن تمثل تقدماً كبيراً للقوات الاتحادية في زحفها نحو ميكيلي، عاصمة الإقليم، التي تبعد نحو 120 كيلومتراً إلى الشمال. وتعد ألاماتا مركزاً مهماً لإمداد القوات بالغذاء والوقود، وتقع بالقرب من الحدود الجنوبية لتيجراي مع إقليم أمهرة المجاور.
وأدى القتال الدائر منذ الأربعاء الماضي في تيجراي وإقليمي أمهرة وعفار المجاورين إلى انهيار اتفاق بريتوريا للسلام الذي أُبرم قبل أربع سنوات وأنهى حرباً أودت بحياة مئات الآلاف.
واندلعت الحرب الأهلية في إثيوبيا بين عامي 2020 و2022 بسبب انهيار العلاقات بين الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، وهي حركة مسلحة تحولت لاحقاً إلى حزب سياسي هيمن على الساحة السياسية في البلاد لنحو ثلاثة عقود، وبين رئيس الوزراء أبي أحمد، الذي أنهى توليه المنصب في 2018 هيمنة الجبهة على السياسة الإثيوبية.
وتبادلت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي والحكومة الاتحادية خلال الأشهر القليلة الماضية الاتهامات بانتهاك اتفاق نوفمبر 2022. وقبل 3 أيام من شن هجومها، أعلنت الجبهة تشكيل تحالف جديد مع 6 جماعات مسلحة أخرى في أنحاء إثيوبيا، بهدف الإطاحة بحكومة أبي.
ويزيد تجدد الصراع من الاضطرابات في منطقة القرن الإفريقي، التي تعاني بالفعل من تداعيات الحرب الأهلية في السودان، والتوترات المرتبطة بعبور البحر الأحمر، فضلاً عن انعكاسات الصراعات في الشرق الأوسط.
وأثار الصراع مخاوف من العودة إلى الأزمة الإنسانية التي شهدتها المنطقة خلال الحرب بين عامي 2020 و2022، عندما قطعت الحكومة الاتحادية الاتصالات مع تيجراي وفُرضت قيود شديدة على الوصول إلى الغذاء والنقد والأدوية.
Loading ads...
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إثيوبيا، الاثنين، إنها أجلت 161 شخصاً من ميكيلي إلى عاصمة عفر، ومن بينهم مراقبون من الاتحاد الإفريقي وأفراد من الشرطة الاتحادية وموظفون في الخطوط الجوية الإثيوبية وموظفون في الصليب الأحمر.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"عَسطح بيروت"… نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية "تاك تاك"

"عَسطح بيروت"… نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية "تاك تاك"

سي إن بالعربية

منذ دقيقة واحدة

0
نائب رئيس الإمارات يزور السعودية بدعوة من خالد بن سلمان

نائب رئيس الإمارات يزور السعودية بدعوة من خالد بن سلمان

سي إن بالعربية

منذ دقيقة واحدة

0
سماسرة السلاح وحرب المعلومات.. الوجه الخفي لحرب أوكرانيا

سماسرة السلاح وحرب المعلومات.. الوجه الخفي لحرب أوكرانيا

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
انقطاعات متكررة للكهرباء في اليمن والتعليم يدفع الثمن

انقطاعات متكررة للكهرباء في اليمن والتعليم يدفع الثمن

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0