5 أشهر
حركة 23 مارس تحكم سيطرتها على بلدة أوفيرا الاستراتيجية وتهدد جهود ترامب للسلام في شرق الكونغو
الخميس، 11 ديسمبر 2025

Loading ads...
قال سكان في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إن مقاتلي حركة 23 مارس المتمرّدة أحكموا، الخميس، سيطرتهم على بلدة أوفيرا ذات الأهمية الاستراتيجية، في أحدث تصعيد تشهده المنطقة المضطربة. ويأتي هذا التطور في وقت تحذر فيه كينشاسا من أن التقدم الذي تحققه الحركة المدعومة من رواندا قد ينسف الجهود التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوسط في اتفاق سلام دائم بين الكونغو وجارتها الرواندية. وبحسب شهود، تردد دوي إطلاق نار متقطع في ضواحي أوفيرا صباح اليوم، فيما كانت البلدة منذ أشهر تمثل مقرا للحكومة الإقليمية المعينة من كينشاسا بعد سقوط العاصمة الإقليمية بوكافو في يد المتمردين في فبراير/شباط، ما يجعل فقدانها ضربة سياسية وعسكرية جديدة للحكومة المركزية. اقرأ أيضاجمهورية الكونغو الديمقراطية وجماعة "إم 23" المتمردة توقعان اتفاقية إطارية للسلام في قطر وضع أمني هش وحياة يومية تحت التهديد على الرغم من التوتر والانفلات الأمني، خرج بعض السكان إلى الشوارع بحثا عن الطعام، بعد أن أمضوا اليوم السابق مختبئين في المنازل أو فارين إلى المناطق الريفية المجاورة هرباً من الاشتباكات. وقال تحالف المتمردين المعروف باسم "تحالف فلوف الكونغو"، الذي تضم صفوفه حركة 23 مارس، إن سكان أوفيرا "آمنون" ويمكنهم استئناف أنشطتهم المعتادة في البلدة، في محاولة لطمأنة المدنيين وتثبيت نفوذه على الأرض. وأوفيرا تقع على ضفاف بحيرة تنجانيقا قرب الحدود مع بوروندي، وقد تحولت خلال الأشهر الماضية إلى مركز إداري وعسكري بديل لمحافظة جنوب كيفو بعد سقوط بوكافو، ما يجعل السيطرة عليها مكسبا استراتيجيا يفتح أمام المتمردين منفذا أوسع نحو الحدود الإقليمية وممرات تهريب المعادن، بحسب محللين. سلام واشنطن على المحك ومحادثات موازية في الدوحة جاء التقدم الأخير لحركة 23 مارس بعد أسبوع واحد فقط من اللقاء الذي جمع الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي والرئيس الرواندي بول كاغامي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، حيث جدّد الزعماء الثلاثة التزامهم باتفاق سلام بوساطة أمريكية يهدف إلى خفض التصعيد في شرق الكونغو. ترى كينشاسا أن استمرار الهجمات يقوّض مصداقية هذه الوساطة، وأنه لا بد من ضغوط أقوى على كيغالي لوقف دعمها العسكري للمتمردين، وهو ما تنفيه رواندا. ورغم أن حركة 23 مارس ليست طرفا مباشرا في المفاوضات التي تقودها واشنطن بين الكونغو ورواندا، فإنها تشارك في مسار تفاوضي منفصل مع حكومة الكونغو تستضيفه قطر، في إطار جولات حوار بدأت مطلع العام وتهدف إلى بحث ترتيبات لوقف إطلاق النار وإعادة انتشار القوات وإدماج بعض المقاتلين. غير أن سيطرة الحركة على أوفيرا توصف على نطاق واسع بأنها "انتكاسة كبيرة" لهذا المسار الهش، وتثير تساؤلات حول مدى استعدادها لتقديم تنازلات حقيقية على طاولة الحوار. فرانس24/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

«الأوراق البيضاء» عطّلت حسم قيادة «حماس»
منذ دقيقة واحدة
0

«الدعم السريع» تنفي إطلاق سراح «أبو لولو»
منذ دقيقة واحدة
0


