ساعة واحدة
الاحتلال يصادق على بناء 126 وحدة استيطانية شمالي الضفة الغربية
الأربعاء، 29 أبريل 2026
تصادق سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على مخطط استيطاني جديد يقضي ببناء 126 وحدة سكنية في مستوطنة "صانور" المقامة على أراضي محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تعيد إحياء المستوطنة بعد نحو 20 عاماً على إخلائها عام 2005.
وتأتي المصادقة عبر ما يُسمى مجلس التخطيط الأعلى في حكومة الاحتلال، وسط تأكيدات إعلامية إسرائيلية بأن الخطة تشمل إقامة منازل دائمة، في إطار تسريع النشاط الاستيطاني الذي تصاعد منذ تولي حكومة بنيامين نتنياهو مهامها في ديسمبر/كانون الأول 2022، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية أن الموافقة جاءت بعد مرور عقدين على إخلاء المستوطنة، فيما رحّب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بالقرار، واعتبره "رسالة بأن إسرائيل باقية". كما وصفه رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة، يوسي داغان، بأنه "تصحيح" لقرار الإخلاء السابق، متوقعاً أن تتحول "صانور" مستقبلاً إلى مدينة.
وأكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، أن المصادقة تمثل "تصعيداً خطيراً" وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وشدد على أن هذه السياسات تندرج ضمن جرائم حرب، وتشكل جزءاً من مخطط ممنهج للتطهير العرقي والضم الفعلي للأراضي الفلسطينية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وحذّر من أن ما يجري يهدف إلى عزل المدن والبلدات الفلسطينية في "كنتونات" متفرقة، بالتوازي مع إضعاف السلطة الفلسطينية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لوقف هذه الانتهاكات.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من قرار "المجلس الوزاري الإسرائيلي"إعادة تأسيس المستوطنة، وتسريع إجراءات التخطيط والموافقة عليها، بشكل وصفته حركة "السلام الآن" بأنه "استثنائي"، ما يعكس إصرار الحكومة على استئناف الاستيطان في مناطق أُخليت سابقاً. كما تزامنت مع احتفالات رسمية في 19 أبريل/نيسان الجاري لإحياء "صانور"، بحضور وزراء ومسؤولين بارزين.
وتعود خلفية المستوطنة إلى عام 2005، حين انسحبت إسرائيل، في عهد أرييل شارون، من قطاع غزة وأربع مستوطنات شمالي الضفة، بينها "صانور"، ضمن خطة "فك الارتباط". غير أن الكنيست صادق في مارس/آذار 2023 على إلغاء هذه الخطة، ما أتاح إعادة الوجود الاستيطاني في المنطقة.
Loading ads...
ويعيش اليوم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية، بينهم 250 ألفاً في القدس الشرقية، وسط تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين، خاصة منذ بدء الحرب على غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من ألف فلسطيني وإصابة نحو 12 ألفاً في الضفة، في ظل تحذيرات من مساعٍ إسرائيلية لضمها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





